بالفيديو والصور: صيادو غزة.. "يا فرحة ما تمت"

بالفيديو والصور: صيادو غزة.. "يا فرحة ما تمت"
أسماك قطاع غزة
خاص دنيا الوطن-علاء الهجين
"يا فرحة ما تمت"، بهذه الجملة وصف بعض تجار وصيادي الأسماك في غزة، أوضاعهم بعد أن سُمح لهم من الجهات المختصة باستئناف عملهم، بعد أن فُرض عليهم حظر الصيد لمدة وصلت لـ 14 يوماً، لكنهم صُدموا بركود تام للأسواق وحركة الشراء، نتيجة خصم جزء من رواتب موظفي السلطة في غزة، مما أثر عليهم وكبدهم خسائر فادحة.

وفي هذه الأوقات من كل موسم ترى حسبة السمك في غزة "مكان يجتمع فيه صيادو وتجار الأسماك لبيع صيدهم" يعج بالأسماك الطازجة والمشترين، خاصة أنها ذروة الموسم بالنسبة لهم، ولكن نتيجة الأزمات الاقتصادية التي عصفت بالقطاع مؤخراً، يُلاحظ تكدس الأسماك دون وجود مشترين لها، لأن معظم جيوب المواطنين فارغة من الأموال.

ويؤكد عدد من الصيادين وبائعي الأسماك في أحاديث منفصلة لـ "دنيا الوطن"، أنهم تأثروا كثيراً بالسلب من قرار خصم رواتب موظفي السلطة، لما تسبب به من شلل في الحركة الشرائية للأسماك، وبات معظمهم يعودون بصيدهم إلى بيوتهم لأنهم لم يجدوا من يشتريه.

يؤكد الصياد وتاجر الأسماك في غزة أحمد أبو الخير، أنه توقع بعد فك الحظر عن الصيادين أن تنتعش حركة بيع الأسماك في غزة، ولكن بالتزامن مع استئناف عمل الصيادين في البحر، تم خصم جزء من رواتب موظفي السلطة في غزة، الأمر الذي انعكس بالسلب على حركة الشراء والبيع وأصابها بالشلل.

ويضيف: "أسعار الأسماك تناسب الجميع بالوقت العادي، ولكن مع الأزمة الاقتصادية الأخيرة التي عصفت بالقطاع، باتت الأسعار مرتفعة بالنسبة للجميع، وذلك لقلة الأموال في جيوبهم".

وفي هذا الفيديو توضيح لحجم معاناة الصيادين بسبب الركود التام في الإقبال على شراء صيدهم.