المطران حنا يرعى المصالحة بين الكشفية الأرثوذكسية وكشافة الكاثوليك
رام الله - دنيا الوطن
عبر المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس عن سعادته وارتياحه للمصالحة التي تمت يوم امس الاربعاء بين المجموعة الكشفية الارثوذكسية العربية في القدس ومجموعة كشافة الكاثوليك العرب في القدس اثر سوء التفاهم الذي حدث يوم احد الشعانين .
وقال باننا نشكر الله على هذه المصالحة وعلى هذا اللقاء وعلى هذا الاجتماع الاخوي املين الا تتكرر مثل هذه الاحداث مستقبلا لانه مطلوب منا في ظل الظروف الراهنة ان نكون اكثر لحمة ومحبة واخوة لكي نحافظ على وجودنا وعلى رسالتنا في هذه الارض المقدسة .
وأضاف ان هذا اللقاء الاخوي الذي تم يوم امس انما يعتبر رسالة محبة واخوة نتمنى ان تبقى وان تستمر وان تتواصل المحبة تجمعنا وايماننا يوحدنا وعلينا جميعا تقع مسؤولية العمل من اجل نبذ اي فرقة او انقسام او خلاف من اي نوع كان.
وتابع: علينا ان نكون موحدين وان نعمل معا وسويا من اجل خدمة الحضور المسيحي في هذه المدينة المقدسة والتصدي لكل اولئك الذين يسعون للصيد في المياه العكرة ما احلى وما اجمل ان يلتقي الاخوة معا لكي يعبروا عن محبتهم لبعضهم البعض ، ما احلى وما اجمل ان نستعد معا لاستقبال عيد القيامة العظيم بقلوب ملؤها المحبة والمصالحة والتواضع.
وقال: انني اود ان اشكر القائمين على الكشاف الارثوذكسي والكشاف الكاثوليكي على هذه الخطوة الايجابية كما واود ان اشكر كل من عمل وساهم لكي يتحقق لقاء المصالحة هذا عشية الجمعة العظيمة وسبت النور وعيد القيامة المجيد نتمنى الا تتكرر مثل هذه الخلافات وان يتحلى الجميع بالوعي والحكمة والرصانة والاستقامة.
وأكمل: نسأل الله بأن يبارككم جميعا وان يؤهلنا لاستقبال قيامته بقلوب ملؤها المحبة والتواضع ، نسأل الله من اجل هذه المدينة المقدسة ومن اجل ان تتحقق العدالة في هذه الديار المباركة لكي ينعم شعبنا الفلسطيني بما يستحقه من حرية وكرامة وعيش آمن نسأل الله من اجل السلام في مشرقنا العربي ومن اجل ان يتوقف العنف الذي يحيط بنا وان ينير الرب الاله القلوب والعقول والضمائر لكي يكتشف انساننا بأنه مخلوق لكي يكون اداة محبة ورحمة وخدمة لا اداة موت وقتل وارهاب.
واستطرد: نعايد ابناء مدينتنا المقدسة وكافة المحتفلين بهذا العيد، كما ونعايد حجاج مدينتنا الذين اتوا من كافة ارجاء العالم لكي يعيدوا عيد القيامة المجيد.
عبر المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس عن سعادته وارتياحه للمصالحة التي تمت يوم امس الاربعاء بين المجموعة الكشفية الارثوذكسية العربية في القدس ومجموعة كشافة الكاثوليك العرب في القدس اثر سوء التفاهم الذي حدث يوم احد الشعانين .
وقال باننا نشكر الله على هذه المصالحة وعلى هذا اللقاء وعلى هذا الاجتماع الاخوي املين الا تتكرر مثل هذه الاحداث مستقبلا لانه مطلوب منا في ظل الظروف الراهنة ان نكون اكثر لحمة ومحبة واخوة لكي نحافظ على وجودنا وعلى رسالتنا في هذه الارض المقدسة .
وأضاف ان هذا اللقاء الاخوي الذي تم يوم امس انما يعتبر رسالة محبة واخوة نتمنى ان تبقى وان تستمر وان تتواصل المحبة تجمعنا وايماننا يوحدنا وعلينا جميعا تقع مسؤولية العمل من اجل نبذ اي فرقة او انقسام او خلاف من اي نوع كان.
وتابع: علينا ان نكون موحدين وان نعمل معا وسويا من اجل خدمة الحضور المسيحي في هذه المدينة المقدسة والتصدي لكل اولئك الذين يسعون للصيد في المياه العكرة ما احلى وما اجمل ان يلتقي الاخوة معا لكي يعبروا عن محبتهم لبعضهم البعض ، ما احلى وما اجمل ان نستعد معا لاستقبال عيد القيامة العظيم بقلوب ملؤها المحبة والمصالحة والتواضع.
وقال: انني اود ان اشكر القائمين على الكشاف الارثوذكسي والكشاف الكاثوليكي على هذه الخطوة الايجابية كما واود ان اشكر كل من عمل وساهم لكي يتحقق لقاء المصالحة هذا عشية الجمعة العظيمة وسبت النور وعيد القيامة المجيد نتمنى الا تتكرر مثل هذه الخلافات وان يتحلى الجميع بالوعي والحكمة والرصانة والاستقامة.
وأكمل: نسأل الله بأن يبارككم جميعا وان يؤهلنا لاستقبال قيامته بقلوب ملؤها المحبة والتواضع ، نسأل الله من اجل هذه المدينة المقدسة ومن اجل ان تتحقق العدالة في هذه الديار المباركة لكي ينعم شعبنا الفلسطيني بما يستحقه من حرية وكرامة وعيش آمن نسأل الله من اجل السلام في مشرقنا العربي ومن اجل ان يتوقف العنف الذي يحيط بنا وان ينير الرب الاله القلوب والعقول والضمائر لكي يكتشف انساننا بأنه مخلوق لكي يكون اداة محبة ورحمة وخدمة لا اداة موت وقتل وارهاب.
واستطرد: نعايد ابناء مدينتنا المقدسة وكافة المحتفلين بهذا العيد، كما ونعايد حجاج مدينتنا الذين اتوا من كافة ارجاء العالم لكي يعيدوا عيد القيامة المجيد.
