زراعة غزة تسمح للتجار باستئناف استيراد المواشي
خاص دنيا الوطن - علاء الهجين
أكد نائب مدير عام الخدمات البيطرية بوزارة الزراعة في غزة حسن عزام، أن وزارته سمحت للتجار باستئناف استيراد المواشي بعد منع دام 3 شهور، عقب انتشار مرض الحمى القلاعية في معظم مواشي مزارع قطاع غزة.
وبين عزام في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن"، أن وزارة الزراعة، سمحت للتجار باستيراد المواشي، بشرط إدخال لقاحات بعدد رؤوس المواشي المستوردة، إضافة إلى فحصها بشكل شامل من قبل الطواقم الطبية البيطرية بالوزارة، ووضعها في الحجر الطبي لعدة أسابيع للتأكد من خلوها من أي مرض.
وأضاف: "يتقدم تاجر المواشي بطلب للوزارة بالسماح له باستيراد مثلاً 100 رأس من المواشي، نسمح له بذلك شرط أن يجلب لقاحات لذات العدد، وهذه الآلية من شأنها أن تقضي على انتشار الأمراض بين المواشي، كما حدث في الفترة الماضية".
وتابع: "وزارة الزراعة في رام الله وعدت بإدخال لقاحات مضادة لمرض الحمى القلاعية التي أًصابت المواشي في غزة، وإن تم إدخالها فيسهل عملنا بشكل كبير، ويبعث الطمأنينة في نفوس التجار".
وأشار إلى أن الوزارة عادة ما تحدد الأعداد المسموح باستيرادها شهرياً، ولكن نظراً لمنع الاستيراد لأكثر من شهرين ونصف فإنه سيفتح المجال للتجار لاستيراد كميات أكثر من تلك التي كانت محددة لتعويض النقص في السوق.
وبين، أن تجار المواشي في غزة بصدد استيراد عدد كبير من المواشي تحضيراً للأعياد القادمة، فهي تستغرق وقتاً لنضوجها ونموها، وسيصل عدد المواشي المستوردة لـ 30 ألف رأس في الأيام المقبلة.
وأوضح، أن وزارة الزراعة لا تتدخل بشكل مباشر بتحديد أسعار اللحوم في القطاع، ولكن يتم التوافق بين الوزارة والتجار على سعر معين يناسب الجميع، بحيث لا يكون فيه ضرر ولا ضرار، وبدورها الوزارة تصدر قراراً بتحديد الأسعار.
أكد نائب مدير عام الخدمات البيطرية بوزارة الزراعة في غزة حسن عزام، أن وزارته سمحت للتجار باستئناف استيراد المواشي بعد منع دام 3 شهور، عقب انتشار مرض الحمى القلاعية في معظم مواشي مزارع قطاع غزة.
وبين عزام في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن"، أن وزارة الزراعة، سمحت للتجار باستيراد المواشي، بشرط إدخال لقاحات بعدد رؤوس المواشي المستوردة، إضافة إلى فحصها بشكل شامل من قبل الطواقم الطبية البيطرية بالوزارة، ووضعها في الحجر الطبي لعدة أسابيع للتأكد من خلوها من أي مرض.
وأضاف: "يتقدم تاجر المواشي بطلب للوزارة بالسماح له باستيراد مثلاً 100 رأس من المواشي، نسمح له بذلك شرط أن يجلب لقاحات لذات العدد، وهذه الآلية من شأنها أن تقضي على انتشار الأمراض بين المواشي، كما حدث في الفترة الماضية".
وتابع: "وزارة الزراعة في رام الله وعدت بإدخال لقاحات مضادة لمرض الحمى القلاعية التي أًصابت المواشي في غزة، وإن تم إدخالها فيسهل عملنا بشكل كبير، ويبعث الطمأنينة في نفوس التجار".
وأشار إلى أن الوزارة عادة ما تحدد الأعداد المسموح باستيرادها شهرياً، ولكن نظراً لمنع الاستيراد لأكثر من شهرين ونصف فإنه سيفتح المجال للتجار لاستيراد كميات أكثر من تلك التي كانت محددة لتعويض النقص في السوق.
وبين، أن تجار المواشي في غزة بصدد استيراد عدد كبير من المواشي تحضيراً للأعياد القادمة، فهي تستغرق وقتاً لنضوجها ونموها، وسيصل عدد المواشي المستوردة لـ 30 ألف رأس في الأيام المقبلة.
وأوضح، أن وزارة الزراعة لا تتدخل بشكل مباشر بتحديد أسعار اللحوم في القطاع، ولكن يتم التوافق بين الوزارة والتجار على سعر معين يناسب الجميع، بحيث لا يكون فيه ضرر ولا ضرار، وبدورها الوزارة تصدر قراراً بتحديد الأسعار.
