أحمد بالهول يفتتح معرض الخليج للتعليم والتدريب 2017

رام الله - دنيا الوطن
افتتح الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير دولة لشؤون التعليم العالي، اليوم (الخميس 13 أبريل/نيسان 2017) "معرض الخليج للتعليم والتدريب 2017"، الحدث الأبرز في مجال تدريب وتعليم الطلبة في منطقة الشرق الأوسط وآسيا، في دورته التاسعة والعشرين في قاعات الشيخ سعيد في مركز دبي للمعارض والمؤتمرات. وتكمن أهمية هذا المعرض، الذي تمتد فعالياته لغاية 15 أبريل/نيسان 2017 والذي يقام تحت رعاية وزارة التعليم وبتنظيم من شركة "إنترناشيونال كونفرنسز آند إكزبيشنز"، في كونه منصّة متكاملة لاستعراض أهم فرص التعليم والتدريب والتطوير المهني. من أبرز المواضيع التي يركز عليها المعرض التعليم العام والتعليم ما قبل التخرج والتعليم ما بعد التخرج (التعليم العالي)، التعليم المهني والصناعي، التطوير المهني والتعليم والتدريب المستمر.

ويعتبر "معرض الخليج للتعليم والتدريب 2017" حدثاً بارزاً يجمع تحت سقفه مجموعة كبيرة من المؤسسات التعليمية من كافة أنحاء العالم بهدف استقطاب المزيد من الطلاب ورفع معدلات الالتحاق بالجامعات . ومن المتوقع أن يستقطب المعرض أكثر من 30.000 طالب لاستكشاف الفرص المتاحة أمامهم لإكمال تعليمهم العالي وإكتساب كافة المعلومات حول الحرم الجامعي والجامعات والرسوم والمنح الدراسية.

وفي كلمته الافتتاحية، أشاد معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي بـ "معرض الخليج للتعليم والتدريب" باعتباره أحد أهم المعارض الداعمة لقطاع التعليم، الذي يشهد اليوم تطوراً متسارعاً وازدهاراً ملموساً، لافتاً إلى أنه إضافة هامة للجهود الرامية إلى رفد سوق العمل بنخبة الكفاءات البشرية المؤهلة وفق أعلى المعايير العالمية، فضلاً عن فتح آفاق جديدة أمام الطلبة لتحقيق النجاح المهني والمساهمة بفعالية في مسيرة التنمية الشاملة.

وأضاف: "ليس مستغرباً النجاح المتواصل الذي يشهده "معرض الخليج للتعليم والتدريب" عاماً بعد عام، لا سيّما بالتزامن مع المكانة الريادية التي وصلت إليها دولة الإمارات على الخارطة التعليمية الإقليمية والعالمية، في ظل الدعم المستمر من قيادتنا الرشيدة. ونتطلع بثقة حيال الدورة الحالية التي تتسم بحضور واسع لنخبة الأسماء المعروفة ضمن قطاع التعليم، من جامعات وطنية ودولية ومؤسسات أكاديمية ومعاهد تدريبية من داخل وخارج الدولة.

 وكلنا ثقة بأنّ هذه المنصة التفاعلية سيكون لها دور فاعل في دعم جهودنا الحثيثة لاستقطاب وتشجيع الطلبة من مختلف أنحاء العالم على الاستفادة من الفرص التعليمية المتاحة لدينا، بما يعزز حضور الإمارات كوجهة تعليمية من الطراز الرفيع."

ويتضمن المعرض عدداً من الندوات التي يلقيها أبرز الخبراء والمتحدثين المتخصصين التي تهدف إلى إثراء الطلاب بكافة المعلومات التي تساعدهم على اتخاذ القرار المناسب حول خيارات إكمال تعليمهم العالي وإطلاعهم بشكل موسّع حول سوق العمل والفرص المستقبلية المتاحة أمامهم. وفي إضافة جديدة إلى دورة هذا العام، سيتم تنظيم "ركن الأنشطة" وهو عبارة عن منصة تفاعلية تهدف إلى جذب الطلاب إلى بيئة غير منهجية، لتشجيعهم على ممارسة هواياتهم أو تعلّم مهارات جديدة تساهم في تعزيز مسيرتهم المهنية في المستقبل.   

وإختتم أنسيلم غودينهو، مدير عام "إنترناشيونال كونفرنسز آند إكزبيشنز": "يشهد "معرض الخليج للتعليم والتدريب 2017" تطوراً كبيراً ومستداماً يتمثل في تقديم مزايا جديدة كل عام تساهم في تزويد الطلاب بكافة المعلومات المتعلقة بخياراتهم الدراسية. ويسرنا هذا العام أن نستضيف أكثر من 300 مؤسسة تعليمية إقليمية ودولية تستعرض أكثر من 2000 برامج دراسي في مختلف الحقول الأكاديمية والمهنية والتدريب. نحن ننظر بإيجابية وتفاؤل حيال تعاوننا مع أبرز المؤسسات التعليمية المرموقة على مستوى العالم، مما سيمكننا من تقديم التوجيه والإرشاد الملائم للطلاب الطموحين الباحثين عن خيارات أوسع في مجال التعليم العالي."