نائب الأمين العام لفدا يحذر من تسوية غزة
رام الله - دنيا الوطن
حذر خالد الخطيب نائب الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) من محاولات كسر غزة وتسوية طرقها عبر تركيع أهلها استجلاباً لحرب قد تحصد الأخضر واليابس، تمهد الطريق أمام أوتستراد الحل الإقليمي، الذي أساسه سلخ غزة تماماً عن المشروع الوطني، وإبقاء المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية مع معازل فلسطينية، وقبر مشروع الدولة الفلسطينية المستقلة في الضفة والقطاع وعاصمتها القدس الشرقية.
وشدد الخطيب على أهمية أن تعي القيادة السياسية لحركة حماس، ما يخطط له في الدوائر الأمريكية، وبالتالي قطع الطريق على هذه المخططات، وتفويت الفرصة على حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل، عبر عدم الانجرار إلى ردود فعل، قد تجلب حرباً جديدة على غزة أسرع من كل التوقعات، والتي ستكون الأشد والأكثر إيلاماً وتدميراً، ويحقق نجاح المخططات المعادية لشعبنا في حرمانه من حريته وتقرير مصيره، ولحظتها لن ينفع عض الأصابع.
وأكد نائب الأمين العام لـ(فدا) أن الخطوة الأولى لإفشال تلك المخططات، بعيداً عن الصراخ والتباكي على " الفردوس المفقود "، هو التعجيل فلسطينياً لإنهاء حالة البؤس التي يعيشها أبناء شعبنا في القطاع، خاصة بعد مجزرة الرواتب التي باتت تمس بصورة مباشرة عصب الاقتصاد الغزي وكل بيت، وترافق ذلك مع ازدياد أزمة الكهرباء والمياه الصالحة للاستخدام الآدمي، وانعدام فرص العمل أمام عشرات الآلاف من العمال والخريجين، وانتشار آفة المخدرات وظواهر الانتحار وجرائم السرقة بالإكراه، وهو ما يدفع الكل الوطني لتقديم تنازلات إلى بعضنا البعض، بدلاً من تقديمها قسراً إلى عدونا الوطني، وذلك عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية دون تردد، يشارك الجميع في تحمل المسؤولية الوطنية والاجتماعية أمام شعبنا، تحضيراً لانتخابات تشريعية ورئاسية وتجسيد الوحدة الوطنية في هيئات منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا، وكجبهة وطنية عريضة تقود كفاحنا حتى نيل حقوقنا الوطنية وتحقيق الاستقلال الناجز.
واعتبر الخطيب أن الفرصة باتت سانحة اليوم أكثر من ذي قبل، لإنهاء الانقسام الفلسطيني، وتفويت الفرصة على كل المتربصين بشعبنا، وإفشال مخططاتهم وتوفير الحياة الكريمة لشعبنا وتعزيز صموده على أرضه، واستعادة روحه الكفاحية بعيداً عن التغني بالشعارات العدمية أو بث روح الإحباط لديه عبر البحث عن الخلاص الفردي والجهوي بعيداً عن الخلاص الوطني.
وناشد نائب الأمين العام لـ(فدا) المجتمع الدولي وكل محبي السلم والأمن في العالم التدخل العاجل لتوفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني ومنع الحرب المتدحرجة القادمة على غزة، والعمل على التسريع بعقد مؤتمر دولي بعيداً عن الهيمنة والتفرد الأمريكي من أجل إيجاد حل سياسي متوازن يضمن إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
حذر خالد الخطيب نائب الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) من محاولات كسر غزة وتسوية طرقها عبر تركيع أهلها استجلاباً لحرب قد تحصد الأخضر واليابس، تمهد الطريق أمام أوتستراد الحل الإقليمي، الذي أساسه سلخ غزة تماماً عن المشروع الوطني، وإبقاء المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية مع معازل فلسطينية، وقبر مشروع الدولة الفلسطينية المستقلة في الضفة والقطاع وعاصمتها القدس الشرقية.
وشدد الخطيب على أهمية أن تعي القيادة السياسية لحركة حماس، ما يخطط له في الدوائر الأمريكية، وبالتالي قطع الطريق على هذه المخططات، وتفويت الفرصة على حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل، عبر عدم الانجرار إلى ردود فعل، قد تجلب حرباً جديدة على غزة أسرع من كل التوقعات، والتي ستكون الأشد والأكثر إيلاماً وتدميراً، ويحقق نجاح المخططات المعادية لشعبنا في حرمانه من حريته وتقرير مصيره، ولحظتها لن ينفع عض الأصابع.
وأكد نائب الأمين العام لـ(فدا) أن الخطوة الأولى لإفشال تلك المخططات، بعيداً عن الصراخ والتباكي على " الفردوس المفقود "، هو التعجيل فلسطينياً لإنهاء حالة البؤس التي يعيشها أبناء شعبنا في القطاع، خاصة بعد مجزرة الرواتب التي باتت تمس بصورة مباشرة عصب الاقتصاد الغزي وكل بيت، وترافق ذلك مع ازدياد أزمة الكهرباء والمياه الصالحة للاستخدام الآدمي، وانعدام فرص العمل أمام عشرات الآلاف من العمال والخريجين، وانتشار آفة المخدرات وظواهر الانتحار وجرائم السرقة بالإكراه، وهو ما يدفع الكل الوطني لتقديم تنازلات إلى بعضنا البعض، بدلاً من تقديمها قسراً إلى عدونا الوطني، وذلك عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية دون تردد، يشارك الجميع في تحمل المسؤولية الوطنية والاجتماعية أمام شعبنا، تحضيراً لانتخابات تشريعية ورئاسية وتجسيد الوحدة الوطنية في هيئات منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا، وكجبهة وطنية عريضة تقود كفاحنا حتى نيل حقوقنا الوطنية وتحقيق الاستقلال الناجز.
واعتبر الخطيب أن الفرصة باتت سانحة اليوم أكثر من ذي قبل، لإنهاء الانقسام الفلسطيني، وتفويت الفرصة على كل المتربصين بشعبنا، وإفشال مخططاتهم وتوفير الحياة الكريمة لشعبنا وتعزيز صموده على أرضه، واستعادة روحه الكفاحية بعيداً عن التغني بالشعارات العدمية أو بث روح الإحباط لديه عبر البحث عن الخلاص الفردي والجهوي بعيداً عن الخلاص الوطني.
وناشد نائب الأمين العام لـ(فدا) المجتمع الدولي وكل محبي السلم والأمن في العالم التدخل العاجل لتوفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني ومنع الحرب المتدحرجة القادمة على غزة، والعمل على التسريع بعقد مؤتمر دولي بعيداً عن الهيمنة والتفرد الأمريكي من أجل إيجاد حل سياسي متوازن يضمن إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
