التوتر بين بيونغ يانغ وواشنطن في تصاعد مستمر
رام الله - دنيا الوطن
تصاعدت حدة التوتر بين واشنطن وبيونغ يانغ، وذلك بعدما جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأكيده على حل مشكلة كوريا الشمالية بدون مساعدة الصين، لترد بيونغ يانغ بتأكيدها على أنها جاهزة لأي حرب قادمة.
وكتب الرئيس دونالد ترامب على حسابه الشخصي في موقع (تويتر) ثم على الحساب الرسمي للرئيس الأمريكي: "إن كوريا الشمالية تبحث عن المتاعب، وإذا قررت الصين المساعدة، فسيكون أمراً رائعاً، والا فسنحل المشكلة بدونهم"، بحسب ما جاء على موقع صحيفة القدس.
وتأتي تحذيراته فيما تتجه وحدة ضاربة في البحرية الأميركية إلى شبه الجزيرة الكورية.
بعد أيام على أول قمة مع نظيره الصيني شي جينبينغ، بدا أن الرئيس الأميركي يربط المفاوضات التجارية بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم بالمسألة الكورية الشمالية.
وأضاف: "أوضحت للرئيس الصيني أن اتفاقاً تجارياً مع الولايات المتحدة سيكون أفضل لهم إذا حلوا المشكلة الكورية الشمالية".
وكان ترامب استقبل نظيره الصيني في مقر إقامته الخاص في فلوريدا الخميس والجمعة خلال أول لقاء وضع في إطار التعارف.
تصاعدت حدة التوتر بين واشنطن وبيونغ يانغ، وذلك بعدما جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأكيده على حل مشكلة كوريا الشمالية بدون مساعدة الصين، لترد بيونغ يانغ بتأكيدها على أنها جاهزة لأي حرب قادمة.
وكتب الرئيس دونالد ترامب على حسابه الشخصي في موقع (تويتر) ثم على الحساب الرسمي للرئيس الأمريكي: "إن كوريا الشمالية تبحث عن المتاعب، وإذا قررت الصين المساعدة، فسيكون أمراً رائعاً، والا فسنحل المشكلة بدونهم"، بحسب ما جاء على موقع صحيفة القدس.
وتأتي تحذيراته فيما تتجه وحدة ضاربة في البحرية الأميركية إلى شبه الجزيرة الكورية.
بعد أيام على أول قمة مع نظيره الصيني شي جينبينغ، بدا أن الرئيس الأميركي يربط المفاوضات التجارية بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم بالمسألة الكورية الشمالية.
وأضاف: "أوضحت للرئيس الصيني أن اتفاقاً تجارياً مع الولايات المتحدة سيكون أفضل لهم إذا حلوا المشكلة الكورية الشمالية".
وكان ترامب استقبل نظيره الصيني في مقر إقامته الخاص في فلوريدا الخميس والجمعة خلال أول لقاء وضع في إطار التعارف.
وقد أعلن قبل هذه القمة استعداده لـ"تسوية" المشكلة الكورية الشمالية وحده في حال ماطلت الصين فترة طويلة، في رسالة كررها وزير خارجيته ريكس تيلرسون الأحد.
وبُعيد مغادرة الرئيس الصيني، أعلنت واشنطن السبت توجه حاملة الطائرات يو.اس.اس كارل فنسون وأسطولها إلى شبه الجزيرة الكورية، فيما كان من المقرر أن تتوجه إلى أستراليا.
وصدر هذا الإعلان الأميركي في أعقاب الضربة الصاروخية الأميركية على قاعدة جوية للقوات السورية، وفسر على أنه عرض قوة لإدارة ترامب.
والثلاثاء قال المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر: "إن انتشار المجموعة البحرية الأمريكية الضاربة قبالة شبه الجزيرة الكورية، يعطي الرئيس خيارات في المنطقة".
وأضاف خلال مؤتمره الصحافي اليومي: "أعتقد أنه عندما ترون حاملة طائرات تبحر مع مجموعتها نحو منطقة مماثلة فإن وجودها يشكل بوضوح، رادعاً ضخماً".
وقال متحدث باسم الخارجية الكورية الشمالية بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية: "إن إرسال المجموعة الأمريكية البحرية الضاربة إلى مياه المنطقة، يثبت أن التحركات الأمريكية المتهورة لغزو جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، وصلت لإلى مرحلة خطيرة".
وأضاف: "إن جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية مستعدة للرد، أياً يكن نوع الحرب الذي تريده الولايات المتحدة".
أما ترامب، فطلب من مستشاريه أن يقدموا مجموعة كاملة من الخيارات للتصدي لبرنامج بيونغ يانغ النووي، على ما أعلن مستشار الأمن القومي الجنرال هربرت ريموند ماكماستر الأحد.
وصرح تيلرسون، أن واشنطن لا تنوي تغيير النظام في كوريا الشمالية.
ورأى بعض الخبراء في الضربة الصاروخية الأمريكية على سوريا رسالة موجهة إلى بكين وبيونغ يانغ.
لكن رد بيونغ يانغ الثلاثاء، يوحي بأن نظام كيم جونغ أون لا يعتزم تبديل موقفه.
وقال المتحدث باسم الخارجية الكورية الشمالية: "سنتخذ أشد إجراءات الهجوم المضاد في وجه المستفزين من أجل الدفاع عن أنفسنا بقوة السلاح".
وتابع "سنحمل الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة عن العواقب الكارثية الناجمة عن أفعالها المشينة".
سعت كوريا الشمالية السبت لتأكيد أنها لن تسمح للولايات المتحدة بتخويفها، فأكدت أن الضربة الأمريكية في سوريا تثبت "أكثر من مليون مرة" صوابية برنامجيها النووي والبالستي المحظورين بموجب عدة قرارات صادرة عن مجلس الأمن الدولي.
كذلك يرى نظام كيم جونغ أون في المناورات العسكرية السنوية المشتركة التي تجريها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية حالياً، تهديداً له باعتبارها تدريبات على شن حرب.
وتسعى بيونغ يانغ إلى تطوير صواريخ بعيدة المدى قادرة على بلوغ أراضي الولايات المتحدة ويمكن تزويدها برؤوس نووية. وقامت في هذا السياق بتسريع أبحاثها فأجرت تجربتيها النوويتين الرابعة والخامسة منذ مطلع 2016.
ويخشى عدد كبير من المراقبين أن تكون كوريا الشمالية تعد لتجربة نووية سادسة قد تجريها السبت تزامنا مع الاحتفالات بالذكرى الخامسة بعد المئة لولادة مؤسس النظام كيم إيل سونغ.
وحذر رئيس الوزراء الكوري الجنوبي والرئيس بالوكالة هوانغ كيو-اهن الثلاثاء من خطر "استفزاز كبير" لكوريا الشمالية، يمكن ان يحصل أيضاً في 25 نيسان/ أبريل، خلال ذكرى تأسيس جيشها.
ويأتي هذا التوتر فيما تعقد الجمعية التشريعية الكورية الشمالية اجتماعاً الثلاثاء، في حدث نادر لا يتكرر سوى مرة واحدة أو مرتين في السنة.
وبُعيد مغادرة الرئيس الصيني، أعلنت واشنطن السبت توجه حاملة الطائرات يو.اس.اس كارل فنسون وأسطولها إلى شبه الجزيرة الكورية، فيما كان من المقرر أن تتوجه إلى أستراليا.
وصدر هذا الإعلان الأميركي في أعقاب الضربة الصاروخية الأميركية على قاعدة جوية للقوات السورية، وفسر على أنه عرض قوة لإدارة ترامب.
والثلاثاء قال المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر: "إن انتشار المجموعة البحرية الأمريكية الضاربة قبالة شبه الجزيرة الكورية، يعطي الرئيس خيارات في المنطقة".
وأضاف خلال مؤتمره الصحافي اليومي: "أعتقد أنه عندما ترون حاملة طائرات تبحر مع مجموعتها نحو منطقة مماثلة فإن وجودها يشكل بوضوح، رادعاً ضخماً".
وقال متحدث باسم الخارجية الكورية الشمالية بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية: "إن إرسال المجموعة الأمريكية البحرية الضاربة إلى مياه المنطقة، يثبت أن التحركات الأمريكية المتهورة لغزو جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، وصلت لإلى مرحلة خطيرة".
وأضاف: "إن جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية مستعدة للرد، أياً يكن نوع الحرب الذي تريده الولايات المتحدة".
أما ترامب، فطلب من مستشاريه أن يقدموا مجموعة كاملة من الخيارات للتصدي لبرنامج بيونغ يانغ النووي، على ما أعلن مستشار الأمن القومي الجنرال هربرت ريموند ماكماستر الأحد.
وصرح تيلرسون، أن واشنطن لا تنوي تغيير النظام في كوريا الشمالية.
ورأى بعض الخبراء في الضربة الصاروخية الأمريكية على سوريا رسالة موجهة إلى بكين وبيونغ يانغ.
لكن رد بيونغ يانغ الثلاثاء، يوحي بأن نظام كيم جونغ أون لا يعتزم تبديل موقفه.
وقال المتحدث باسم الخارجية الكورية الشمالية: "سنتخذ أشد إجراءات الهجوم المضاد في وجه المستفزين من أجل الدفاع عن أنفسنا بقوة السلاح".
وتابع "سنحمل الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة عن العواقب الكارثية الناجمة عن أفعالها المشينة".
سعت كوريا الشمالية السبت لتأكيد أنها لن تسمح للولايات المتحدة بتخويفها، فأكدت أن الضربة الأمريكية في سوريا تثبت "أكثر من مليون مرة" صوابية برنامجيها النووي والبالستي المحظورين بموجب عدة قرارات صادرة عن مجلس الأمن الدولي.
كذلك يرى نظام كيم جونغ أون في المناورات العسكرية السنوية المشتركة التي تجريها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية حالياً، تهديداً له باعتبارها تدريبات على شن حرب.
وتسعى بيونغ يانغ إلى تطوير صواريخ بعيدة المدى قادرة على بلوغ أراضي الولايات المتحدة ويمكن تزويدها برؤوس نووية. وقامت في هذا السياق بتسريع أبحاثها فأجرت تجربتيها النوويتين الرابعة والخامسة منذ مطلع 2016.
ويخشى عدد كبير من المراقبين أن تكون كوريا الشمالية تعد لتجربة نووية سادسة قد تجريها السبت تزامنا مع الاحتفالات بالذكرى الخامسة بعد المئة لولادة مؤسس النظام كيم إيل سونغ.
وحذر رئيس الوزراء الكوري الجنوبي والرئيس بالوكالة هوانغ كيو-اهن الثلاثاء من خطر "استفزاز كبير" لكوريا الشمالية، يمكن ان يحصل أيضاً في 25 نيسان/ أبريل، خلال ذكرى تأسيس جيشها.
ويأتي هذا التوتر فيما تعقد الجمعية التشريعية الكورية الشمالية اجتماعاً الثلاثاء، في حدث نادر لا يتكرر سوى مرة واحدة أو مرتين في السنة.

التعليقات