مفوضية رام الله تنظم محاضرة "عوامل تعزيز الثقة بالنّفس"
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني محاضرةً لطالبات مدرسة خولة بنت الأزور الثانوية في البيرة، وكان عنوانها "عوامل تعزيز الثقة بالنّفس" ألقاها مفوض الأمن الوطني رامي غنّام، بحضور المعلمة صبحة بعيرات، ( 25) طالبة من الصف السّابع.
بدأ مفوض الأمن الوطني محاضرته بتوضيح معنى الثقة بالنّفس بقوله أنّها تُشكّلُ مجموعة من الطموحات والمهارات والقدرات التي تساعد في تكوين شخصية الفرد وتُنمّي إمكانياته، وأهم ما تشتمل عليه هذه المهارات الرضا عن النّفس، والموازنة بين الإدارك والعاطفة والتفكير بعقلانية وحكمة عالية.
وبيّن غنّام للطالبات أنّ هناك أسباب كثيرة تجعل من بعض الأشخاص ضعيفي الثقة بالذات وذوو شخصية مهزوزة مترددة في كل شيء، ولعلّ أهم هذه الأسباب عدم المقدرة على التحكم بمشاعرنا وعواطفنا تجاه أي موقف سلبي فتكون عاقبته الانجراف ورائه دون العلم بالسلبيات الكثيرة التي قد تعود على الفرد نتيجة ذلك تجاه الآخرين، وكذلك أن الإنسان بطبيعته يريد أن يكون على أفضل حال أمام النّاس فَيتملّكه إحساس بعدم تحقيق ذلك، وتقليد الآخرين في لباسهم وحركاتهم وهيئاتهم وحتى في آرائهم والتي قد لا تحمل أفكاراً إيجابية، والأمر الآخر الذي يُعدُّ من أسباب ضعف الثقة بالنفس الخوف من الوقوع في الفشل عند القيام بأي عمل وهذا قاتل ومدمّر إذا أقنع الفرد نفسه بذلك، بالإضافة إلى العنف الأسري الذي يمكن أن يتعرض له الفرد خلال سنوات طفولته سواء من الأسرة أو من المجتمع المحيط به وبالتالي يؤدي إلى القضاء على شخصية ثقته بنفسه.
وتناول غنّام أهم الحلول التي تؤدي إلى التغلب على انعدام الثقة بالنفس وذلك من خلال حثّ الطالبات على تفريغ الطاقة الإيجابية لديهنّ بكل ما هو مفيد، والعيش بواقعية والابتعاد عن أحلام اليقضة وعالم الخيال، والابتعاد عن مسببات الخوف والقلق والملل، ولا بدّ من ضرورة التمسك بالإيمان والقيم الدينية والاجتماعية، والتعبير عما يشعرن به في داخلهنّ بصدق ووضوح، وأنْ يعرف الواحد منا نقاط ضعفه ومحاولة معالجتها من أجل التخلص منها تدريجياً، وأن تُنّمي الطالبات ما اكتسبنه من مهارات يمكن أن تساعدهنّ على تقديم أنفسهنّ للآخرين بشكلٍ أفضل.
وختم غنّام محاضرته بدعوة الطالبات على توكيد ذاتهنّ لأنّ ذلك سوف يساعدهنّ على التعبير المناسب والملائم لسلوكهنّ وعواطفهن وآرائهن تجاه الآخرين؛ وحثهنّ أيضاً إلى الابتعاد عن التردد في اتخاذ القرارات والمضي فيها، ليمتلكن بذلك شخصية قوية تتمتع بكل مقومات تعزيز الثقة بالنّفس.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني محاضرةً لطالبات مدرسة خولة بنت الأزور الثانوية في البيرة، وكان عنوانها "عوامل تعزيز الثقة بالنّفس" ألقاها مفوض الأمن الوطني رامي غنّام، بحضور المعلمة صبحة بعيرات، ( 25) طالبة من الصف السّابع.
بدأ مفوض الأمن الوطني محاضرته بتوضيح معنى الثقة بالنّفس بقوله أنّها تُشكّلُ مجموعة من الطموحات والمهارات والقدرات التي تساعد في تكوين شخصية الفرد وتُنمّي إمكانياته، وأهم ما تشتمل عليه هذه المهارات الرضا عن النّفس، والموازنة بين الإدارك والعاطفة والتفكير بعقلانية وحكمة عالية.
وبيّن غنّام للطالبات أنّ هناك أسباب كثيرة تجعل من بعض الأشخاص ضعيفي الثقة بالذات وذوو شخصية مهزوزة مترددة في كل شيء، ولعلّ أهم هذه الأسباب عدم المقدرة على التحكم بمشاعرنا وعواطفنا تجاه أي موقف سلبي فتكون عاقبته الانجراف ورائه دون العلم بالسلبيات الكثيرة التي قد تعود على الفرد نتيجة ذلك تجاه الآخرين، وكذلك أن الإنسان بطبيعته يريد أن يكون على أفضل حال أمام النّاس فَيتملّكه إحساس بعدم تحقيق ذلك، وتقليد الآخرين في لباسهم وحركاتهم وهيئاتهم وحتى في آرائهم والتي قد لا تحمل أفكاراً إيجابية، والأمر الآخر الذي يُعدُّ من أسباب ضعف الثقة بالنفس الخوف من الوقوع في الفشل عند القيام بأي عمل وهذا قاتل ومدمّر إذا أقنع الفرد نفسه بذلك، بالإضافة إلى العنف الأسري الذي يمكن أن يتعرض له الفرد خلال سنوات طفولته سواء من الأسرة أو من المجتمع المحيط به وبالتالي يؤدي إلى القضاء على شخصية ثقته بنفسه.
وتناول غنّام أهم الحلول التي تؤدي إلى التغلب على انعدام الثقة بالنفس وذلك من خلال حثّ الطالبات على تفريغ الطاقة الإيجابية لديهنّ بكل ما هو مفيد، والعيش بواقعية والابتعاد عن أحلام اليقضة وعالم الخيال، والابتعاد عن مسببات الخوف والقلق والملل، ولا بدّ من ضرورة التمسك بالإيمان والقيم الدينية والاجتماعية، والتعبير عما يشعرن به في داخلهنّ بصدق ووضوح، وأنْ يعرف الواحد منا نقاط ضعفه ومحاولة معالجتها من أجل التخلص منها تدريجياً، وأن تُنّمي الطالبات ما اكتسبنه من مهارات يمكن أن تساعدهنّ على تقديم أنفسهنّ للآخرين بشكلٍ أفضل.
وختم غنّام محاضرته بدعوة الطالبات على توكيد ذاتهنّ لأنّ ذلك سوف يساعدهنّ على التعبير المناسب والملائم لسلوكهنّ وعواطفهن وآرائهن تجاه الآخرين؛ وحثهنّ أيضاً إلى الابتعاد عن التردد في اتخاذ القرارات والمضي فيها، ليمتلكن بذلك شخصية قوية تتمتع بكل مقومات تعزيز الثقة بالنّفس.
