محافظ نابلس: قضية الأسرى تشكل هم حقيقي على الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
أكد محافظ محافظة نابلس اللواء أكرم الرجوب أن قضية الأسرى يجب ان تشكل هم حقيقي على الإحتلال حتى يصبح واقع ملموس تهتم به المؤسسسات والسطلة الفلسطينية، الأمر الذي يشكل ورقة ضغط على الإحتلال من أجل أن ينصاع للشرعية الدولية في قضية الأسرى.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده وزارة الإعلام في محافظة نابلس بالتعاون مع اللجنة الوطنية لدعم الأسرى اليوم الأربعاء في مقر المحافظة، لإطلاق فعاليات يوم الاسير الفلسطيني.
وأوضح أن قضية الاسرى لم تعد فقط تشكل عبء على الشعب الفلسطيني بل على الإحتلال، فمنذ أن بدأت الجهات المختصة بتقديم قضية الأسرى للمحاكم الدولية، وإشراك بعض المؤسسات العربية في الإطار الإقليمي الفلسطيني أصبحت هذه القضية تؤثر على الإحتلال. وطالب الرجوب بضرورة وجود تحرك شعبي وفعاليات منظمة لدعم قضية الأسرى، وأشار إلى أن الفعاليات في مدينية نابلس ستستمر لمدة أسبوع وأكثر، ودعا إلى وجود حشد كبير وحضور فاعل لإيقاد شعلة يوم الأسير الفلسطيني في المهرجان المركزي في 16 من الشهر الجاري على مستوى محافظات الوطن. وأكد أنه يجب إيصال صوت الاسرى لكل البيوت الفلسطينية وتشكيل رسالة دعم من خلال الفعاليات لإيصالها للأسرى في سجون الإحتلال.
بدوره أوضح أمين سر حركة فتح جهاد رمضان أن يوم الاسير الفلسطيني تم إقراره في العام 1974 من قبل المجلس الوطني الفلسطيني لإسناد ودعم قضية الأسرى، حيث يقبع الان أكثر من 6500 أسير في سجون الإحتلال.
واشار إلى أن ما يميز الجهد الفلسطيني هذا العام هو أن اللجنة الوطنية في محافظة نابلس عدت برنامجاً مكثفاً لفعاليات يوم الأسير الفلسطيني بالتعاون مع كافة الفصائل والمؤسسات الفاعلة، حيث أن ما يميزهذا الجهد يترافق مع الشروع بخطوة نضالية كبيرة حيث سيفتح الأسرى في السجون إضراباً مفتوحاً عن الطعام، ليكون إضراب مطلبي لتحقيق أدنى الحقوق الإنسانية كما أقرت إتفاقيات جينيف التي تنظم وجود الاسرى في سجون الاحتلال كأسرى حرب ، وعلى ذلك يتم المساهمة في إنجاح يوم الاسير بإعطاء الدعم المتواصل للخطوات النضالية.
وقال رمضان " هذا العام سنشهد في كل محافظات الوطن حملات إسناد حقيقية، وان الإحتلال ستصله رسالة من كل فصائل العمل الوطني ومن كل القوى الحية في الشعب الفلسطيني ان الأسرى ليسوا لوحدهم في هذه المعركة".
وبدوره شدد منسق اللجنة الوطنية لدعم الأسرى مظفر ذوقان على ضرورة تنفيذ والإلتزام بفاعليات يوم الاسير الفلسطيني، ودعا الأهالي والمؤسسات لدعم أبنائهم الأسرى ومساندتهم في إضرابهم المطلبي والمشروع.
وشدد مدير عام وزارة الإعلام في محافظة نابلس على أهمية دعم قضية الأسرى من خلال وضع برنامج نضالي لإبراز معاناتهم في سجون الاحتلال، مطالبا كافة وسائل الإعلام بالتحرك لنصرة الأسرى.
وأوضح كتانه أن يوم الاسير مناسبة وطنية ويوم مميز لدى الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية، وله اهتمام خاص عند القيادة باعتباره يوم الوفاء للحركة الاسيرة التي ضحت بزهرة شبابها خلف القضبان، مضيفاً أن الاسرى يستحقون وقفة جادة ومسؤولة الى جانبهم، وهناك اهتمام جيد يتلاءم مع تضحيات الاسرى.
أكد محافظ محافظة نابلس اللواء أكرم الرجوب أن قضية الأسرى يجب ان تشكل هم حقيقي على الإحتلال حتى يصبح واقع ملموس تهتم به المؤسسسات والسطلة الفلسطينية، الأمر الذي يشكل ورقة ضغط على الإحتلال من أجل أن ينصاع للشرعية الدولية في قضية الأسرى.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده وزارة الإعلام في محافظة نابلس بالتعاون مع اللجنة الوطنية لدعم الأسرى اليوم الأربعاء في مقر المحافظة، لإطلاق فعاليات يوم الاسير الفلسطيني.
وأوضح أن قضية الاسرى لم تعد فقط تشكل عبء على الشعب الفلسطيني بل على الإحتلال، فمنذ أن بدأت الجهات المختصة بتقديم قضية الأسرى للمحاكم الدولية، وإشراك بعض المؤسسات العربية في الإطار الإقليمي الفلسطيني أصبحت هذه القضية تؤثر على الإحتلال. وطالب الرجوب بضرورة وجود تحرك شعبي وفعاليات منظمة لدعم قضية الأسرى، وأشار إلى أن الفعاليات في مدينية نابلس ستستمر لمدة أسبوع وأكثر، ودعا إلى وجود حشد كبير وحضور فاعل لإيقاد شعلة يوم الأسير الفلسطيني في المهرجان المركزي في 16 من الشهر الجاري على مستوى محافظات الوطن. وأكد أنه يجب إيصال صوت الاسرى لكل البيوت الفلسطينية وتشكيل رسالة دعم من خلال الفعاليات لإيصالها للأسرى في سجون الإحتلال.
بدوره أوضح أمين سر حركة فتح جهاد رمضان أن يوم الاسير الفلسطيني تم إقراره في العام 1974 من قبل المجلس الوطني الفلسطيني لإسناد ودعم قضية الأسرى، حيث يقبع الان أكثر من 6500 أسير في سجون الإحتلال.
واشار إلى أن ما يميز الجهد الفلسطيني هذا العام هو أن اللجنة الوطنية في محافظة نابلس عدت برنامجاً مكثفاً لفعاليات يوم الأسير الفلسطيني بالتعاون مع كافة الفصائل والمؤسسات الفاعلة، حيث أن ما يميزهذا الجهد يترافق مع الشروع بخطوة نضالية كبيرة حيث سيفتح الأسرى في السجون إضراباً مفتوحاً عن الطعام، ليكون إضراب مطلبي لتحقيق أدنى الحقوق الإنسانية كما أقرت إتفاقيات جينيف التي تنظم وجود الاسرى في سجون الاحتلال كأسرى حرب ، وعلى ذلك يتم المساهمة في إنجاح يوم الاسير بإعطاء الدعم المتواصل للخطوات النضالية.
وقال رمضان " هذا العام سنشهد في كل محافظات الوطن حملات إسناد حقيقية، وان الإحتلال ستصله رسالة من كل فصائل العمل الوطني ومن كل القوى الحية في الشعب الفلسطيني ان الأسرى ليسوا لوحدهم في هذه المعركة".
وبدوره شدد منسق اللجنة الوطنية لدعم الأسرى مظفر ذوقان على ضرورة تنفيذ والإلتزام بفاعليات يوم الاسير الفلسطيني، ودعا الأهالي والمؤسسات لدعم أبنائهم الأسرى ومساندتهم في إضرابهم المطلبي والمشروع.
وشدد مدير عام وزارة الإعلام في محافظة نابلس على أهمية دعم قضية الأسرى من خلال وضع برنامج نضالي لإبراز معاناتهم في سجون الاحتلال، مطالبا كافة وسائل الإعلام بالتحرك لنصرة الأسرى.
وأوضح كتانه أن يوم الاسير مناسبة وطنية ويوم مميز لدى الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية، وله اهتمام خاص عند القيادة باعتباره يوم الوفاء للحركة الاسيرة التي ضحت بزهرة شبابها خلف القضبان، مضيفاً أن الاسرى يستحقون وقفة جادة ومسؤولة الى جانبهم، وهناك اهتمام جيد يتلاءم مع تضحيات الاسرى.
