اختتام أعمال مؤتمر ديمومة وتطوير الشركات العائلية "فرص وتحديات"
رام الله - دنيا الوطن
بمبادرة من ملتقى رجال الاعمال الفلسطيني وبالشراكة مع شركة KPMG الأردن وفلسطين, عقد في الخليل اليوم الاربعاء, وتحت رعاية كريمة من فخامة رئيس دولة فلسطين الأخ محمود عباس مؤتمر تحت عنوان ديمومة وتطوير الشركات العائلية- فرص وتحديات, وذلك لأهمية دور الشركات العائلية في الاقتصاد الوطني, وحرصاً على ضمان استمراريتها ومواكبة التطورات العالمية واستشعاراً للصعوبات والمخاطر التي تواجه تطوير هذه الشركات, جاء انعقاد هذا المؤتمر كمحاولة جادة لإلقاء الضوء على واقع هذه الشركات لاستعراض اهمية مأسستها والوسائل الارشادية في مجالات الهيكلة والحوكمة والانظمة الادارية والمالية والرقابية, بمشاركة فاعلة من وزارة الاقتصاد الوطني ومحافظة الخليل والمجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص الفلسطيني والغرف التجارية الصناعية الفلسطينية.
وقد أفتتح المؤتمر اعماله بكلمة رئيس الملتقى رئيس المؤتمر الاستاذ محمد نافذ الحرباوي الذي رحب بالمدعوين وشكر حضورهم وألقى الضوء على أهمية واهداف هذا المؤتمر وتوالت كلمة الافتتاح من محافظ محافظة الخليل عطوفة السيد كامل حميد مرحباً ومشيداً بدور الملتقى واهمية هذا المؤتمر, كما وتحدث في الجلسة الافتتاحية القائم بأعمال تسيير بلدية الخليل المهندس نادر البيطار والشريك المهني في المؤتمر السيد حاتم القواسمة مدير شركة KPMG, واستمع المؤتمر الى كلمة وزيرة الاقتصاد الوطني الفلسطيني معالي السيدة عبير عودة وكلمة امين سر المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص السيد بسام ولويل, وفي ختام الجلسة الافتتاحية استمع الحضور الى كلمة راعي المؤتمر فخامة الرئيس محمود عباس القاها سعادة الأخ صالح رأفت/ عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية, والذي أبلغ الحضور تمنيات فخامة الرئيس بنجاح المؤتمر وأبدى اهتمامه الفائق بأهداف هذا المؤتمر والاعتزاز بدور القطاع الخاص في بناء الاقتصاد الوطني.
وفي الجلسة الاولى للمؤتمر بعنوان "الاقتصاد الفلسطيني مسؤولية وطنية" والتي ترأسها المهندس خضر القواسمة/ نائب رئيس الملتقى وتحدث بها كل من الاستاذ محمد نافذ الحرباوي/ رئيس الملتقى - رئيس المؤتمر, والاستاذ عمار العكر/ الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية والاستاذ هاشم الشوا/ رئيس مجلس ادارة بنك فلسطين, والمهندسة منال فرحان/ وكيل وزارة الاقتصاد الوطني, والذين عبروا ابتداء عن اهمية هذا المؤتمر ودور القطاع الخاص في بناء الاقتصاد الوطني مؤكدين جميعاً على ان الاقتصاد الفلسطيني مسؤولية وطنية.
وفي الجلسة الثانية بعنوان " التحديات التي تواجه الشركات العائلية" والتي ترأسها د. نعمان عمرو/ رئيس جامعة القدس المفتوحة في الخليل والتي تحدث بها كل من: د. ماهر المصري/ رئيس مجلس ادارة البنك الاسلامي الفلسطيني, والاستاذ نظام ايوب/ خبير الشركات, والمهندس يسري طهبوب/ عضو مجلس ادارة جمعية رجال الاعمال الاردنيين والاستاذ محمد ابو دلو/ المدير تنفيذي في قسم استشارات المخاطر في KPM, وقد تناولوا جميعا العديد من التحديات والمشاكل التي تواجه الشركات العائلية والتي تسير بها الى المجهول مستعرضين وسائل حمايتها من الضياع والتلاشي وفق اجراءات وانظمة حاكمة وادارة عصرية.
وفي جلسة المؤتمر الثالثة بعنوان " الشركات العائلية تجارب وفرص" والتي ترأسها د. صلاح الزرو/ رئيس جامعة الخليل, تحدث كل من: د. أمجد العريان/ رجل اعمال من الاردن, وم. مازن سنقرط/ رئيس مجموعة سنقرط العالمية, والاستاذ نعمان الجنيدي/ رئيس مجلس ادارة مجموعة شركات الجنيدي, وتناولوا في حديثهم تجاربهم الخاصة وقصص نجاح الشركات العائلية مؤكدين على ثوابت الادارة والانظمة الحاكمة ومواكبة التكنولوجيا في مسيرة تطوير الشركات.
اما في الجلسة الرابعة والاخيرة بعنوان " حوكمة الشركات العائلية" والتي ترأسها د. عماد الخطيب/ رئيس جامعة بوليتكنك فلسطين , فقد تحدث كل من: د. عاطف علاونة/ رئيس مجلس ادارة البنك الاسلامي العربي, ود. سمير ابو زنيد/ عميد كلية الادارة والاقتصاد في جامعة الخليل, ود. عبد الفتاح ابو شكر/ استاذ الاقتصاد في جامعة النجاح, والاستاذة جينا حمامة/ مساعد مدير قسم استشارات المخاطر في KPMG, مؤكدين على ان حوكمة الشركات العائلية وبوضع الانظمة الادارية والمالية ومواكبة التطورات العالمية في ادارة الشركات تعتبر من اهم وسائل نجاح واستمرار وتطوير الشركات العائلية جيلاً بعد جيل, وأن الحوكمة ببساطة تعني النجاح والاستمرار.
هذا وقد تداخل في الجلسات العديد من المشاركين في المؤتمر والذين عبروا عن اهمية المؤتمر وناقشوا مع المتحدثين العديد من القضايا والمسائل ذات العلاقة بالحوكمة ووسائل تطوير الشركات وعبروا عن املهم ان يكون لهذا المؤتمر متابعة حثيثة من القائمين عليه لتشجيع وتوجيه الشركات العائلية عبر ندوات وورش عمل لتحليل نتائج المؤتمر والاستفادة منها في اعادة هيكلة وتأهيل الشركات الراغبة في الاستفادة من نتائج المؤتمر.
وقد أبدى الملتقى استعداده للمتابعة الحثيثة وعقد الورشات والندوات التخصصية والدورات التدريبية, وفي هذا السياق وزع الملتقى على المشاركين في المؤتمر دليل ارشادي معد من خبراء واختصاصين في هذا المجال والذي جاء به استخلاص وافي لكلمات المتحدثين والتي كان اهمها الاستنتاجات الآتية:
· اعداد ميثاق العائلة وميثاق حوكمة الشركات.
· الهيكل التنظيمي للشركات العائلية والوصف الوظيفي.
· دليل سياسات واجراءات للشركات العائلية للعمليات الرئيسية والأنشطة.
· الرقابة الداخلية والتقييم.
وبعد, يتقدم مجلس ادارة الملتقى للسادة داعمي المؤتمر مؤسسات وأفراد وللجنة التوجيهية العليا واللجنة التحضيرية وطاقم الملتقى التنفيذي والسادة المتحدثين في الجلسات بعظيم الشكر والتقدير على ما بذولوه من جهود لإنجاح المؤتمر والشكر والتقدير موصول للسادة الحضور المميز والذين عبروا عن اعجابهم بالإدارة والتنظيم.
وكما ويعبر الملتقى عن شكره وتقديره لوسائل الاعلام المقروء والمرئي والمسموع المحلي والاجنبي على اهتمامهم بهذا الحدث ومواكبتهم لفعالياته والتغطية الشاملة.
بمبادرة من ملتقى رجال الاعمال الفلسطيني وبالشراكة مع شركة KPMG الأردن وفلسطين, عقد في الخليل اليوم الاربعاء, وتحت رعاية كريمة من فخامة رئيس دولة فلسطين الأخ محمود عباس مؤتمر تحت عنوان ديمومة وتطوير الشركات العائلية- فرص وتحديات, وذلك لأهمية دور الشركات العائلية في الاقتصاد الوطني, وحرصاً على ضمان استمراريتها ومواكبة التطورات العالمية واستشعاراً للصعوبات والمخاطر التي تواجه تطوير هذه الشركات, جاء انعقاد هذا المؤتمر كمحاولة جادة لإلقاء الضوء على واقع هذه الشركات لاستعراض اهمية مأسستها والوسائل الارشادية في مجالات الهيكلة والحوكمة والانظمة الادارية والمالية والرقابية, بمشاركة فاعلة من وزارة الاقتصاد الوطني ومحافظة الخليل والمجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص الفلسطيني والغرف التجارية الصناعية الفلسطينية.
وقد أفتتح المؤتمر اعماله بكلمة رئيس الملتقى رئيس المؤتمر الاستاذ محمد نافذ الحرباوي الذي رحب بالمدعوين وشكر حضورهم وألقى الضوء على أهمية واهداف هذا المؤتمر وتوالت كلمة الافتتاح من محافظ محافظة الخليل عطوفة السيد كامل حميد مرحباً ومشيداً بدور الملتقى واهمية هذا المؤتمر, كما وتحدث في الجلسة الافتتاحية القائم بأعمال تسيير بلدية الخليل المهندس نادر البيطار والشريك المهني في المؤتمر السيد حاتم القواسمة مدير شركة KPMG, واستمع المؤتمر الى كلمة وزيرة الاقتصاد الوطني الفلسطيني معالي السيدة عبير عودة وكلمة امين سر المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص السيد بسام ولويل, وفي ختام الجلسة الافتتاحية استمع الحضور الى كلمة راعي المؤتمر فخامة الرئيس محمود عباس القاها سعادة الأخ صالح رأفت/ عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية, والذي أبلغ الحضور تمنيات فخامة الرئيس بنجاح المؤتمر وأبدى اهتمامه الفائق بأهداف هذا المؤتمر والاعتزاز بدور القطاع الخاص في بناء الاقتصاد الوطني.
وفي الجلسة الاولى للمؤتمر بعنوان "الاقتصاد الفلسطيني مسؤولية وطنية" والتي ترأسها المهندس خضر القواسمة/ نائب رئيس الملتقى وتحدث بها كل من الاستاذ محمد نافذ الحرباوي/ رئيس الملتقى - رئيس المؤتمر, والاستاذ عمار العكر/ الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية والاستاذ هاشم الشوا/ رئيس مجلس ادارة بنك فلسطين, والمهندسة منال فرحان/ وكيل وزارة الاقتصاد الوطني, والذين عبروا ابتداء عن اهمية هذا المؤتمر ودور القطاع الخاص في بناء الاقتصاد الوطني مؤكدين جميعاً على ان الاقتصاد الفلسطيني مسؤولية وطنية.
وفي الجلسة الثانية بعنوان " التحديات التي تواجه الشركات العائلية" والتي ترأسها د. نعمان عمرو/ رئيس جامعة القدس المفتوحة في الخليل والتي تحدث بها كل من: د. ماهر المصري/ رئيس مجلس ادارة البنك الاسلامي الفلسطيني, والاستاذ نظام ايوب/ خبير الشركات, والمهندس يسري طهبوب/ عضو مجلس ادارة جمعية رجال الاعمال الاردنيين والاستاذ محمد ابو دلو/ المدير تنفيذي في قسم استشارات المخاطر في KPM, وقد تناولوا جميعا العديد من التحديات والمشاكل التي تواجه الشركات العائلية والتي تسير بها الى المجهول مستعرضين وسائل حمايتها من الضياع والتلاشي وفق اجراءات وانظمة حاكمة وادارة عصرية.
وفي جلسة المؤتمر الثالثة بعنوان " الشركات العائلية تجارب وفرص" والتي ترأسها د. صلاح الزرو/ رئيس جامعة الخليل, تحدث كل من: د. أمجد العريان/ رجل اعمال من الاردن, وم. مازن سنقرط/ رئيس مجموعة سنقرط العالمية, والاستاذ نعمان الجنيدي/ رئيس مجلس ادارة مجموعة شركات الجنيدي, وتناولوا في حديثهم تجاربهم الخاصة وقصص نجاح الشركات العائلية مؤكدين على ثوابت الادارة والانظمة الحاكمة ومواكبة التكنولوجيا في مسيرة تطوير الشركات.
اما في الجلسة الرابعة والاخيرة بعنوان " حوكمة الشركات العائلية" والتي ترأسها د. عماد الخطيب/ رئيس جامعة بوليتكنك فلسطين , فقد تحدث كل من: د. عاطف علاونة/ رئيس مجلس ادارة البنك الاسلامي العربي, ود. سمير ابو زنيد/ عميد كلية الادارة والاقتصاد في جامعة الخليل, ود. عبد الفتاح ابو شكر/ استاذ الاقتصاد في جامعة النجاح, والاستاذة جينا حمامة/ مساعد مدير قسم استشارات المخاطر في KPMG, مؤكدين على ان حوكمة الشركات العائلية وبوضع الانظمة الادارية والمالية ومواكبة التطورات العالمية في ادارة الشركات تعتبر من اهم وسائل نجاح واستمرار وتطوير الشركات العائلية جيلاً بعد جيل, وأن الحوكمة ببساطة تعني النجاح والاستمرار.
هذا وقد تداخل في الجلسات العديد من المشاركين في المؤتمر والذين عبروا عن اهمية المؤتمر وناقشوا مع المتحدثين العديد من القضايا والمسائل ذات العلاقة بالحوكمة ووسائل تطوير الشركات وعبروا عن املهم ان يكون لهذا المؤتمر متابعة حثيثة من القائمين عليه لتشجيع وتوجيه الشركات العائلية عبر ندوات وورش عمل لتحليل نتائج المؤتمر والاستفادة منها في اعادة هيكلة وتأهيل الشركات الراغبة في الاستفادة من نتائج المؤتمر.
وقد أبدى الملتقى استعداده للمتابعة الحثيثة وعقد الورشات والندوات التخصصية والدورات التدريبية, وفي هذا السياق وزع الملتقى على المشاركين في المؤتمر دليل ارشادي معد من خبراء واختصاصين في هذا المجال والذي جاء به استخلاص وافي لكلمات المتحدثين والتي كان اهمها الاستنتاجات الآتية:
· اعداد ميثاق العائلة وميثاق حوكمة الشركات.
· الهيكل التنظيمي للشركات العائلية والوصف الوظيفي.
· دليل سياسات واجراءات للشركات العائلية للعمليات الرئيسية والأنشطة.
· الرقابة الداخلية والتقييم.
وبعد, يتقدم مجلس ادارة الملتقى للسادة داعمي المؤتمر مؤسسات وأفراد وللجنة التوجيهية العليا واللجنة التحضيرية وطاقم الملتقى التنفيذي والسادة المتحدثين في الجلسات بعظيم الشكر والتقدير على ما بذولوه من جهود لإنجاح المؤتمر والشكر والتقدير موصول للسادة الحضور المميز والذين عبروا عن اعجابهم بالإدارة والتنظيم.
وكما ويعبر الملتقى عن شكره وتقديره لوسائل الاعلام المقروء والمرئي والمسموع المحلي والاجنبي على اهتمامهم بهذا الحدث ومواكبتهم لفعالياته والتغطية الشاملة.
