أوفيد يوقّع أوّل اتّفاقية لتّنمية المجتمعات الريفية في سريلانكا
رام الله - دنيا الوطن
في إطار الجهود المتواصلة والمساعي الحثيثة لتنشيط الشّراكة العالمية من أجل التّنمية المستدامة، وقّع اليوم مدير عام صندوق أوبك للتّنمية الدّوليّة (أوفيد)، السّيد سليمان جاسر الحربش، اتّفاقية قرض بالتّعاون مع بنك النّمسا للتّنمية والمؤسّسة الألمانية للتّنمية والاستثمار لصالح بنك سيلان. وتهدف هذه الاتفاقية إلى دفع عجلة التّنمية الاقتصاديّة والاجتماعيّة الشّاملة في سريلانكا من خلال دعم الشّركات المتناهيّة الصّغر والصّغيرة والمتوسّطة الحجم في المقاطعات الشّمالية والشّرقية الأشد تضرراً جراء الحرب الأهلية التي اندلعت في البلاد لمدة ربع قرن.
وتعتبر هذه الاتفاقية التعاونية المشتركة بين أوفيد وبنك النّمسا للتّنمية والمؤسّسة الألمانية للتّنمية والاستثمار الأولى من نوعها، وسيتم بمقتضاها تقديم تمويلات قدرها 45 مليون دولار أمريكي لبنك سيلان لمدة خمس سنوات، وتمثل الجوّلة الأولى من حملة حشد الأموال من بنوك التّنمية الدّولية. وتأتي هذه الصفقة المقدمة من مجموعة ألبن كابيتال الاستشارية لأوفيد في سياق إتفاقية التعاون المبرمة مؤخراً بين أوفيد وبنك النّمسا للتّنمية.
وفي كلمته خلال مراسم توقّيع الاتّفاقية التي جرت في مقر أوفيد بالعاصمة النمساوية، فيينا، أعرب السّيد الحربش عن ترحيبه بالشّراكة الجديدة قائلاً "نحن بحاجة إلى العمل سوياً من أجل شراكة فعالة. إنّ أوفيد يرحب بالتعاون مع كل من بنك النّمسا للتّنمية ومؤسّسة التّنمية والاستثمار الألمانية إذ أن نجاح جدول أعمال التنمية المستدامة يتوقف على مدى القدرة على حشد الشّراكات العالمية الجديدة جنباً إلى جنب مع شراكات الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني."
وأكّد السّيد الحربش على أنّ أوفيد يولى أهمّيّة بالغة لدعم المؤسّسات المالية التّجارية المتّخصّصة في تمويل المشروعات المتّناهية الصّغر والصّغيرة والمتوسّطة الحجم لما لها من دور فاعل في إحداث التّنمية الحقيقية في المجتمعات الاقتصاديّة المختلفة، مشيراً إلى أنّ بنك سيلان يعد أحد البنوك الرّائدة في سريلانكا في هذا الصدد.
وأثنى السّيد الحربش على هذه الإتفاقية إذ تأتي تفعيلاً للهدف الثّامن من أهداف التّنمية المستدامة الذي يركز على النّمو الاقتصادي الشّامل المستدام للجميع من خلال توفير العمل اللائق للجميع فضلاً عن كونها تأتي في إطار الهدف السّابع عشر الرّامي إلى تعزيز وسائل التّنفيذ وتنشيط الشّراكة العالمية من أجل التّنمية المستدامة.
وبدورها، قالت عضو المجلس التّنفيذي لبنك النّمسا للتّنمية، السّيدة أندريا هاجمان: "جنباً إلى جنب مع أوفيد وكمنظم رئيس للمؤسّسة الألمانيّة للتّنمية والاستثمار يمكننا دعم التّنمية الاقتصاديّة وتحسين ظروف المعيشة لدى المجتمعات الريفية في المناطق الشمالية من سريلانكا. ويأتي هذا أيضاً بالإضافة إلى مساهمتنا في تمويل المساعدات التّقنية اللازمة لتعزيز المعايير البيئيّة والاجتماعية."
أعربت السّيدة رينا تيرفروشته، مديرة الشؤون الأوروبيّة/الآسيويّة بالمؤسّسة الألمانية للتّنمية والاستثمار عن امتنانها لجهود كافة الأطراف المعنية بإتمام هذه الصفقة بنجاح، مشيرةً إلى أنّ هذا القرض سيساهم في تحقيق التّنمية الشّاملة في سريلانكا من خلال تمويل الشّركات المتناهيّة الصّغر والصّغيرة والمتوسّطة الحجم، الذي يلبي أحد أهداف التمويل المركزية للمؤسسة الألمانية للتّنمية والاستثمار.
وفي كلمته، أشار المدير التّنفيذي لبنك سيلان، السّيد كابيلا أرييارانتي، إلى إن بنك سيلان كأحد أهم البنوك الرّائدة في تمويل المشروعات المتناهيّة الصّغر والصّغيرة والمتوسّطة الحجم "يحتل موقعاً مثاليّاً داعماً للتّنمية المستدامة." وأكد على "أنّ نمو هذا النوع من الشّركات أمر حيوي للتّنمية الاقتصاديّة في بلاده حيث يساهم في اقتصاد سريلانكا بنحو 50% من إجمالي الناتج المحلي ونحو 45% من إجمالي العمالة، غير أنها غالباً ما تفتقر إلى التمويلات طويلة الأجل. لذا، فإن دعم هذه الأعمال التجارية يعد أمراً حاسماً لتعزيز النمو الشامل والمستدام."
وحتاماً، أعرب السّيد أرييارانتي عن امتنانه لهذه الاتّفاقية المشتركة قائلاً "يحدوني الأمل أنّ تكون هذه الاتّفاقية بداية لعلاقة تعاونية متميزة تمكنّنا من تحسين القطاع وسبل معيشة شعبنا وتحقيق المنفعة المتبادلة لمنظماتنا."
في إطار الجهود المتواصلة والمساعي الحثيثة لتنشيط الشّراكة العالمية من أجل التّنمية المستدامة، وقّع اليوم مدير عام صندوق أوبك للتّنمية الدّوليّة (أوفيد)، السّيد سليمان جاسر الحربش، اتّفاقية قرض بالتّعاون مع بنك النّمسا للتّنمية والمؤسّسة الألمانية للتّنمية والاستثمار لصالح بنك سيلان. وتهدف هذه الاتفاقية إلى دفع عجلة التّنمية الاقتصاديّة والاجتماعيّة الشّاملة في سريلانكا من خلال دعم الشّركات المتناهيّة الصّغر والصّغيرة والمتوسّطة الحجم في المقاطعات الشّمالية والشّرقية الأشد تضرراً جراء الحرب الأهلية التي اندلعت في البلاد لمدة ربع قرن.
وتعتبر هذه الاتفاقية التعاونية المشتركة بين أوفيد وبنك النّمسا للتّنمية والمؤسّسة الألمانية للتّنمية والاستثمار الأولى من نوعها، وسيتم بمقتضاها تقديم تمويلات قدرها 45 مليون دولار أمريكي لبنك سيلان لمدة خمس سنوات، وتمثل الجوّلة الأولى من حملة حشد الأموال من بنوك التّنمية الدّولية. وتأتي هذه الصفقة المقدمة من مجموعة ألبن كابيتال الاستشارية لأوفيد في سياق إتفاقية التعاون المبرمة مؤخراً بين أوفيد وبنك النّمسا للتّنمية.
وفي كلمته خلال مراسم توقّيع الاتّفاقية التي جرت في مقر أوفيد بالعاصمة النمساوية، فيينا، أعرب السّيد الحربش عن ترحيبه بالشّراكة الجديدة قائلاً "نحن بحاجة إلى العمل سوياً من أجل شراكة فعالة. إنّ أوفيد يرحب بالتعاون مع كل من بنك النّمسا للتّنمية ومؤسّسة التّنمية والاستثمار الألمانية إذ أن نجاح جدول أعمال التنمية المستدامة يتوقف على مدى القدرة على حشد الشّراكات العالمية الجديدة جنباً إلى جنب مع شراكات الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني."
وأكّد السّيد الحربش على أنّ أوفيد يولى أهمّيّة بالغة لدعم المؤسّسات المالية التّجارية المتّخصّصة في تمويل المشروعات المتّناهية الصّغر والصّغيرة والمتوسّطة الحجم لما لها من دور فاعل في إحداث التّنمية الحقيقية في المجتمعات الاقتصاديّة المختلفة، مشيراً إلى أنّ بنك سيلان يعد أحد البنوك الرّائدة في سريلانكا في هذا الصدد.
وأثنى السّيد الحربش على هذه الإتفاقية إذ تأتي تفعيلاً للهدف الثّامن من أهداف التّنمية المستدامة الذي يركز على النّمو الاقتصادي الشّامل المستدام للجميع من خلال توفير العمل اللائق للجميع فضلاً عن كونها تأتي في إطار الهدف السّابع عشر الرّامي إلى تعزيز وسائل التّنفيذ وتنشيط الشّراكة العالمية من أجل التّنمية المستدامة.
وبدورها، قالت عضو المجلس التّنفيذي لبنك النّمسا للتّنمية، السّيدة أندريا هاجمان: "جنباً إلى جنب مع أوفيد وكمنظم رئيس للمؤسّسة الألمانيّة للتّنمية والاستثمار يمكننا دعم التّنمية الاقتصاديّة وتحسين ظروف المعيشة لدى المجتمعات الريفية في المناطق الشمالية من سريلانكا. ويأتي هذا أيضاً بالإضافة إلى مساهمتنا في تمويل المساعدات التّقنية اللازمة لتعزيز المعايير البيئيّة والاجتماعية."
أعربت السّيدة رينا تيرفروشته، مديرة الشؤون الأوروبيّة/الآسيويّة بالمؤسّسة الألمانية للتّنمية والاستثمار عن امتنانها لجهود كافة الأطراف المعنية بإتمام هذه الصفقة بنجاح، مشيرةً إلى أنّ هذا القرض سيساهم في تحقيق التّنمية الشّاملة في سريلانكا من خلال تمويل الشّركات المتناهيّة الصّغر والصّغيرة والمتوسّطة الحجم، الذي يلبي أحد أهداف التمويل المركزية للمؤسسة الألمانية للتّنمية والاستثمار.
وفي كلمته، أشار المدير التّنفيذي لبنك سيلان، السّيد كابيلا أرييارانتي، إلى إن بنك سيلان كأحد أهم البنوك الرّائدة في تمويل المشروعات المتناهيّة الصّغر والصّغيرة والمتوسّطة الحجم "يحتل موقعاً مثاليّاً داعماً للتّنمية المستدامة." وأكد على "أنّ نمو هذا النوع من الشّركات أمر حيوي للتّنمية الاقتصاديّة في بلاده حيث يساهم في اقتصاد سريلانكا بنحو 50% من إجمالي الناتج المحلي ونحو 45% من إجمالي العمالة، غير أنها غالباً ما تفتقر إلى التمويلات طويلة الأجل. لذا، فإن دعم هذه الأعمال التجارية يعد أمراً حاسماً لتعزيز النمو الشامل والمستدام."
وحتاماً، أعرب السّيد أرييارانتي عن امتنانه لهذه الاتّفاقية المشتركة قائلاً "يحدوني الأمل أنّ تكون هذه الاتّفاقية بداية لعلاقة تعاونية متميزة تمكنّنا من تحسين القطاع وسبل معيشة شعبنا وتحقيق المنفعة المتبادلة لمنظماتنا."

التعليقات