اختتام فعاليات الدورة الخامسة من القمة العالمية لسلامة الطيران بدبي
رام الله - دنيا الوطن
واصلت الدورة الخامسة من القمة العالمية لسلامة الطيران التي تستضيفها هيئة دبي للطيران المدني اليوم أعمالها في فندق انتركونتيننتال فستيفال سيتي، وذلك بمشاركة مجموعة من أهم المسؤولين والمعنيين والمتخصصين العالميين في قطاع السلامة الجوية، والذين بحثوا في أبرز المسائل والقضايا الراهنة والمستقبلية التي تواجه القطاع.
وشدد آندرو جرين مدير سلامة ونظم المطارات بإدارة سلامة المطارات والطيران في هيئة دبي للطيران المدني خلال كلمة القاها في القمة، على ضرورة توفير بيئة تشغيلية نظيفة وآمنة ومتسقة وتجنب الارتباك لطاقم الطيران بهدف ضمان سلامة المطارات، موضحاً أهمية وجود تعليمات وإشارات وعلامات واضحة حول المدارج لضمان سلامة المطار بما يتماشى مع أعلى المعايير العالمية.
وأكد "جرين" أن مطار دبي الدولي يعتبر الأكثر ثباتاً واتساقاً في بيئة المدارج على مستوى العالم، حيث سلط خلال كلمته الضوء على بعض من الجوانب والأسباب التي تؤدي إلى تردد مطارات أخرى عن تطبيق أفضل الممارسات، من بينها المتطلبات التنظيمية والتكاليف المالية والتدريب، فضلاً عن عدم وجود الخبرة الكافية للتطبيق في بعض الحالات، مشيراً إلى أن معظم الحوادث تحدث إما في الفترة الليلية أو في حالات ضعف الرؤية.
من جانبه، أكد باميديباتي سرينيفاس رئيس سلامة النقل الجوي في مطار بنغالور الدولي، على أهمية تطوير عمليات التواصل للحد من الحوادث على المدارج، داعياً إلى توفير المزيد من التدريب لمزودي خدمة الملاحة الجوية وتحسين سرعة وصول المعلومات ووضوحها إلى "خدمات المعلومات الأوتوماتيكية" في المطارات العالمية، في حين شدد دافيد غلين المحقق في شؤون السلامة على ضرورة وجود علامات أفضل وأكثر وضوحاً في جميع المدارج ومراعاة الهندسة الصحيحة لضمان وتحسين السلامة.
يذكر أن الأرقام الصادرة عن الاتحاد الدولي للنقل الجوي أظهرت أن العام 2016 شهد نقل 3.8 مليارات مسافر جواً في 40.0 مليون رحلة، ما يؤكد أن الطيران مازال أكثر الطرق سلامة، حيث أكد "الاتحاد" أن السلامة تبقى على رأس سلم أولويات جميع الأطراف المعنية في قطاع النقل الجوي بهدف ضمان انطلاق ووصول الرحلات من دون أية حوادث.
واصلت الدورة الخامسة من القمة العالمية لسلامة الطيران التي تستضيفها هيئة دبي للطيران المدني اليوم أعمالها في فندق انتركونتيننتال فستيفال سيتي، وذلك بمشاركة مجموعة من أهم المسؤولين والمعنيين والمتخصصين العالميين في قطاع السلامة الجوية، والذين بحثوا في أبرز المسائل والقضايا الراهنة والمستقبلية التي تواجه القطاع.
وشدد آندرو جرين مدير سلامة ونظم المطارات بإدارة سلامة المطارات والطيران في هيئة دبي للطيران المدني خلال كلمة القاها في القمة، على ضرورة توفير بيئة تشغيلية نظيفة وآمنة ومتسقة وتجنب الارتباك لطاقم الطيران بهدف ضمان سلامة المطارات، موضحاً أهمية وجود تعليمات وإشارات وعلامات واضحة حول المدارج لضمان سلامة المطار بما يتماشى مع أعلى المعايير العالمية.
وأكد "جرين" أن مطار دبي الدولي يعتبر الأكثر ثباتاً واتساقاً في بيئة المدارج على مستوى العالم، حيث سلط خلال كلمته الضوء على بعض من الجوانب والأسباب التي تؤدي إلى تردد مطارات أخرى عن تطبيق أفضل الممارسات، من بينها المتطلبات التنظيمية والتكاليف المالية والتدريب، فضلاً عن عدم وجود الخبرة الكافية للتطبيق في بعض الحالات، مشيراً إلى أن معظم الحوادث تحدث إما في الفترة الليلية أو في حالات ضعف الرؤية.
من جانبه، أكد باميديباتي سرينيفاس رئيس سلامة النقل الجوي في مطار بنغالور الدولي، على أهمية تطوير عمليات التواصل للحد من الحوادث على المدارج، داعياً إلى توفير المزيد من التدريب لمزودي خدمة الملاحة الجوية وتحسين سرعة وصول المعلومات ووضوحها إلى "خدمات المعلومات الأوتوماتيكية" في المطارات العالمية، في حين شدد دافيد غلين المحقق في شؤون السلامة على ضرورة وجود علامات أفضل وأكثر وضوحاً في جميع المدارج ومراعاة الهندسة الصحيحة لضمان وتحسين السلامة.
يذكر أن الأرقام الصادرة عن الاتحاد الدولي للنقل الجوي أظهرت أن العام 2016 شهد نقل 3.8 مليارات مسافر جواً في 40.0 مليون رحلة، ما يؤكد أن الطيران مازال أكثر الطرق سلامة، حيث أكد "الاتحاد" أن السلامة تبقى على رأس سلم أولويات جميع الأطراف المعنية في قطاع النقل الجوي بهدف ضمان انطلاق ووصول الرحلات من دون أية حوادث.
