بالفيديو: في عيادة "الطبيب عوض".. الإحساس بالأصالة والخروج عن المألوف
خاص دنيا الوطن- إسلام الخالدي
مجرد أن تطأ بقدميك ذلك المكان، يعتريك شعور الانسياب والتعمق بتلك المقتنيات الأثرية واللوحات الفنية، التي ينسجم بداخلها العديد من المعاني التي ترتد إيجابياً على نفسية كل من تقع عيناه عليها، هنا في عيادة الأمراض الصدرية للطبيب شادي عوض، الذي يهوى التصوير ويجعل من عيادته مكاناً أشبه ببازار للصور والقطع الأثرية القديمة.
عيادة الأمراض الصدرية والتي تجمع بين الطب والفن بلوحات فنية وصور لأماكن أثرية، تتحول بالمرضى إلى الشعور بالخروج عن المألوف كما هو معتاد في العيادات الطبية المتعارف عليها والمكونة من جهاز فحص للمريض والسرير الذي ينتظره؛ لينقلهم بالشعور وكأنهم داخل متحف أثري.
وأثناء التجول بعدسة "دنيا الوطن" التي أجرت لقاء مع الطبيب عوض، الحاصل على درجة الماجستير في الأمراض الصدرية ومناظير الرئة من روسيا، للحديث حول اهتمامه بمجال التصوير، والسعي دوماً لإراحة المريض ومعالجته نفسياً قبل أن يكون عضوياً، إليكم التقرير التالي.
تجربة فريدة
د. شادي عوض يقول لـ "دنيا الوطن": "التعامل مع المريض يجب أن يبدأ من الجانب النفسي للسيطرة على المرض بنسبة 50%، حينما يثق المريض بطبيبه يكون العلاج أسهل مما يكون بالواقع، ومن هنا وجدت أن الهدف لدى المرضى بقدر عدم الاكتراث للعائد المادي، لأن مهنة الطب وأرواح المرضى ليست للتجارة".
وعن فكرة التميز في تصميم ديكور عيادته، يشير إلى أن جميع العيادات في مدينة غزة تقليدية، ومن هنا الفكرة نبعت بالخروج عن المألوف والتميز، والاهتمام بكل ما هو جديد لتحسين حالة المرضى الذين يقدمون على العيادة والخوف يتخلل قلوبهم حيث الأغلب يعتريه القلق والتوتر أثناء فترة الانتظار، مما ينهكهم، حيث أصبحوا ينشغلون بتلك الصور ويلقون نظرات سريعة على تلك المقتنيات الأثرية، ويتساءلون هذه عيادة طبية أم متحف؟ من شدة الدهشة.
ويؤكد الطبيب عوض، بأن هناك مرضى كثر يعيش بداخلهم حب أصالة كل ما هو قديم، لذلك الأمر حاولت أن آتي لهم بطابع قريب جداً من نفسيتهم، لوجود ارتباط قوي يرجعهم إلى الزمن القديم والحياة الأكثر إنسانية، ومن هنا كنت قد كسبت راحة جميع من وطأت قدماه العيادة سواء أكان مريضاً أم مرافقاً.
وعن التصوير فهي كانت بالبداية هواية أعشقها منذ الصغر، فلم أجد متسعاً من الوقت لأمارسها أو أنميها، بحكم دراستي وانشغالي بالطب، وحين أتاح الزمن لي فرصة، أخذت دورات لتعلم التصوير الفوتوغرافي، ومن ثم لشراء الكاميرات الحديثة؛ لأطبق الهواية من التقاط صور خلابة للطبيعة، بالإضافة إلى مرضاه كبار السن، فالتصوير يعكس كل ما هو حقيقي وصادق عبر عدستك بما لا يراه الآخرون، لأجمع بين الغرابة والخيال والواقع، هذا ما قاله الطبيب عوض.
شادي الطبيب تأثر بالطابع الإنساني، بقضائه ساعات طويلة لاقتناء وجمع كل القطع القديمة التي عفى عليها الزمن، إضافة إلى هواية التصوير لكل ما يراه جميلاً، ويستحق نقله عبر مواقع التواصل الاجتماعي من قصص إنسانية تحتاج المساعدة، والتي حظيت مؤخراً بالإعجاب والقبول الكبير من قبل المتابعين له، حيث كرس جهده ليس لخدمة مريضه فقط، بل امتدت إنسانيته بنقل واقع أسر قد أنهكها الزمن فقراً وألماً، كما يعد الطبيب الأول الذي ذاع صيته وينفرد بأعمال لا ينافسه أحد من زملائه بها.
ويتابع: "لا يهمني ثمن أي قطعة أثرية قديمة، حتى أضيفها إلى مجموعتي الخاصة، سواء أكانت بالبيت أم العيادة الطبية هنا"، مؤكداً أنه يشعر بالسعادة السرور وهو يعيش بين هذه القطع، والأكثر من ذلك ما يسببه من حالة استقرار لمرضاه الذين يقبلون على العيادة، ومن هنا ينصح زملاءه الأطباء بأن يسيروا على خطاه في كل ما هو جديد، لتغيير الروتين القاتل والطابع التقليدي الذي يرهب المرضى.
ويختتم حديثه قائلاً: "أمنيتي في التصوير بأن أطمح لمستوى أفضل، وأشارك بمسابقات ومعارض عالمية، ونظرتي للأمام دوماً، ولا شيء مستحيلاً".
مجرد أن تطأ بقدميك ذلك المكان، يعتريك شعور الانسياب والتعمق بتلك المقتنيات الأثرية واللوحات الفنية، التي ينسجم بداخلها العديد من المعاني التي ترتد إيجابياً على نفسية كل من تقع عيناه عليها، هنا في عيادة الأمراض الصدرية للطبيب شادي عوض، الذي يهوى التصوير ويجعل من عيادته مكاناً أشبه ببازار للصور والقطع الأثرية القديمة.
عيادة الأمراض الصدرية والتي تجمع بين الطب والفن بلوحات فنية وصور لأماكن أثرية، تتحول بالمرضى إلى الشعور بالخروج عن المألوف كما هو معتاد في العيادات الطبية المتعارف عليها والمكونة من جهاز فحص للمريض والسرير الذي ينتظره؛ لينقلهم بالشعور وكأنهم داخل متحف أثري.
وأثناء التجول بعدسة "دنيا الوطن" التي أجرت لقاء مع الطبيب عوض، الحاصل على درجة الماجستير في الأمراض الصدرية ومناظير الرئة من روسيا، للحديث حول اهتمامه بمجال التصوير، والسعي دوماً لإراحة المريض ومعالجته نفسياً قبل أن يكون عضوياً، إليكم التقرير التالي.
تجربة فريدة
د. شادي عوض يقول لـ "دنيا الوطن": "التعامل مع المريض يجب أن يبدأ من الجانب النفسي للسيطرة على المرض بنسبة 50%، حينما يثق المريض بطبيبه يكون العلاج أسهل مما يكون بالواقع، ومن هنا وجدت أن الهدف لدى المرضى بقدر عدم الاكتراث للعائد المادي، لأن مهنة الطب وأرواح المرضى ليست للتجارة".
وعن فكرة التميز في تصميم ديكور عيادته، يشير إلى أن جميع العيادات في مدينة غزة تقليدية، ومن هنا الفكرة نبعت بالخروج عن المألوف والتميز، والاهتمام بكل ما هو جديد لتحسين حالة المرضى الذين يقدمون على العيادة والخوف يتخلل قلوبهم حيث الأغلب يعتريه القلق والتوتر أثناء فترة الانتظار، مما ينهكهم، حيث أصبحوا ينشغلون بتلك الصور ويلقون نظرات سريعة على تلك المقتنيات الأثرية، ويتساءلون هذه عيادة طبية أم متحف؟ من شدة الدهشة.
ويؤكد الطبيب عوض، بأن هناك مرضى كثر يعيش بداخلهم حب أصالة كل ما هو قديم، لذلك الأمر حاولت أن آتي لهم بطابع قريب جداً من نفسيتهم، لوجود ارتباط قوي يرجعهم إلى الزمن القديم والحياة الأكثر إنسانية، ومن هنا كنت قد كسبت راحة جميع من وطأت قدماه العيادة سواء أكان مريضاً أم مرافقاً.
وعن التصوير فهي كانت بالبداية هواية أعشقها منذ الصغر، فلم أجد متسعاً من الوقت لأمارسها أو أنميها، بحكم دراستي وانشغالي بالطب، وحين أتاح الزمن لي فرصة، أخذت دورات لتعلم التصوير الفوتوغرافي، ومن ثم لشراء الكاميرات الحديثة؛ لأطبق الهواية من التقاط صور خلابة للطبيعة، بالإضافة إلى مرضاه كبار السن، فالتصوير يعكس كل ما هو حقيقي وصادق عبر عدستك بما لا يراه الآخرون، لأجمع بين الغرابة والخيال والواقع، هذا ما قاله الطبيب عوض.
شادي الطبيب تأثر بالطابع الإنساني، بقضائه ساعات طويلة لاقتناء وجمع كل القطع القديمة التي عفى عليها الزمن، إضافة إلى هواية التصوير لكل ما يراه جميلاً، ويستحق نقله عبر مواقع التواصل الاجتماعي من قصص إنسانية تحتاج المساعدة، والتي حظيت مؤخراً بالإعجاب والقبول الكبير من قبل المتابعين له، حيث كرس جهده ليس لخدمة مريضه فقط، بل امتدت إنسانيته بنقل واقع أسر قد أنهكها الزمن فقراً وألماً، كما يعد الطبيب الأول الذي ذاع صيته وينفرد بأعمال لا ينافسه أحد من زملائه بها.
ويتابع: "لا يهمني ثمن أي قطعة أثرية قديمة، حتى أضيفها إلى مجموعتي الخاصة، سواء أكانت بالبيت أم العيادة الطبية هنا"، مؤكداً أنه يشعر بالسعادة السرور وهو يعيش بين هذه القطع، والأكثر من ذلك ما يسببه من حالة استقرار لمرضاه الذين يقبلون على العيادة، ومن هنا ينصح زملاءه الأطباء بأن يسيروا على خطاه في كل ما هو جديد، لتغيير الروتين القاتل والطابع التقليدي الذي يرهب المرضى.
ويختتم حديثه قائلاً: "أمنيتي في التصوير بأن أطمح لمستوى أفضل، وأشارك بمسابقات ومعارض عالمية، ونظرتي للأمام دوماً، ولا شيء مستحيلاً".

