نهاد نصّار.. نموذج لقصة نجاح في بلدية دورا
رام الله - دنيا الوطن
تخرجت من الجامعة ووقفت أمام عاصفة البطالة،شأنها شأن معظم الخريجين في فلسطين، لكنّها لم تتوقف في تلك المحطة طويلاً،وبدأت طريقها متدربة في بلدية دورا قبل عشرة أعوام، وبذلت المزيد من الجهود حتى نجحت في تطوير نظام إدارة شؤون الموظفين في بلدية دورا وتسلّمت رئاسته.
نهاد نصّار، حصلت على درجة البكالوريوس من جامعة الخليل في إدارة الأعمال وبعد التخرج توجهت إلى بلدية دورا في أيار 2005 لطلب التدريب والحصول على خبرة تؤهلها وتطورها.
انتهت نهاد من تدريبها في غالبية الأقسام، وحصلت على مكافئة مالية، ثم غادرت، وبعد فترة وجيزة عادت للبلدية من خلال مشروع دولي "التشغيل الطارئ" لمدّة 3 شهور، تتقاضى من خلاله مرتب رمزي، وما أن انتهت من المشروع حتى تسلّمت عملاً إدارياً بعقد عام 2008، وبالتالي أصبحت موظفة في البلدية غير مصنّفة.
بقيت في عملها الإداري مع تطوّر سنوي على راتبها التي بدأت به عقد العمل، حتى جاء موعد تحوّلها لموظفة مثبّتة بعد أن تقدمت لامتحان شاغر سكرتاريا أعلن عنه المجلس البلدي في ذلك الحين، واستطاعت بخبرة 4 سنوات أن تأخذ الفرصة بحصولها على أعلى تقييم من بين المتقدمين للوظيفة.
وفي عام 2012 كانت نصار أمام خيارين ، بعد أن اجتازت امتحان التربية وحصلت على وظيفة ولكنها ارتأت البلدية نظرا لخبرتها في هذه المؤسسة .
تخرجت من الجامعة ووقفت أمام عاصفة البطالة،شأنها شأن معظم الخريجين في فلسطين، لكنّها لم تتوقف في تلك المحطة طويلاً،وبدأت طريقها متدربة في بلدية دورا قبل عشرة أعوام، وبذلت المزيد من الجهود حتى نجحت في تطوير نظام إدارة شؤون الموظفين في بلدية دورا وتسلّمت رئاسته.
نهاد نصّار، حصلت على درجة البكالوريوس من جامعة الخليل في إدارة الأعمال وبعد التخرج توجهت إلى بلدية دورا في أيار 2005 لطلب التدريب والحصول على خبرة تؤهلها وتطورها.
انتهت نهاد من تدريبها في غالبية الأقسام، وحصلت على مكافئة مالية، ثم غادرت، وبعد فترة وجيزة عادت للبلدية من خلال مشروع دولي "التشغيل الطارئ" لمدّة 3 شهور، تتقاضى من خلاله مرتب رمزي، وما أن انتهت من المشروع حتى تسلّمت عملاً إدارياً بعقد عام 2008، وبالتالي أصبحت موظفة في البلدية غير مصنّفة.
بقيت في عملها الإداري مع تطوّر سنوي على راتبها التي بدأت به عقد العمل، حتى جاء موعد تحوّلها لموظفة مثبّتة بعد أن تقدمت لامتحان شاغر سكرتاريا أعلن عنه المجلس البلدي في ذلك الحين، واستطاعت بخبرة 4 سنوات أن تأخذ الفرصة بحصولها على أعلى تقييم من بين المتقدمين للوظيفة.
وفي عام 2012 كانت نصار أمام خيارين ، بعد أن اجتازت امتحان التربية وحصلت على وظيفة ولكنها ارتأت البلدية نظرا لخبرتها في هذه المؤسسة .
