مفوضية رام الله تنظم محاضرة عن الصحة النّفسية التربوية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة محاضرةً لطالبات مدرسة بنات خولة بنت الأزور الثانوية في البيرة، وكان عنوانها "الصحة النّفسية التربوية وأبعادها"، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور المعلمتين رولا سلامة وفاطمة سرحان، و( 30 ) طالبة من الصف التاسع.
وفي بداية محاضرته بيّن غنّام أهمية تناول موضوع الصحة النّفسية التربوية وخصائصها وأبعادها كونها تتعرّض بشكل عام للمفهوم الإيجابي للصحة النفسية وعواملها لتُساهم في تخفيف التوترات النّفسية عند الطلاب والطالبات على حدٍّ سواء، ولتكون حافزاً عندهم على استغلال طاقاتهم وإمكانياتهم نحو الأفضل دائما.
وقال مفوض الأمن الوطني بأنّ الحالة الدائمة للصحة النّفسية متفاوتة نسبياً من شخص لآخر ولا بدّ هنا أن يكون الفرد فيها متوافقاً ذهنياً ونفسياً مع ذاته ومع البيئة المحيطة به، وبالتالي على جميع الطالبات أن يمتلكن القدرة على الاستفادة من إمكانياتهن وقدراتهن إلى أقصى حدً ممكن، من أجل أن يستطعن مواجهة ضغوطات الحياة اليومية بصلابة نفسية، وليتغلبن على أي معوقات قد يصادفنها في حياتهن.
وتناول غنّام أبعاد التوافق ودرجات الصحة النّفسية والتي تتمثل أولاً في تحقيق الذات الذي يتأتي باستغلال القدرات وفهم النّفس ووضع أهداف واقعية قابلة للتحقيق وليست خيالية، كما حثّ غنّام الطالبات على الفاعلية في الحياة التي يمكن تعميقها بالتقييم الواقعي لتوكيد الذات حتى يكون هناك معنى للحياة، وأما التوافق مع البيئة فتكون من خلال القدرة على كيفية التعامل مع الآخرين وتكوين علاقات اجتماعية متميزة معهم وهذا يجعلنا نتكيّف ونتلائم دائماً مع الظروف المحيطة بنا مهما عصفت بنا التحدّيات وضغوطات الحياة اليومية، كما أنّ التوافق مع المحيطين بنا يجعلنا اكتساب الشعور بتحمل المسؤولية لدينا.
وأوضح غنّام للطالبات بأنّ أبعاد التوافق النّفسي التربوي من أهم خصائص الصحة النّفسية التي يُعَبّر عنها بالسعادة والحيوية والاستقرار والشعور بالرضا عن النّفس واحترامها، والتعبير عن المشاعر والعواطف الجيّاشة في داخلنا لمواجهة إحباطات حياتنا وواقعنا اليومي، بالإضافة إلى اتباع السلوك العادي المعتدل الذي نستطيع من خلاله التحكم في ذاتنا، ولا بد ّأيضاً أن يكون هناك توازن منطقي ومعقول ما بين مستوى طموحاتنا وأهدافنا المستقبلية مع مستوى مقدرتنا على تحقيق هذه الطموحات.
وختم غنّام محاضرته بدعوة الطالبات إلى النظر لمتطلبات الحياة وإرهاقاتها على أنها تحدّيات أكثر منها تهديدات، ودعاهنّ أيضاً إلى التفاعل الاجتماعي السليم، والالتزام بأخلاقيات المجتمع والعادات والتقاليد المتبعة فيه، وأنّ ما يطرأ من تغيير على جوانب حياتنا هو أمرٌ ضروري ومهم لتطوير شخصيتنا ولنتعرف على المصادر النفسية والاجتماعية التي تُساعدنا على مواجهة الضغوط بفاعلية.
وقد تخلل المحاضرة نقاشات وحوارات وأسئلة أجاب عنها مفوض الأمن الوطني، كما أظهرت هذه المداخلات الحاجة الملحة لدى الطالبات لمثل هذه اللقاءات التي تساعدهن على التعرّف أكثر على أبعاد ودرجات الصحة النّفسية التربوية الإيجابية لتؤدي الدور المطلوب في تخفيف الضغوطات والتوترات النّفسية.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة محاضرةً لطالبات مدرسة بنات خولة بنت الأزور الثانوية في البيرة، وكان عنوانها "الصحة النّفسية التربوية وأبعادها"، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور المعلمتين رولا سلامة وفاطمة سرحان، و( 30 ) طالبة من الصف التاسع.
وفي بداية محاضرته بيّن غنّام أهمية تناول موضوع الصحة النّفسية التربوية وخصائصها وأبعادها كونها تتعرّض بشكل عام للمفهوم الإيجابي للصحة النفسية وعواملها لتُساهم في تخفيف التوترات النّفسية عند الطلاب والطالبات على حدٍّ سواء، ولتكون حافزاً عندهم على استغلال طاقاتهم وإمكانياتهم نحو الأفضل دائما.
وقال مفوض الأمن الوطني بأنّ الحالة الدائمة للصحة النّفسية متفاوتة نسبياً من شخص لآخر ولا بدّ هنا أن يكون الفرد فيها متوافقاً ذهنياً ونفسياً مع ذاته ومع البيئة المحيطة به، وبالتالي على جميع الطالبات أن يمتلكن القدرة على الاستفادة من إمكانياتهن وقدراتهن إلى أقصى حدً ممكن، من أجل أن يستطعن مواجهة ضغوطات الحياة اليومية بصلابة نفسية، وليتغلبن على أي معوقات قد يصادفنها في حياتهن.
وتناول غنّام أبعاد التوافق ودرجات الصحة النّفسية والتي تتمثل أولاً في تحقيق الذات الذي يتأتي باستغلال القدرات وفهم النّفس ووضع أهداف واقعية قابلة للتحقيق وليست خيالية، كما حثّ غنّام الطالبات على الفاعلية في الحياة التي يمكن تعميقها بالتقييم الواقعي لتوكيد الذات حتى يكون هناك معنى للحياة، وأما التوافق مع البيئة فتكون من خلال القدرة على كيفية التعامل مع الآخرين وتكوين علاقات اجتماعية متميزة معهم وهذا يجعلنا نتكيّف ونتلائم دائماً مع الظروف المحيطة بنا مهما عصفت بنا التحدّيات وضغوطات الحياة اليومية، كما أنّ التوافق مع المحيطين بنا يجعلنا اكتساب الشعور بتحمل المسؤولية لدينا.
وأوضح غنّام للطالبات بأنّ أبعاد التوافق النّفسي التربوي من أهم خصائص الصحة النّفسية التي يُعَبّر عنها بالسعادة والحيوية والاستقرار والشعور بالرضا عن النّفس واحترامها، والتعبير عن المشاعر والعواطف الجيّاشة في داخلنا لمواجهة إحباطات حياتنا وواقعنا اليومي، بالإضافة إلى اتباع السلوك العادي المعتدل الذي نستطيع من خلاله التحكم في ذاتنا، ولا بد ّأيضاً أن يكون هناك توازن منطقي ومعقول ما بين مستوى طموحاتنا وأهدافنا المستقبلية مع مستوى مقدرتنا على تحقيق هذه الطموحات.
وختم غنّام محاضرته بدعوة الطالبات إلى النظر لمتطلبات الحياة وإرهاقاتها على أنها تحدّيات أكثر منها تهديدات، ودعاهنّ أيضاً إلى التفاعل الاجتماعي السليم، والالتزام بأخلاقيات المجتمع والعادات والتقاليد المتبعة فيه، وأنّ ما يطرأ من تغيير على جوانب حياتنا هو أمرٌ ضروري ومهم لتطوير شخصيتنا ولنتعرف على المصادر النفسية والاجتماعية التي تُساعدنا على مواجهة الضغوط بفاعلية.
وقد تخلل المحاضرة نقاشات وحوارات وأسئلة أجاب عنها مفوض الأمن الوطني، كما أظهرت هذه المداخلات الحاجة الملحة لدى الطالبات لمثل هذه اللقاءات التي تساعدهن على التعرّف أكثر على أبعاد ودرجات الصحة النّفسية التربوية الإيجابية لتؤدي الدور المطلوب في تخفيف الضغوطات والتوترات النّفسية.
