تجمع العلماء المسلمين يكرم نائب أمين عام حزب الله
رام الله - دنيا الوطن
أقام تجمع العلماء المسلمين حفلاً تكريمياً لنائب أمين عام حزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم في مركزه في حارة حريك وحضره عدد كبير من العلماء وشخصيات سياسية.
بداية الحفل تكلم رئيس مجلس الأمناء القاضي الشيخ أحمد الزين مرحباً بسماحة الشيخ قاسم وبالعلماء قائلاً: ترحيب لأخينا وصديقنا وحبيبنا سماحة الشيخ نعيم قاسم الذي شرفنا في هذه الساعة المباركة في تجمع العلماء المسلمين.
هذا التجمع الذي يرفع راية الوحدة الإسلامية انطلاقاً من الأحكام الشرعية ومن اجتماع العلماء المسلمين متجاوزين الفرقة والعصبيات المذهبية، ونحن نرى ونشاهد في هذا الوقت الفوضى في العالم الإسلامي والفتن المتنقلة إلا أننا نبقى عنوان الوحدة التي هي تطبيق شرع الله وصولاً للقدس الشريف.
نسأل الله أن نصلي معشر العلماء جميعاً في المسجد الأقصى.
ثم ألقى رئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين الشيخ الدكتور حسان عبد الله كلمة التكريم قائلاً:
ها نحن اليوم نجتمعُ لنتكرَّمَ بسماحة هذا العلامةِ الذي خطَّ تاريخَاً من العملِ والكدِّ والسعي لرضى الرحمن.. نتكرمُ به لا نكرِّمُهُ.. وهو الذي يُتحِفُنا دائماً بإضاءاتهِ على مواطن الخلل أو القوة.
شيخٌ جليلٌ وأستاذٌ لبيبٌ.. صديقٌ حميمٌ.. وعلّامةٌ ألمعيٌّ.. يتضوع بالصلواتِ وعين المحبينْ.. شيخٌ شبَّ في دواخِلنا صلاةً.. صياماً.. واكتملْ.. وابتنى سناهُ ومضةً تلو أُخرى، لا يستكينْ.. وكطائرٍ لا يملُّ من التعبِ الحلوِ.. لم يوقفِ البردُ، خفق جناحِهِ.. حملَ على كاهله عبء الأيامِ ولم يلتفت لكلِّ الصعاب التي حاولت أن تحدَّ من انطلاقه.
شيخٌ.. نائبُ الأمينِ.. ساهرٌ.. لا ينامْ.. أنسُ العاشقينْ.. بثَّ أفكارَهُ بين خلجانِ بحرهِ.. فكانت كُتُبُه ثراءً ودفقاً من معينِ الجهادِ والصبرِ.. يُطلقُ أفكاره هوىً.. ودماً للفؤادِ.. وعطراً للياسمينْ.. ومواعيدَ نرقُبُها مع النصر المبينْ.
ثم تم تقديم درع التكريم لنائب أمين عام حزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم الذي بدوره شكر التجمع على هذه اللفتة الكريمة قائلاً: لقد عبرت مراراً وتكراراً أمام عدد كبير بأن العلماء الذين ينضوون تحت راية تجمع العلماء المسلمين خاصة العلماء السنة أشعر تجاههم جميعاً بمحبة وتقدير خاص وأراهم جبالاً شامخة يقفون لإعلاء راية الحق رغم التحديات وأسأل الله عز وجل أن يحشرنا وإياهم يوم القيامة.
إن ما قدمه تجمع العلماء المسلمين لم يقدمه احد بهذه الصورة المشرفة، لا تنظروا إلى الأعداد وحجمها ولا تنظروا إلى تقييم المواقع الرسمية والسياسية لها ولكن انظروا إلى الزرع الصلب في ترسيخ الوحدة الإسلامية رغم التحديات التي نواجهها سواء من العدو التكفيري أو العدو التحويري الذي يحاول أن يشوه تعاليم الإسلام بين السنة والشيعة، أحيَّ هذا التجمع وأشكر أخي وصديقي وحبيبي الشيخ حسان الذي قضينا معه فترة طويلة.
الساحة اليوم مشغولة بقانون الانتخابات وقد بذل حزب الله مجهوداً لإنجاح هذا الإنجاز وقدم مشروعاً على قاعدتين الأولى أن يكون التمثيل تمثيلاً على قاعدة النسبية إما لبنان دائرة واحدة أو دوائر تناسب الجميع كل بحسب تمثيله، والثانية أن يمتلك القانون معياراً تمثيلياً يمكن أن يشمل جميع من يلتزم بهذا القانون, بناءً عليه نختار القانون الأعدل الذي يناسب الجميع، فتبين لنا أن قانون الانتخابات على أساس النسبية هو الذي يكون عادلاً لا على صعيد لبنان فحسب بل على صعيد العالم فهو القانون الأنسب.
لقد قدمنا في الأيام الأخيرة ستة صيغ لقانون الانتخاب وكل هذه الصيغ الست مبنية على قانون النسبية وقلنا أننا حاضرون أن نمشي مع أي قانون يناسب الجميع إضافة إلى ذلك قبلنا مجموعة من القوانين للتناقش كانت طُرحت علينا درسناها وفصلناها وقلنا نحن مستعدون أن نكون إيجابيين في أي قانون لنصل إلى التوافق ولكن إلى الآن لم نصل لآي شيء. نحن نعلن اليوم أننا جاهزون لأي قانون يمكن أن نصل فيه للوفاق، لا نستطيع أن نترك البلد بالفراغ، لا أحد يقبل ترك البلد في فراغ سياسي والكل مستعد لمساعدة البلد لنصل إلى حل، لا زالت الفرص متاحة ولن نيأس ولن نوفر جهداً للوصول إلى قانون توافقي مقبول مهما كان الجهد المطلوب بذله.
تسمعون أن أميركا تريد سن عقوبات جديدة على حزب الله، وقلنا سابقاً بأن العقوبات على حزب الله لا تعنينا لأنه ليس لدينا مشاريع خاصة ولا يوجد لدينا حسابات ومشاريع، لكن علمنا بأن هذا الأمر تعدى إلى أمور أخرى.، نحن نطلب من الحكومة اللبنانية أن تمتنع عن تنفيذ أي قانون يسمح بتطبيق مشاريع تنال من أي مواطن لبناني.
ولا يحق لأحد أن يتعامل مع أي قانون أميركي يعتدي على حقوق الناس، نحن لا نسأل ولا نهتم بأن تكون العقوبات موجهة ضد حزب الله، لأن معركتنا معهم لكن أن يُستهدف الناس وان تستهدف جماعات لأنها صديقة أو حليفة فهذا أمر مرفوض وعلى الحكومة اللبنانية أن تدرس الأمر بشكل تفصيلي قبل أن يحصل هذا، ولتعلم كيف ستتعامل معه.
أقام تجمع العلماء المسلمين حفلاً تكريمياً لنائب أمين عام حزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم في مركزه في حارة حريك وحضره عدد كبير من العلماء وشخصيات سياسية.
بداية الحفل تكلم رئيس مجلس الأمناء القاضي الشيخ أحمد الزين مرحباً بسماحة الشيخ قاسم وبالعلماء قائلاً: ترحيب لأخينا وصديقنا وحبيبنا سماحة الشيخ نعيم قاسم الذي شرفنا في هذه الساعة المباركة في تجمع العلماء المسلمين.
هذا التجمع الذي يرفع راية الوحدة الإسلامية انطلاقاً من الأحكام الشرعية ومن اجتماع العلماء المسلمين متجاوزين الفرقة والعصبيات المذهبية، ونحن نرى ونشاهد في هذا الوقت الفوضى في العالم الإسلامي والفتن المتنقلة إلا أننا نبقى عنوان الوحدة التي هي تطبيق شرع الله وصولاً للقدس الشريف.
نسأل الله أن نصلي معشر العلماء جميعاً في المسجد الأقصى.
ثم ألقى رئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين الشيخ الدكتور حسان عبد الله كلمة التكريم قائلاً:
ها نحن اليوم نجتمعُ لنتكرَّمَ بسماحة هذا العلامةِ الذي خطَّ تاريخَاً من العملِ والكدِّ والسعي لرضى الرحمن.. نتكرمُ به لا نكرِّمُهُ.. وهو الذي يُتحِفُنا دائماً بإضاءاتهِ على مواطن الخلل أو القوة.
شيخٌ جليلٌ وأستاذٌ لبيبٌ.. صديقٌ حميمٌ.. وعلّامةٌ ألمعيٌّ.. يتضوع بالصلواتِ وعين المحبينْ.. شيخٌ شبَّ في دواخِلنا صلاةً.. صياماً.. واكتملْ.. وابتنى سناهُ ومضةً تلو أُخرى، لا يستكينْ.. وكطائرٍ لا يملُّ من التعبِ الحلوِ.. لم يوقفِ البردُ، خفق جناحِهِ.. حملَ على كاهله عبء الأيامِ ولم يلتفت لكلِّ الصعاب التي حاولت أن تحدَّ من انطلاقه.
شيخٌ.. نائبُ الأمينِ.. ساهرٌ.. لا ينامْ.. أنسُ العاشقينْ.. بثَّ أفكارَهُ بين خلجانِ بحرهِ.. فكانت كُتُبُه ثراءً ودفقاً من معينِ الجهادِ والصبرِ.. يُطلقُ أفكاره هوىً.. ودماً للفؤادِ.. وعطراً للياسمينْ.. ومواعيدَ نرقُبُها مع النصر المبينْ.
ثم تم تقديم درع التكريم لنائب أمين عام حزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم الذي بدوره شكر التجمع على هذه اللفتة الكريمة قائلاً: لقد عبرت مراراً وتكراراً أمام عدد كبير بأن العلماء الذين ينضوون تحت راية تجمع العلماء المسلمين خاصة العلماء السنة أشعر تجاههم جميعاً بمحبة وتقدير خاص وأراهم جبالاً شامخة يقفون لإعلاء راية الحق رغم التحديات وأسأل الله عز وجل أن يحشرنا وإياهم يوم القيامة.
إن ما قدمه تجمع العلماء المسلمين لم يقدمه احد بهذه الصورة المشرفة، لا تنظروا إلى الأعداد وحجمها ولا تنظروا إلى تقييم المواقع الرسمية والسياسية لها ولكن انظروا إلى الزرع الصلب في ترسيخ الوحدة الإسلامية رغم التحديات التي نواجهها سواء من العدو التكفيري أو العدو التحويري الذي يحاول أن يشوه تعاليم الإسلام بين السنة والشيعة، أحيَّ هذا التجمع وأشكر أخي وصديقي وحبيبي الشيخ حسان الذي قضينا معه فترة طويلة.
الساحة اليوم مشغولة بقانون الانتخابات وقد بذل حزب الله مجهوداً لإنجاح هذا الإنجاز وقدم مشروعاً على قاعدتين الأولى أن يكون التمثيل تمثيلاً على قاعدة النسبية إما لبنان دائرة واحدة أو دوائر تناسب الجميع كل بحسب تمثيله، والثانية أن يمتلك القانون معياراً تمثيلياً يمكن أن يشمل جميع من يلتزم بهذا القانون, بناءً عليه نختار القانون الأعدل الذي يناسب الجميع، فتبين لنا أن قانون الانتخابات على أساس النسبية هو الذي يكون عادلاً لا على صعيد لبنان فحسب بل على صعيد العالم فهو القانون الأنسب.
لقد قدمنا في الأيام الأخيرة ستة صيغ لقانون الانتخاب وكل هذه الصيغ الست مبنية على قانون النسبية وقلنا أننا حاضرون أن نمشي مع أي قانون يناسب الجميع إضافة إلى ذلك قبلنا مجموعة من القوانين للتناقش كانت طُرحت علينا درسناها وفصلناها وقلنا نحن مستعدون أن نكون إيجابيين في أي قانون لنصل إلى التوافق ولكن إلى الآن لم نصل لآي شيء. نحن نعلن اليوم أننا جاهزون لأي قانون يمكن أن نصل فيه للوفاق، لا نستطيع أن نترك البلد بالفراغ، لا أحد يقبل ترك البلد في فراغ سياسي والكل مستعد لمساعدة البلد لنصل إلى حل، لا زالت الفرص متاحة ولن نيأس ولن نوفر جهداً للوصول إلى قانون توافقي مقبول مهما كان الجهد المطلوب بذله.
تسمعون أن أميركا تريد سن عقوبات جديدة على حزب الله، وقلنا سابقاً بأن العقوبات على حزب الله لا تعنينا لأنه ليس لدينا مشاريع خاصة ولا يوجد لدينا حسابات ومشاريع، لكن علمنا بأن هذا الأمر تعدى إلى أمور أخرى.، نحن نطلب من الحكومة اللبنانية أن تمتنع عن تنفيذ أي قانون يسمح بتطبيق مشاريع تنال من أي مواطن لبناني.
ولا يحق لأحد أن يتعامل مع أي قانون أميركي يعتدي على حقوق الناس، نحن لا نسأل ولا نهتم بأن تكون العقوبات موجهة ضد حزب الله، لأن معركتنا معهم لكن أن يُستهدف الناس وان تستهدف جماعات لأنها صديقة أو حليفة فهذا أمر مرفوض وعلى الحكومة اللبنانية أن تدرس الأمر بشكل تفصيلي قبل أن يحصل هذا، ولتعلم كيف ستتعامل معه.

التعليقات