مفوضية رام الله تنظم محاضرة "التوعية من مخاطر الأجسام المشبوهة"
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة محاضرةً لطلاب مدرسة ذكور سعدات علاّن الثانوية في دير أبو مشعل بعنوان "التوعية من مخاطر الأجسام المشبوهة"، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور المعلمين علاء عودة ونعمان الرّفاعي، و(40) طالباً من الصف التاسع.
وافتتح المحاضرة الأستاذ علاء عودة مرحباً بمفوضية التوجيه السياسي وشاكراً لهم الاهتمام الكبير بتثقيف وتوعية طلبة المدارس، وقال بأنّ هذه الفئة العمرية من الطلاب بشكل خاص بحاجة إلى هذه اللقاءات التي تصبُّ في إرشادهم ووقايتهم من مخاطر وأضرار الأجسام المشبوهة، وتمكنهم من استخدام السلوك والتصرف الآمن والتعامل السليم معها إذا ما تم مصادفتها.
وفي بداية محاضرته أكّد مفوض الأمن الوطني على أهمية تناول التوعية والتحذير من مخاطر الأجسام المشبوهة ولتحقيق هدف هذه المحاضرة بتمكّن هذه الفئة العمرية من الأطفال من التعرّف على ماهية الأجسام المشبوهة إذا تمّ مصادفتها لتجنب مخاطرها؛ ومن أجل التخفيف من الحوادث الناتجة عن انفجار هذه الأجسام. وبيّن غنّام أنّ فئة الأطفال هم أكثر الناس عرضة من غيرهم للتعرض لمثل هذه الحوادث، لأنّ عندهم حبّ الاستطلاع لأشياء معينة تجذبهم دون إدراك المخاطر التي من المحتمل أن تكمن فيها.
وقال مفوض الأمن الوطني بأنّ الأجسام المشبوهة المتفجرة صُمِمت لتقتل أو تصيب الشخص الذي يقترب منها أو يلامسها، حيث تعمل على إحداث إعاقات دائمة في الجسم أو حروق وتشويهات وأحياناً تؤدي إلى فقدان البصر، وعادة ما تكون هذه الأجسام التي لا تُعرف ماهيتها على جوانب الطريق وفي الجبال والوديان أيضاً، وهي تختلف في تصميمها ودرجة الإصابة بها أو الضرر الذي تحدثه ويعتمد ذلك على حجم وكمية المادة المتفجرة فيها.
وتناول غنّام أهم مخاطر وجود الأجسام المشبوهة وقالت بأنها قد تؤدي إلى الموت المُحقق للشخص الذي يعبث بها نظراً لعدم معرفته بها أو كيف يكون شكلها فتؤدي إلى قتله إذا ما تعرض لهذه الأجسام، وقال بأنّ الانفجرات الناتجة من مخلفات العمليات العسكرية تؤدي إلى إحداث خسائر إنسانية واقتصادية كبيرة سواءٌ في البشر أو في تضرر مساحات واسعة من الأرضي الزراعية لأنّها سوف تقلل من استعمالات تلك الأرضي وتصبح غير صالح للزراعة، هذا عدا عن قتل المواشي التي ترعى في الحقول والبساتين الخضراء عند تعرضها لهذه الألغام أو الأجسام المشبوهة، كما أنّ هناك أضرار وتأثيرات صحية تترتب على الدولة التي تضطر إلى التعامل مع هذه الإصابات نتيجة استنزاف الامكانيات الصحية والمادية في تلك الدولة.
وأوضح مفوض الأمن الوطني للطلاب أنّ أكثر الأماكن التي يمكن أن تتواجد فيها هذه الأجسام المشبوهة هي المباني والبيوت المدمرة التي حصل فيها معارك عسكرية أو تمّ قصفها بالقنابل المتفجرة، وفي معسكرات التدريب العسكري وخصوصاً القديمة منها التي قد تخلّف معدات عسكرية متنوعة مثل الرصاص أو بنادق أو قنابل لا تُعرف ماهيتها. كما حذّر غنام الطلاب من الاقتراب من المستوطنات الإسرائيلية لأنّها من أهم الأماكن التي تتواجد فيها الألغام والأجسام المشبوهة، وفي المناطق الحدودية مثل حدود جدار الفصل العنصري، وقد تتواجد أيضاً في المناطق الزراعية كالحقول والبساتين التي مرّ منها الجنود أو مركبات وآليات عسكرية.
وفي كيفية التعامل مع الأجسام المشبوهة والتصرف السليم والآمن عند الاشتباه بأي جسم مشبوه دعا غنّام الطلبة أولاً على عدم الاقتراب منه أو محاولة لمسه نهائيا، وعدم العبث بالأسلاك أو قطعها إن وجدت موصولة بشيء غريب لا يُعرف ماهيته، وعدم محاولة حرق هذا الجسم المشبوه أو رمي أي ثقل عليه، وتحذير الآخرين ممن يتواجدون في المكان من وجود أجسام غريبة قد تكون متفجرة حتى لا يتعرضوا لخطرها. ثم تبليغ الكبار بالسنَ بالإشتباه بوجود أجسام غريبة في مكان معيّن من أجل الاتصال وإعلام الجهة صاحبة الاختصاص فوراً مثل جهاز الشرطة بوجود هذه الأجسام من أجل عمل اللازم لحل هذه المشكلة والتعامل معها بكل مهنية عالية.
وفي نهاية المحاضرة قدم مدير المدرسة طه سليمان موسى والهيئة التدريسية الشكر الكبير لمفوضية التوجيه السياسي والوطني على هذه المحاضرة القيمة التي تُرشد الطلبة إلى التصرف السليم والآمن عند الاشتباه بلغمٍ أو جسم مشبوه للحدّ من مخاطرها وأضرارها على كافة أبناء شعبنا الفلسطيني.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة محاضرةً لطلاب مدرسة ذكور سعدات علاّن الثانوية في دير أبو مشعل بعنوان "التوعية من مخاطر الأجسام المشبوهة"، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور المعلمين علاء عودة ونعمان الرّفاعي، و(40) طالباً من الصف التاسع.
وافتتح المحاضرة الأستاذ علاء عودة مرحباً بمفوضية التوجيه السياسي وشاكراً لهم الاهتمام الكبير بتثقيف وتوعية طلبة المدارس، وقال بأنّ هذه الفئة العمرية من الطلاب بشكل خاص بحاجة إلى هذه اللقاءات التي تصبُّ في إرشادهم ووقايتهم من مخاطر وأضرار الأجسام المشبوهة، وتمكنهم من استخدام السلوك والتصرف الآمن والتعامل السليم معها إذا ما تم مصادفتها.
وفي بداية محاضرته أكّد مفوض الأمن الوطني على أهمية تناول التوعية والتحذير من مخاطر الأجسام المشبوهة ولتحقيق هدف هذه المحاضرة بتمكّن هذه الفئة العمرية من الأطفال من التعرّف على ماهية الأجسام المشبوهة إذا تمّ مصادفتها لتجنب مخاطرها؛ ومن أجل التخفيف من الحوادث الناتجة عن انفجار هذه الأجسام. وبيّن غنّام أنّ فئة الأطفال هم أكثر الناس عرضة من غيرهم للتعرض لمثل هذه الحوادث، لأنّ عندهم حبّ الاستطلاع لأشياء معينة تجذبهم دون إدراك المخاطر التي من المحتمل أن تكمن فيها.
وقال مفوض الأمن الوطني بأنّ الأجسام المشبوهة المتفجرة صُمِمت لتقتل أو تصيب الشخص الذي يقترب منها أو يلامسها، حيث تعمل على إحداث إعاقات دائمة في الجسم أو حروق وتشويهات وأحياناً تؤدي إلى فقدان البصر، وعادة ما تكون هذه الأجسام التي لا تُعرف ماهيتها على جوانب الطريق وفي الجبال والوديان أيضاً، وهي تختلف في تصميمها ودرجة الإصابة بها أو الضرر الذي تحدثه ويعتمد ذلك على حجم وكمية المادة المتفجرة فيها.
وتناول غنّام أهم مخاطر وجود الأجسام المشبوهة وقالت بأنها قد تؤدي إلى الموت المُحقق للشخص الذي يعبث بها نظراً لعدم معرفته بها أو كيف يكون شكلها فتؤدي إلى قتله إذا ما تعرض لهذه الأجسام، وقال بأنّ الانفجرات الناتجة من مخلفات العمليات العسكرية تؤدي إلى إحداث خسائر إنسانية واقتصادية كبيرة سواءٌ في البشر أو في تضرر مساحات واسعة من الأرضي الزراعية لأنّها سوف تقلل من استعمالات تلك الأرضي وتصبح غير صالح للزراعة، هذا عدا عن قتل المواشي التي ترعى في الحقول والبساتين الخضراء عند تعرضها لهذه الألغام أو الأجسام المشبوهة، كما أنّ هناك أضرار وتأثيرات صحية تترتب على الدولة التي تضطر إلى التعامل مع هذه الإصابات نتيجة استنزاف الامكانيات الصحية والمادية في تلك الدولة.
وأوضح مفوض الأمن الوطني للطلاب أنّ أكثر الأماكن التي يمكن أن تتواجد فيها هذه الأجسام المشبوهة هي المباني والبيوت المدمرة التي حصل فيها معارك عسكرية أو تمّ قصفها بالقنابل المتفجرة، وفي معسكرات التدريب العسكري وخصوصاً القديمة منها التي قد تخلّف معدات عسكرية متنوعة مثل الرصاص أو بنادق أو قنابل لا تُعرف ماهيتها. كما حذّر غنام الطلاب من الاقتراب من المستوطنات الإسرائيلية لأنّها من أهم الأماكن التي تتواجد فيها الألغام والأجسام المشبوهة، وفي المناطق الحدودية مثل حدود جدار الفصل العنصري، وقد تتواجد أيضاً في المناطق الزراعية كالحقول والبساتين التي مرّ منها الجنود أو مركبات وآليات عسكرية.
وفي كيفية التعامل مع الأجسام المشبوهة والتصرف السليم والآمن عند الاشتباه بأي جسم مشبوه دعا غنّام الطلبة أولاً على عدم الاقتراب منه أو محاولة لمسه نهائيا، وعدم العبث بالأسلاك أو قطعها إن وجدت موصولة بشيء غريب لا يُعرف ماهيته، وعدم محاولة حرق هذا الجسم المشبوه أو رمي أي ثقل عليه، وتحذير الآخرين ممن يتواجدون في المكان من وجود أجسام غريبة قد تكون متفجرة حتى لا يتعرضوا لخطرها. ثم تبليغ الكبار بالسنَ بالإشتباه بوجود أجسام غريبة في مكان معيّن من أجل الاتصال وإعلام الجهة صاحبة الاختصاص فوراً مثل جهاز الشرطة بوجود هذه الأجسام من أجل عمل اللازم لحل هذه المشكلة والتعامل معها بكل مهنية عالية.
وفي نهاية المحاضرة قدم مدير المدرسة طه سليمان موسى والهيئة التدريسية الشكر الكبير لمفوضية التوجيه السياسي والوطني على هذه المحاضرة القيمة التي تُرشد الطلبة إلى التصرف السليم والآمن عند الاشتباه بلغمٍ أو جسم مشبوه للحدّ من مخاطرها وأضرارها على كافة أبناء شعبنا الفلسطيني.
