المفوض السياسي لرام الله يلقي محاضرة توعوية لنزلاء دار الأمل
رام الله - دنيا الوطن
ألقى المفوض السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة ناصر نمر عياد، محاضرة توعوية لنزلاء دار الأمل للملاحظة والرعاية الاجتماعية، بحضور، مدير المؤسسة باسل أبو زايدة، ومجموعة من طالبات جامعة القدس المفتوحة تخصص الخدمة الاجتماعية.
وتناول المفوض السياسي في محاضرته ثلاثة محاور، أكد في المحور الأول أن كل مواطن، هو جزء من الشعب الفلسطيني وارضه وأنه عنصر مهم بغض النظر عن موقعه، تحكمه منظومة الأخلاق المتكاملة، ويعبر عنها بالانتماء الذي يعتبر بمثابة احساس داخلي متوازي مع السلوك العام تجاه شعبه يفرح لفرحه ويحزن لحزنه، وهذا الانتماء يعتبر بمثابة قيمة كبيرة تربطنا بوطن وشعب واحد نعمل جميعاً من أجل مصلحته.
وفي المحور الثاني أكد المفوض السياسي أن المواطن الفلسطيني هو الثروة الحقيقية على هذه الأرض، وأن مسيرة نجاح الإنسان تبدأ من فهم دورس الحياة والتعلم والاستفادة منها، والانطلاق نحو مستقبل مشرق ترسمون فيهم أهدافكم للإنطلاق بنجاح نحو حياة يملأها العطاء واحترام الذات واحترام المجتمع لكم، لذلك يجب على كل واحد تحديد أهدافه، ويشق طريقه بالارادة والعزيمة القوية الى ان يحقق ذاته ويبنى مشروعه ويثبت نجاحه وتفوقه.
واعتبر المفوض السياسي في المحور الثالث من المحاضرة أن الفرد هو اساس اي مجتمع وأن كل واحد له دور مهم في المجتمع يؤثر ويتأثر فيه تترتب عليه حقوق وواجبات ولا يمكن تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية الا بتفاعل وتعاون ومساعدة الافراد بعضهم البعض.
في ختام المحاضرة دعا المفوض السياسي متدربات جامعة القدس المفتوحة الى تحقيق الفائدة للنزلاء الى جانب تحقيق الفائدة لهن من خلال التدريب حيث إن نزلاء الدار يحتاجون الى كل جهد طيب خلال وجودهم في هذه المحطة لتمكينهم من عبورها الى مستقبل ناجح وزاهر ينتظرهم.
ألقى المفوض السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة ناصر نمر عياد، محاضرة توعوية لنزلاء دار الأمل للملاحظة والرعاية الاجتماعية، بحضور، مدير المؤسسة باسل أبو زايدة، ومجموعة من طالبات جامعة القدس المفتوحة تخصص الخدمة الاجتماعية.
وتناول المفوض السياسي في محاضرته ثلاثة محاور، أكد في المحور الأول أن كل مواطن، هو جزء من الشعب الفلسطيني وارضه وأنه عنصر مهم بغض النظر عن موقعه، تحكمه منظومة الأخلاق المتكاملة، ويعبر عنها بالانتماء الذي يعتبر بمثابة احساس داخلي متوازي مع السلوك العام تجاه شعبه يفرح لفرحه ويحزن لحزنه، وهذا الانتماء يعتبر بمثابة قيمة كبيرة تربطنا بوطن وشعب واحد نعمل جميعاً من أجل مصلحته.
وفي المحور الثاني أكد المفوض السياسي أن المواطن الفلسطيني هو الثروة الحقيقية على هذه الأرض، وأن مسيرة نجاح الإنسان تبدأ من فهم دورس الحياة والتعلم والاستفادة منها، والانطلاق نحو مستقبل مشرق ترسمون فيهم أهدافكم للإنطلاق بنجاح نحو حياة يملأها العطاء واحترام الذات واحترام المجتمع لكم، لذلك يجب على كل واحد تحديد أهدافه، ويشق طريقه بالارادة والعزيمة القوية الى ان يحقق ذاته ويبنى مشروعه ويثبت نجاحه وتفوقه.
واعتبر المفوض السياسي في المحور الثالث من المحاضرة أن الفرد هو اساس اي مجتمع وأن كل واحد له دور مهم في المجتمع يؤثر ويتأثر فيه تترتب عليه حقوق وواجبات ولا يمكن تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية الا بتفاعل وتعاون ومساعدة الافراد بعضهم البعض.
في ختام المحاضرة دعا المفوض السياسي متدربات جامعة القدس المفتوحة الى تحقيق الفائدة للنزلاء الى جانب تحقيق الفائدة لهن من خلال التدريب حيث إن نزلاء الدار يحتاجون الى كل جهد طيب خلال وجودهم في هذه المحطة لتمكينهم من عبورها الى مستقبل ناجح وزاهر ينتظرهم.
