صناعة "الألبان والأجبان" مشروع بغزة لدعم زوجات الشهداء ضد الفقر
خاص دنيا الوطن- لــؤي رجـــب
في محاولة منهن لمكافحة البطالة والفقر المتفشيان في قطاع غزة، عمدت الكثير من النساء في غزة إلى إقامة مشاريع صغيرة في بيوتهن، لكي يتحدين ويواجهن ضيق العيش والفقر الذي سجل أعلى معدل في غزة، بسبب الحصار المفروض عليها منذ ما يزيد عن أحد عشر عاماً.
جمعية "الشموع المضيئة" في قطاع غزة، والتي ترعى نساء اسر الشهداء " بدأت قبل عدة أيام بالتعاون مع دائرة التنمية الريفية في وزارة الزراعة بسلسلة من الدورات التدريبية التي تستهدف أسر الشهداء، وتُعني بخلق فرص عمل وإيجاد وسائل لكسب الرزق من خلال بعض البرامج الصغيرة، والأعمال الخاصة كان من أهمها مشروع "صناعة الاجبان والألبان "وهو بمثابة تذكرة للعبور من عالم الفقر الي عالم الإنتاج وبالتالي الاعتماد على الذات، لا على المعونات والهبات باعتباره مشروع تنموي وليس إغاثي.
وبحسب تقرير البطالة لعام 2016 ، بلغ معدل البطالة بين الضفة الغربية وقطاع غزة على مستوى الجنس 22.2% للذكور مقابل 44.7% للإناث.
وقد بدأت أولى نشاطات الجمعية في التدريب بمدينة غزة، حيث قامت مدربة الدورة هدى ابو ندى بدورها الشرح الوافي لزوجات وأمهات الشهداء عن تصنيع الالبان والاجبان، وكيفية حفظها والطرق السليمة لتصنيعها، حيث قامت بصناعة الجبن والألبان بطريقة عملية وخطوة خطوة ، خلال النشاط العملي للدورة في كل منطقة من مناطق القطاع.
والدة الشهيد نبهان أبو معيلق من منطقة دير البلح وهي إحدى السيدات اللواتي انضممن بالمشروع عبرت عن سعادتها خلال المشاركة في دورة صناعة الالبان والأجبان، والذي يعتبر إيجابياً حسب قولها لتحسين الأوضاع المعيشية للنساء في ظل سوء الاوضاع الاقتصادية بغزة وندرة فرص العمل.
وقدمت شكرها العميق لكل من وزارة الزراعة، وجمعية الشموع على دعم وتعليم زوجات الشهداء، الأعمال والمشاريع الصغيرة، مشيرة الي ان الدورة مميزة والاستفادة كبيرة، جداً، وسيكون لها مخرجات وستستفيد منها عائلات الشهداء لإعالة اسرهم بمشاريع صغيرة، ومن بعد ذلك سيتم تطويرها.
بينما تجتهد السيدة أم محمد (43 عاماً) في توفير أجواء خاصة لمشروعها حتي يعود لها بمردود مادي حيث تبذل قصارى جهدها كونه يحتاج الى اهتمام جيد، والتي اعتبرت المشروع مجدي اقتصادياً، وهذا ما يعطيها الطمأنينة، خاصة انها تعلمت الطريقة حسب الأصول العلمية.
من جانبه، قال د. سمير راضي مدير دائرة التنمية الريفية بوزارة الزراعة:" إنه وبناءً على رغبة الأمهات والمستفيدين وجمعية الشموع: "تم الاتفاق على ان يكون هناك ثلاثة محاور للدورة، حيث تم وضع خطة للعمل تشمل دورات في مجال الانتاج النباتي، وزراعة الفطر في شرق وغرب غزة، وفي منطقة الزيتون، وفي الوسطي وخانيونس كان مشروع الالبان والاجبان خلال فبراير ومارس وابريل.
وأكد أن الهدف من دورات التدريب للنساء ليس مجرد محاضرات تقليدية اعتيادية بل دورات تأهيله وتدريب للسيدات لكي يخطو خطوات عملية، لإيجاد فرص عمل تأهلهم وليستطيعوا يتعاملوا مع بعض الأمور بشكل مهني، وفني من هنا كانت مبادرة دائرة التنمية الريفية لتأهيلهم بهذا المجال و، وكسر حاجز الخوف عدم المعرفة لذلك تم تدريبهم على بعض الأعمال بشكل آمن وصحي، وهذا كله يندرج تحت مشروع الامن الغذائي، للمساعدة في الخروج من الفقر، وتكون السيدة مبادرة وقادرة على إعالة اسرتها وتوسع مشروعها في المستقبل.
ويضيف الي أن وزارته كان لها السبق في تقديم الإمكانيات المتاحة والمدربين والفنيين والقاعات التدريبة وبعض أدوات التدريب والمواد البسيطة كالحليب والألبان، مشيراً الى أن هدفنا، التدريب والتعلم والانتقال من العمل الاغاثي الي التنموي وفق مبدأ لا "تعطيني سمكة ولكن علمني الصيد"
وناشد راضي المؤسسات لتوفير الدعم والقرض الحسنة لأسر الشهداء، وإقامة مشاريع صغيرة حتى يتمكن من توسيع مشاريعهن وتقليل الفقر، وتحقيق الامن الغذائي لهن.
بدورها، قالت انتصار أبو عطيوي مندوبة محافظة الوسطي في جمعية الشموع:" إن هدف الدورة هو خدمة أهالي الشهداء من أجل انتاج مشاريع صغيرة تعود بالنفع عليهم، كما تسعي الي العمل على التنمية الذاتية لزوجات الشهداء وأمهاتهم، مشيرة الى أن الجمعية كان لها باع طويل وقد عملت في العديد من المجالات الصحي والزراعي وهي بداية طيبة مع وزارة الزراعة، الي باكورة اعمالنا
وقدمت شكرها لمهندسي الوزارة، ولجمعية الشموع لما تقدمه من خدمات تخدم اهم فئة وهي فئة أهالي الشهداء، والذين هم تاج علي رؤوسنا ومهما قدمنا من خدمات، سنبقي مقصرين بحقهم ولكن سنبقي الاوفياء لهم.
بدوره، قال أ.سامي النخالة مدير دائرة التنمية البشرية:" إن مشروع الالبان والأجبان يأتي في إطار برنامج التنمية المجتمعية ومكافحة الفقر، ويؤكد أن وزارته نفذت العديد من الفعاليات ودورات نظرية وعملية في كيفية زراعة ورعاية فطر عيش الغــــــراب تطبيقاً لاستراتيجيتها بالاهتمام بالمرأة الفلسطينية وخلق فرص عمل لها، مشيرا الى انه سيتم تنظيم دورات اخري قريبا في مجالي الإنتاج الحيواني والنباتي.



في محاولة منهن لمكافحة البطالة والفقر المتفشيان في قطاع غزة، عمدت الكثير من النساء في غزة إلى إقامة مشاريع صغيرة في بيوتهن، لكي يتحدين ويواجهن ضيق العيش والفقر الذي سجل أعلى معدل في غزة، بسبب الحصار المفروض عليها منذ ما يزيد عن أحد عشر عاماً.
جمعية "الشموع المضيئة" في قطاع غزة، والتي ترعى نساء اسر الشهداء " بدأت قبل عدة أيام بالتعاون مع دائرة التنمية الريفية في وزارة الزراعة بسلسلة من الدورات التدريبية التي تستهدف أسر الشهداء، وتُعني بخلق فرص عمل وإيجاد وسائل لكسب الرزق من خلال بعض البرامج الصغيرة، والأعمال الخاصة كان من أهمها مشروع "صناعة الاجبان والألبان "وهو بمثابة تذكرة للعبور من عالم الفقر الي عالم الإنتاج وبالتالي الاعتماد على الذات، لا على المعونات والهبات باعتباره مشروع تنموي وليس إغاثي.
وبحسب تقرير البطالة لعام 2016 ، بلغ معدل البطالة بين الضفة الغربية وقطاع غزة على مستوى الجنس 22.2% للذكور مقابل 44.7% للإناث.
وقد بدأت أولى نشاطات الجمعية في التدريب بمدينة غزة، حيث قامت مدربة الدورة هدى ابو ندى بدورها الشرح الوافي لزوجات وأمهات الشهداء عن تصنيع الالبان والاجبان، وكيفية حفظها والطرق السليمة لتصنيعها، حيث قامت بصناعة الجبن والألبان بطريقة عملية وخطوة خطوة ، خلال النشاط العملي للدورة في كل منطقة من مناطق القطاع.
والدة الشهيد نبهان أبو معيلق من منطقة دير البلح وهي إحدى السيدات اللواتي انضممن بالمشروع عبرت عن سعادتها خلال المشاركة في دورة صناعة الالبان والأجبان، والذي يعتبر إيجابياً حسب قولها لتحسين الأوضاع المعيشية للنساء في ظل سوء الاوضاع الاقتصادية بغزة وندرة فرص العمل.
وقدمت شكرها العميق لكل من وزارة الزراعة، وجمعية الشموع على دعم وتعليم زوجات الشهداء، الأعمال والمشاريع الصغيرة، مشيرة الي ان الدورة مميزة والاستفادة كبيرة، جداً، وسيكون لها مخرجات وستستفيد منها عائلات الشهداء لإعالة اسرهم بمشاريع صغيرة، ومن بعد ذلك سيتم تطويرها.
بينما تجتهد السيدة أم محمد (43 عاماً) في توفير أجواء خاصة لمشروعها حتي يعود لها بمردود مادي حيث تبذل قصارى جهدها كونه يحتاج الى اهتمام جيد، والتي اعتبرت المشروع مجدي اقتصادياً، وهذا ما يعطيها الطمأنينة، خاصة انها تعلمت الطريقة حسب الأصول العلمية.
من جانبه، قال د. سمير راضي مدير دائرة التنمية الريفية بوزارة الزراعة:" إنه وبناءً على رغبة الأمهات والمستفيدين وجمعية الشموع: "تم الاتفاق على ان يكون هناك ثلاثة محاور للدورة، حيث تم وضع خطة للعمل تشمل دورات في مجال الانتاج النباتي، وزراعة الفطر في شرق وغرب غزة، وفي منطقة الزيتون، وفي الوسطي وخانيونس كان مشروع الالبان والاجبان خلال فبراير ومارس وابريل.
وأكد أن الهدف من دورات التدريب للنساء ليس مجرد محاضرات تقليدية اعتيادية بل دورات تأهيله وتدريب للسيدات لكي يخطو خطوات عملية، لإيجاد فرص عمل تأهلهم وليستطيعوا يتعاملوا مع بعض الأمور بشكل مهني، وفني من هنا كانت مبادرة دائرة التنمية الريفية لتأهيلهم بهذا المجال و، وكسر حاجز الخوف عدم المعرفة لذلك تم تدريبهم على بعض الأعمال بشكل آمن وصحي، وهذا كله يندرج تحت مشروع الامن الغذائي، للمساعدة في الخروج من الفقر، وتكون السيدة مبادرة وقادرة على إعالة اسرتها وتوسع مشروعها في المستقبل.
ويضيف الي أن وزارته كان لها السبق في تقديم الإمكانيات المتاحة والمدربين والفنيين والقاعات التدريبة وبعض أدوات التدريب والمواد البسيطة كالحليب والألبان، مشيراً الى أن هدفنا، التدريب والتعلم والانتقال من العمل الاغاثي الي التنموي وفق مبدأ لا "تعطيني سمكة ولكن علمني الصيد"
وناشد راضي المؤسسات لتوفير الدعم والقرض الحسنة لأسر الشهداء، وإقامة مشاريع صغيرة حتى يتمكن من توسيع مشاريعهن وتقليل الفقر، وتحقيق الامن الغذائي لهن.
بدورها، قالت انتصار أبو عطيوي مندوبة محافظة الوسطي في جمعية الشموع:" إن هدف الدورة هو خدمة أهالي الشهداء من أجل انتاج مشاريع صغيرة تعود بالنفع عليهم، كما تسعي الي العمل على التنمية الذاتية لزوجات الشهداء وأمهاتهم، مشيرة الى أن الجمعية كان لها باع طويل وقد عملت في العديد من المجالات الصحي والزراعي وهي بداية طيبة مع وزارة الزراعة، الي باكورة اعمالنا
وقدمت شكرها لمهندسي الوزارة، ولجمعية الشموع لما تقدمه من خدمات تخدم اهم فئة وهي فئة أهالي الشهداء، والذين هم تاج علي رؤوسنا ومهما قدمنا من خدمات، سنبقي مقصرين بحقهم ولكن سنبقي الاوفياء لهم.
بدوره، قال أ.سامي النخالة مدير دائرة التنمية البشرية:" إن مشروع الالبان والأجبان يأتي في إطار برنامج التنمية المجتمعية ومكافحة الفقر، ويؤكد أن وزارته نفذت العديد من الفعاليات ودورات نظرية وعملية في كيفية زراعة ورعاية فطر عيش الغــــــراب تطبيقاً لاستراتيجيتها بالاهتمام بالمرأة الفلسطينية وخلق فرص عمل لها، مشيرا الى انه سيتم تنظيم دورات اخري قريبا في مجالي الإنتاج الحيواني والنباتي.



فيما يلي فيديو توضيحي لطريقة إعداد الجبنة في البيت
