خلال الأسبوعين المقبلين..وفد فلسطيني يزور واشنطن تحضيراً لزيارة الرئيس عباس
رام الله - دنيا الوطن
عبر وزير الخارجية رياض المالكي، عن أمله بأن يكون عام 2017 عاماً مختلفاً في سير القضية الفلسطينية، مستبشراً بعدد من المؤشرات التي يمكن البناء عليها، وعلى رأسها نتائج القمة العربية التي عقدت في الأردن مؤخراً، الأمر الذي سيساهم بدفع الجهود الدولية نحو نظرة أكثر عمقاً للقضية الفلسطينية، خاصة مع اقتراب موعد لقاء الرئيس محمود عباس مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وجدد المالكي، في لقاء خاص مع وكالة أنباء البحرين (بنا) ونقلته وكالة "وفا"، مساء أمس، الرفض التام لنقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة، وضرورة وضع حد لحالة الانقسام الفلسطيني، وتأكيد رفض المحاولات المستمرة في شق الصف الفلسطيني من خلال عقد مؤتمرات تحمل أجندات خارجية.
وأشار إلى أن زيارة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لواشنطن صبت في هذا المجهود، إذ تم التركيز خلال الزيارة على تطورات القضية الفلسطينية، ومن ثم جاءت زيارة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين لتصب في السياق نفسه.
ونوه إلى أن قمة البحر الميت الأخيرة، شهدت ولأول مرة، حضور مندوب عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي استمع إلى وجهات النظر، وتوضيحات لموقف الدول العربية من القضية، ومطالب الشعوب العربية في إقامة الدولة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف أن هذه الزيارات كانت تمهيداً لزيارة الرئيس محمود عباس إلى العاصمة الأمريكية ، وخلال الأسبوعين المقبلين ستكون هناك زيارة لوفد فلسطيني إلى واشنطن للتحضير لزيارة الرئيس، سيتكون من شخصيات عالية المستوى، وسيتم التركيز خلال هذه الزيارة على الجوانب الأساسية، السياسية والأمنية والاقتصادية، والهدف الرئيس منها استكمال الوصول إلى تفاهمات وضمان نجاح الزيارة الرئاسية، وأن تخرج بنتائج إيجابية لصالح القضية الفلسطينية بشكل أساس، مع الحرص على الحصول على تصورات الرئيس ترامب بشأن إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 ووقف النشاط الاستيطاني في الأراضي المحتلة والاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين.
وأشار إلى أن اللقاءات التحضيرية التي ستجمع الوفد الفلسطيني مع كبار المسؤولين في البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية، ستكون لأجل ضمان أن تكون زيارة الرئيس عباس ناجحة، وأن يخرج منها بمواقف داعمة ومتفهمة للموقف الفلسطيني، معرباً عن أمله في أن تعطي هذه الاجتماعات أكلها وتحقق المطلوب؛ لنتمكن من التحرك على كافة المستويات لصالح الشعب الفلسطيني.
وتابع المالكي: "نأمل أن تكون مخرجات القمة العربية نقطة انطلاق عربية لتوسيع إطار الاحتضان العربي والإسلامي والدولي، وهي عناصر في غاية الأهمية، رغم العداء الكبير الذي تعكسه حكومة الاحتلال الإسرائيلي في سياستها على الأرض وفي الخارج، وتحاول أن تعكر الأجواء الخارجية من خلال نشر الأكاذيب بشأن الموقف الفلسطيني".
ولم يقلل الوزير المالكي من وجود صعوبات، معرباً عن أمله ومن خلال المساعدات والدعم الذي نحصل عليه من الدول العربية والصديقة، أن يكون محفزاً لنا للتحرك للأمام في هذه الجوانب بغض النظر عن كل محاولات إسرائيل عرقلة جهودنا".
عبر وزير الخارجية رياض المالكي، عن أمله بأن يكون عام 2017 عاماً مختلفاً في سير القضية الفلسطينية، مستبشراً بعدد من المؤشرات التي يمكن البناء عليها، وعلى رأسها نتائج القمة العربية التي عقدت في الأردن مؤخراً، الأمر الذي سيساهم بدفع الجهود الدولية نحو نظرة أكثر عمقاً للقضية الفلسطينية، خاصة مع اقتراب موعد لقاء الرئيس محمود عباس مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وجدد المالكي، في لقاء خاص مع وكالة أنباء البحرين (بنا) ونقلته وكالة "وفا"، مساء أمس، الرفض التام لنقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة، وضرورة وضع حد لحالة الانقسام الفلسطيني، وتأكيد رفض المحاولات المستمرة في شق الصف الفلسطيني من خلال عقد مؤتمرات تحمل أجندات خارجية.
وأشار إلى أن زيارة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لواشنطن صبت في هذا المجهود، إذ تم التركيز خلال الزيارة على تطورات القضية الفلسطينية، ومن ثم جاءت زيارة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين لتصب في السياق نفسه.
ونوه إلى أن قمة البحر الميت الأخيرة، شهدت ولأول مرة، حضور مندوب عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي استمع إلى وجهات النظر، وتوضيحات لموقف الدول العربية من القضية، ومطالب الشعوب العربية في إقامة الدولة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف أن هذه الزيارات كانت تمهيداً لزيارة الرئيس محمود عباس إلى العاصمة الأمريكية ، وخلال الأسبوعين المقبلين ستكون هناك زيارة لوفد فلسطيني إلى واشنطن للتحضير لزيارة الرئيس، سيتكون من شخصيات عالية المستوى، وسيتم التركيز خلال هذه الزيارة على الجوانب الأساسية، السياسية والأمنية والاقتصادية، والهدف الرئيس منها استكمال الوصول إلى تفاهمات وضمان نجاح الزيارة الرئاسية، وأن تخرج بنتائج إيجابية لصالح القضية الفلسطينية بشكل أساس، مع الحرص على الحصول على تصورات الرئيس ترامب بشأن إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 ووقف النشاط الاستيطاني في الأراضي المحتلة والاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين.
وأشار إلى أن اللقاءات التحضيرية التي ستجمع الوفد الفلسطيني مع كبار المسؤولين في البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية، ستكون لأجل ضمان أن تكون زيارة الرئيس عباس ناجحة، وأن يخرج منها بمواقف داعمة ومتفهمة للموقف الفلسطيني، معرباً عن أمله في أن تعطي هذه الاجتماعات أكلها وتحقق المطلوب؛ لنتمكن من التحرك على كافة المستويات لصالح الشعب الفلسطيني.
وتابع المالكي: "نأمل أن تكون مخرجات القمة العربية نقطة انطلاق عربية لتوسيع إطار الاحتضان العربي والإسلامي والدولي، وهي عناصر في غاية الأهمية، رغم العداء الكبير الذي تعكسه حكومة الاحتلال الإسرائيلي في سياستها على الأرض وفي الخارج، وتحاول أن تعكر الأجواء الخارجية من خلال نشر الأكاذيب بشأن الموقف الفلسطيني".
ولم يقلل الوزير المالكي من وجود صعوبات، معرباً عن أمله ومن خلال المساعدات والدعم الذي نحصل عليه من الدول العربية والصديقة، أن يكون محفزاً لنا للتحرك للأمام في هذه الجوانب بغض النظر عن كل محاولات إسرائيل عرقلة جهودنا".
