حركة فتح تنظم مهرجان تكريمي لعائلات الأسرى في رأس كركر
رام الله - دنيا الوطن
أٌقيم في بلدة رأس كركر بمحافظة رام الله مهرجانا تكريميا لعائلات الأسرى البواسل في سجون الإحتلال وذلك في مدرسة بنات رأس كركر الثانوية ضمن فعاليات احياء يوم الأسير الفلسطيني وبرعاية من المحافظ د.ليلى غنام وبالتعاون مع هيئة الأسرى ونادي الأسير ومديرية التربية والتعليم اضافة الى حركة فتح وبحضور حشد من الشخصيات الاعتبارية والمؤسسات والاسرى المحررين والمجتمع المحلي.
وأكدت د.ليلى غنام خلال المهرجان أن أسرانا البواسل وأسيراتنا الماجدات أولوية لنا جميعا، لافتة أن هذا التكريم والمهرجان يأتي ونحن على بعد ايام معدودة من اضراب الأسرى الذي يعيد للإضرابات الجماعية وهجها وتأثيرها، مشيرة أن من واجبنا جميعا الوقوف خلف اسرانا للوصول الى حقوقهم المسلوبة وعلى رأس هذه الحقوق الحق بالحرية والانعتاق من الاحتلال وسجانيه.
وأبرقت المحافظ غنام بتحياتها لأسرى رأس كركر وكافة أسرانا البواسل وأسيراتنا الماجدات مؤكدة أن شعبنا ماض في نضاله حتى تحقيق كافة حقوقه وعلى رأسها اقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف.
وحيت غنام باسم الرئيس ابو مازن كافة الحاضرين مشيدة بالطالبات والإدارة والمجتمع المحلي الذي يتكامل في سبيل تكريم أهالي الأسرى، مبينة أن هذا الجيل الثابت على العهد سيحقق بعلمه وثباته حقوق شعبنا الرازح تحت اخر احتلال عرفته البشرية.
وتحدث الوزير عيسى قراقع رئيس هيئة الاسرى والمحررين عن الخطوات التصعيدية التي سيبدأ بها الأسرى انطلاقا من يوم الأسير، مشيرا إلى أهمية الإلتفاف الشعبي والرسمي خلف أسرانا الذين يتعرضون لأبشع الجرائم على يد السجان.
واعتبر قراقع أن أسرانا بأمعائهم الخاوية سيسطرون حروفا جديدة من المجد، معبرا عن اعتزازه بتضحيات أسرانا وأسيراتنا متمنيا لهم جميعا الحرية.
بدوره اعتبر مدير التربية والتعليم في المحافظة باسم عريقات أن طلابنا وطالباتنا يعبرون عبر هذه الفعاليات عن مشاعرهم الوطنية والتزامهم بالعهد الثوابت الفلسطينية مشيرا إلى أن التربية والتعليم تفتخر بهذه الأجيال التي تواصل السير بثبات نحو العلم والتفوق والحفاظ على المرورث الثقافي والوطني، موجها تحياته وافتخاره بكافة أسرانا وأسيراتنا.
ورحب كل رئيس مجلس البلدة ومديرة المدرسة بكافة الحضور معبرين عن اعتزازهم بالتكامل الشعبي والرسمي بعائلات الأسرى ومؤكدين أن ابداعات الطالبات في هذا المهرجان لهي تأكيد على الإستمرار في نهج الآباء وارث الأجداد الوطني والثقافي.
وقدمت طالبات المدرسة عروضا مسرحية وفنية عبرت عن معاناة الأسرى، كما وقدمت الطالبات عروضا من الفلكلور الوطني والدبكة الشعبية اضافة الى عروضا كشفية مميزة.
وجرى في ختام المهرجان تكريم العائلات لعطائهم والمؤسسات الداعمة تقديرا لأدوارهم المتميزة ومن ثم اجرى الحضور جولة على معرض متنوع احتوى على تجارب علمية واشغال للطالبات لاقى استحسان الحاضرين واثبت قدرات الطالبات ووعيهم وتفاني الهيئة التدريسية والادارة وتحفيز المجتمع المحلي.
أٌقيم في بلدة رأس كركر بمحافظة رام الله مهرجانا تكريميا لعائلات الأسرى البواسل في سجون الإحتلال وذلك في مدرسة بنات رأس كركر الثانوية ضمن فعاليات احياء يوم الأسير الفلسطيني وبرعاية من المحافظ د.ليلى غنام وبالتعاون مع هيئة الأسرى ونادي الأسير ومديرية التربية والتعليم اضافة الى حركة فتح وبحضور حشد من الشخصيات الاعتبارية والمؤسسات والاسرى المحررين والمجتمع المحلي.
وأكدت د.ليلى غنام خلال المهرجان أن أسرانا البواسل وأسيراتنا الماجدات أولوية لنا جميعا، لافتة أن هذا التكريم والمهرجان يأتي ونحن على بعد ايام معدودة من اضراب الأسرى الذي يعيد للإضرابات الجماعية وهجها وتأثيرها، مشيرة أن من واجبنا جميعا الوقوف خلف اسرانا للوصول الى حقوقهم المسلوبة وعلى رأس هذه الحقوق الحق بالحرية والانعتاق من الاحتلال وسجانيه.
وأبرقت المحافظ غنام بتحياتها لأسرى رأس كركر وكافة أسرانا البواسل وأسيراتنا الماجدات مؤكدة أن شعبنا ماض في نضاله حتى تحقيق كافة حقوقه وعلى رأسها اقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف.
وحيت غنام باسم الرئيس ابو مازن كافة الحاضرين مشيدة بالطالبات والإدارة والمجتمع المحلي الذي يتكامل في سبيل تكريم أهالي الأسرى، مبينة أن هذا الجيل الثابت على العهد سيحقق بعلمه وثباته حقوق شعبنا الرازح تحت اخر احتلال عرفته البشرية.
وتحدث الوزير عيسى قراقع رئيس هيئة الاسرى والمحررين عن الخطوات التصعيدية التي سيبدأ بها الأسرى انطلاقا من يوم الأسير، مشيرا إلى أهمية الإلتفاف الشعبي والرسمي خلف أسرانا الذين يتعرضون لأبشع الجرائم على يد السجان.
واعتبر قراقع أن أسرانا بأمعائهم الخاوية سيسطرون حروفا جديدة من المجد، معبرا عن اعتزازه بتضحيات أسرانا وأسيراتنا متمنيا لهم جميعا الحرية.
بدوره اعتبر مدير التربية والتعليم في المحافظة باسم عريقات أن طلابنا وطالباتنا يعبرون عبر هذه الفعاليات عن مشاعرهم الوطنية والتزامهم بالعهد الثوابت الفلسطينية مشيرا إلى أن التربية والتعليم تفتخر بهذه الأجيال التي تواصل السير بثبات نحو العلم والتفوق والحفاظ على المرورث الثقافي والوطني، موجها تحياته وافتخاره بكافة أسرانا وأسيراتنا.
ورحب كل رئيس مجلس البلدة ومديرة المدرسة بكافة الحضور معبرين عن اعتزازهم بالتكامل الشعبي والرسمي بعائلات الأسرى ومؤكدين أن ابداعات الطالبات في هذا المهرجان لهي تأكيد على الإستمرار في نهج الآباء وارث الأجداد الوطني والثقافي.
وقدمت طالبات المدرسة عروضا مسرحية وفنية عبرت عن معاناة الأسرى، كما وقدمت الطالبات عروضا من الفلكلور الوطني والدبكة الشعبية اضافة الى عروضا كشفية مميزة.
وجرى في ختام المهرجان تكريم العائلات لعطائهم والمؤسسات الداعمة تقديرا لأدوارهم المتميزة ومن ثم اجرى الحضور جولة على معرض متنوع احتوى على تجارب علمية واشغال للطالبات لاقى استحسان الحاضرين واثبت قدرات الطالبات ووعيهم وتفاني الهيئة التدريسية والادارة وتحفيز المجتمع المحلي.
