حركة حماس تُنظم ندوة تثقيفية بعنوان "مآذننا ستبقى شامخة"

حركة حماس تُنظم ندوة تثقيفية بعنوان "مآذننا ستبقى شامخة"
رام الله - دنيا الوطن
نظمت حركة حماس بمنطقة الدرج شرق غزة ندوة تاريخية مساء أمس الأحد بعنوان "ستبقى مآذننا شامخة " وذلك في الذكرى المائة لقصف المسجد العمري الكبير والبلدة القديمة بحي الدرج.

وقال المتحدث باسم حركة حماس أ. حازم قاسم خلال الندوة تثقيفية إنه "وعلى مدار التاريخ لم يستطع أحد طمس الهوية العربية والإسلامية لشعبنا".

وأكد أن الاحتلال مهما كان شكل عنصر استفزاز واضطراب في المنطقة والعالم عبر إثارته للحروب الدينية واستهدافه المستمر للمعالم الأثرية والإسلامية على مدار تاريخه.

وأضاف قاسم أن هناك تصاعد في الإجراءات العنصرية الصادرة من حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة في هذه الفترة، حيث تستغل تصاعد الانحياز الأميركي مع تولي دونالد ترامب للرئاسة الأميركية.

وشدد قاسم على أن الشعب الفلسطيني في غزة والقدس وجميع الأراضي الفلسطينية دون تميز لن يقبل بهذه القرارات والمعادلات.

كما ودعا الدول العربية والإسلامية الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني لمنع العنصرية الإسرائيلية التي تستهدف شعبنا الفلسطيني.

وحيى في ختام كلمته رواد وعُمار المسجد العمري الكبير الذي وصفه بالمسجد العتيق والكبير والذي يُعد المسجد الأهم في قلب مدينة غزة بتاريخه وعراقته وصموده على مر العصور السابقة وتاريخنا الحالي.

واستضافت دائرة الوعظ والإرشاد منطقة الدرج الباحث الفلسطيني وأستاذ التاريخ في الجامعة الإسلامية بغزة د. زكريا السنوار والتي تحدث خلال اللقاء تاريخ مدينة غزة منذ بدء الحرب العالمية الأولى والهجوم الواسع التي قامت به قوات الاحتلال البريطاني والحروب والمعارك الشرسة والكبيرة التي مرت بها المنطقة مع حماة فلسطين القوات العثمانية ومن معها.

وفي سياق الندوة تطرق السنوار إلى القصف الغاشم الذي تعرضت له البلدة القديمة والمنازل الأثرية في غزة وتعمد قصف المسجد العمري الكبير لزعزعة نقوس القوات العثمانية وأهل المدينة، لطمس التاريخ وإركاع الشعب الفلسطيني انطلاقاً من كسر خط الدفاع الأول لفلسطين والقدس والتي كان شعبها وجنودها بالمرصاد واستطاعوا زعزعة الكيان البريطاني وإمبراطوريته ودعاهم لخوض أكبر من موقعة وخسارة الآلاف
من الجنود مما اضطرهم لانتداب أهم وأفضل قياداتهم العسكرية لكي يستطيعوا هزيمة القوات المرابطة والمدافعة عن فلسطين وبوابتها الجنوبية غزة.

كما تحدث د. السنوار عن تاريخ المسجد العمري الكبير وأهميته التاريخية لفلسطين وما حل به من ضرر بشكل كبير بعد القصف الكثيف من قبل قوات التحالف أثناء مهاجمة القوات العثمانية في غزة خلال الحرب العالمية الأولى، وشكر في
نهاية الندوة المنظمين على هذه الفعالية النادرة والتي ربما تقام لأول مرة تخليداً للتاريخ وتذكير للعالم بالقضية الأم في العالم.

من جانبها قدمت اللجنة الإعلامية في المنطقة فيديو من إنتاجها ظهرت فيه صوراً نادرة تعرض لأول مرة تبين مدى الضرر الكبير الذي تعرض له المسجد العمري إبان القصف.