الشيخ حسين: الاعتداء على الكنائس ينافي الدين والأخلاق

الشيخ حسين: الاعتداء على الكنائس ينافي الدين والأخلاق
جانب من اللقاء
رام الله - دنيا الوطن
قام المفتي العام للقدس والديار الفلسطينة، محمد حسين، اليوم الاثنين، على رأس وفد من دار الإفتاء الفلسطينية بزيارة تعزية للسفارة المصرية في رام الله، وكان في استقبال والوفد المرافق المستشار أحمد حافظ، القائم بأعمال سفير جمهورية مصر العربية وطاقم السفارة، حيث قدم الشيخ حسين والوفد المرافق التعازي بضحايا الحادثين الإجراميين اللذين استهدفا كنيسة مار جرجس في طنطا، وأخرى في محافظة الاسكندرية في جمهورية مصر العربية.

وقال: إن هذين الاعتداءين الإجراميين يتنافيان مع الدين والقيم الأخلاقية النبيلة، وما هما إلا ضرب من الفساد في الأرض، ويهدفان إلى بث روح النزاع والفرقة بين أبناء الشعب الواحد، وإلى زعزعة الأمن والاستقرار، ويحققان غايات مشبوهة لأطراف تتربص بالأمة وأمنها وقيمها.

وشدد سماحته على أن الفتنة دخيلة على الشعب المصري، واصفاً الفئة التي اقترفت هذا العمل الإجرامي بالضالة والخارجة عن تعاليم إسلامنا الحنيف، واصفاً هذين الهجومين بالأعمال الإرهابية التي تنتهك حرمة دور العبادة، التي حرم الإسلام المساس بها، موضحاً أن النفس الإنسانية مصونة ومكرمة، وأن ديننا الإسلامي هو دين تسامح وسلام وعدل ومحبة.

وأعرب سماحته عن ثقته بأن أبناء الشعب المصري وحكومتهم سيتجاوزون هذه الأزمة بحكمة وحلم، لتفويت الفرصة على من يستهدفهم بالشر والفوضى والفتن الطائفية جراء مثل هذا الحادث.

بدوره شكر السيد حافظ سماحته والوفد المرافق على هذه اللفتة الكريمة، مشيداً بالعلاقات الأخوية التي تربط بين الشعبين المصري والفلسطيني، مؤكداً على أن الحادث الإجرامي لن يزعزع من وحدة المصريين، ولن يهز نسيجهم الاجتماعي، ولن يؤثر في استقرار وطنهم، وإن مصر قادرة بقيادتها الحكيمة وشعبها الموحد على الوصول إلى بر الأمان بعيداً عن الإرهاب والتطرف.

وضم الوفد الذي رافق الشيخ إبراهيم عوض الله – الوكيل المساعد لدار الإفتاء الفلسطينية، مفتي محافظة رام الله والبيرة – و أ. محمد جاد الله/ مدير عام الشؤون الإدارية والمالية و أ. مصطفى أعرج/ مدير عام مكتب المفتي العام.