فتاة مصرية تروي رحلتها من محضر تحرش إلى الإمساك بالمتحرش!
رام الله - دنيا الوطن
تعود القصة التي نشرتها صحيفة اليوم السابع لرمضان الماضي، وجرت أحداثها فى نهار رمضان، تسير بطلة القصة بثقة دون خوف، تنتظر موعد الإفطار مثلها مثل الجميع، يحاولون تجنب أي خطأ حفاظاً على صيامهم ، إلا أن أحدهم لم يولي اهتماماً لصيامه ولحرمة الشهر الكريم ، فقرر كسر كل قواعد رمضان وعاكس الفتاة وتحرش بها لفظياً ، ظلت لثواني تحاول استيعاب الموقف حتى أدركت وقررت أن ترد حقها وتلقنه درساً لن ينساه ، فتشاجرت معه ليتجمع السائرون في لحظة ، وتصمم على موقفها لتحرير محضر بالواقعة .
- الخطوة الأولى من الشارع لقسم الشرطة
الزمن المتبقى على موعد الإفطار نصف ساعة ، دخلت منى محجوب "26 سنة – مصورة " نقطة شرطة التحرير ، لتحرر محضر تحرش لذلك الشاب ، فالتقت بالضابط الذى مارس معها كل المحاولات للتخلي عن الفكرة وقبول اعتذار الشاب فقط دون تحرير محضر ، حتى قال لها الضابط :" قلة السجاير فى الصيام بتخلى الشخص متعصب وبيخرج عن شعوره" ، مما أثار غضبها أكثر، فصممت على موقفها بتحرير محضر، ومازال الضابط يحاول وهى تصر.
الخطوة الثانية .. موافقة الضابط على تحرير المحضر
وبعد إصرار منى وتصميمها ، وافق الضابط على تحرير المحضر وجلست مع أمين الشرطة للبدء فى الإجراءات ، فكرر معها نفس الأمر وحاول اقناعها بالتنازل والتخلي عن فكرة المحضر وقبول اعتذار الشاب ، حتى وصل الأمر إلى حد التهديد بأن الشاب سيحرر لها محضر سب وقذف بعد أن تفاوض معه أمين الشرطة ، لمحاولة تخويفها والضغط عليها لتسوية الأمر " وفقاً لقولها".
وبعد مناقشات بين المتحرش وأمين الشرطة ، باءت بالفشل وقرر الأمين أن يحرر محضر التحرش ضد الشاب " عنداً فيه" وفقاً لقولها ، ثم تم تحويلها إلى النيابة لتتخذ الإجراءات القانونية ، وتم حجز المتحرش بالفعل ، لتقف منى وحدها فى النيابة فى انتظار لقاء وكيل النيابة.
الخطوة الثالثة .. من النيابة للتنازل
والتقت منى محجوب وكيل النيابة وروت له القصة ، ثم قام باستجواب المتحرش ، واقتنع وكيل النيابة بما فعلته منى ووقف بصفها وصمم على استكمال إجراءات المحضر واتخاذ اللازم ضد الشاب ، إلا أن أهل وأصدقاء المتحرش كانوا قد وصلوا الى النيابة والتقوا بمنى وظلوا يهددونها ويضغطون عليها حتى أصابها تعب شديد وفقدت وعيها ، وبعد أن عادت للوعى قررت التنازل عن المحضر لتنتهي رحلة منى وتجربتها ، ويعود المتحرش إلى أحضان أهله وكأنه لم يفعل شيء، وينتهى خط سير المحضر الذي لم يكتب له استكمال طريقه الصحيح حتى النهاية.
تعود القصة التي نشرتها صحيفة اليوم السابع لرمضان الماضي، وجرت أحداثها فى نهار رمضان، تسير بطلة القصة بثقة دون خوف، تنتظر موعد الإفطار مثلها مثل الجميع، يحاولون تجنب أي خطأ حفاظاً على صيامهم ، إلا أن أحدهم لم يولي اهتماماً لصيامه ولحرمة الشهر الكريم ، فقرر كسر كل قواعد رمضان وعاكس الفتاة وتحرش بها لفظياً ، ظلت لثواني تحاول استيعاب الموقف حتى أدركت وقررت أن ترد حقها وتلقنه درساً لن ينساه ، فتشاجرت معه ليتجمع السائرون في لحظة ، وتصمم على موقفها لتحرير محضر بالواقعة .
- الخطوة الأولى من الشارع لقسم الشرطة
الزمن المتبقى على موعد الإفطار نصف ساعة ، دخلت منى محجوب "26 سنة – مصورة " نقطة شرطة التحرير ، لتحرر محضر تحرش لذلك الشاب ، فالتقت بالضابط الذى مارس معها كل المحاولات للتخلي عن الفكرة وقبول اعتذار الشاب فقط دون تحرير محضر ، حتى قال لها الضابط :" قلة السجاير فى الصيام بتخلى الشخص متعصب وبيخرج عن شعوره" ، مما أثار غضبها أكثر، فصممت على موقفها بتحرير محضر، ومازال الضابط يحاول وهى تصر.
الخطوة الثانية .. موافقة الضابط على تحرير المحضر
وبعد إصرار منى وتصميمها ، وافق الضابط على تحرير المحضر وجلست مع أمين الشرطة للبدء فى الإجراءات ، فكرر معها نفس الأمر وحاول اقناعها بالتنازل والتخلي عن فكرة المحضر وقبول اعتذار الشاب ، حتى وصل الأمر إلى حد التهديد بأن الشاب سيحرر لها محضر سب وقذف بعد أن تفاوض معه أمين الشرطة ، لمحاولة تخويفها والضغط عليها لتسوية الأمر " وفقاً لقولها".
وبعد مناقشات بين المتحرش وأمين الشرطة ، باءت بالفشل وقرر الأمين أن يحرر محضر التحرش ضد الشاب " عنداً فيه" وفقاً لقولها ، ثم تم تحويلها إلى النيابة لتتخذ الإجراءات القانونية ، وتم حجز المتحرش بالفعل ، لتقف منى وحدها فى النيابة فى انتظار لقاء وكيل النيابة.
الخطوة الثالثة .. من النيابة للتنازل
والتقت منى محجوب وكيل النيابة وروت له القصة ، ثم قام باستجواب المتحرش ، واقتنع وكيل النيابة بما فعلته منى ووقف بصفها وصمم على استكمال إجراءات المحضر واتخاذ اللازم ضد الشاب ، إلا أن أهل وأصدقاء المتحرش كانوا قد وصلوا الى النيابة والتقوا بمنى وظلوا يهددونها ويضغطون عليها حتى أصابها تعب شديد وفقدت وعيها ، وبعد أن عادت للوعى قررت التنازل عن المحضر لتنتهي رحلة منى وتجربتها ، ويعود المتحرش إلى أحضان أهله وكأنه لم يفعل شيء، وينتهى خط سير المحضر الذي لم يكتب له استكمال طريقه الصحيح حتى النهاية.

التعليقات