دبي تعزز مكانتها كمركز رائد لصناعات الألومنيوم في الشرق الأوسط

رام الله - دنيا الوطن
أكد عدد من الخبراء والمتخصصين في صناعات الألومنيوم والمشاركين في معرض "ألومنيوم الشرق الأوسط 2017" الذي تستضيفه دبي منتصف مايو المقبل، مواصلة الإمارة تعزيز مكانتها الدولية كمركز هام ضمن قطاع الألومنيوم العالمي، وذلك في ظل النمو السنوي المضطرد الذي يشهده القطاع المحلي.

وضمن إطار التزامها بالرؤية الهادفة إلى تطوير نموذج اقتصادي متنوع ومستدام، تواصل دبي تعزيز مكانتها كلاعب دولي مهم ومنصة مثالية تجمع بين أهم اللاعبين والشركات في قطاع الألومنيوم من مختلف أنحاء العالم. إذ تعتبر الإمارة أكبر منتج للألومنيوم في العالم العربي، وتتمتع بقاعدة واسعة من الأنشطة الصناعية والتحويلية التي تتيح بدورها فرص نمو هائلة للاعبين في هذا القطاع حول العالم. 

وتقام فعاليات المعرض الأكبر من نوعه على مستوى المنطقة في "مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض" خلال الفترة بين 15 و17 مايو المقبل، وذلك لتسليط الضوء على الإمكانات المتنامية للقطاع في المنطقة، حيث من المتوقع أن يجذب ما يزيد عن 3,500 متخصصاً من أكثر من 90 دولة، ومشاركة 200 شركة عارضة من 30 دولة. 

وقال ستيليانوس تسوكتوريدس مدير عام شركة الطويلة لسحب الألومنيوم: "يعتبر قطاع الألومنيوم في طليعة خطط النمو الصناعي والتنوع الاقتصادي في دولة الإمارات، حيث تتجاوز عائدات القطاع الأربعة مليارات درهم ويشكل 46% من إجمالي إنتاج الألومنيوم في دول مجلس التعاون الخليجي. كما أن الاستثمارات الكبيرة ضمن هذا القطاع وضعته بين أفضل خمسة قطاعات ألومنيوم من حيث الإنتاج على مستوى العالم".

من جانبه، قال يانكو زيرياف عضو مجلس إدارة شركة "إمبول" للألومنيوم: "تأتي أهمية معرض ألومنيوم الشرق الأوسط بالنظر إلى النمو المستمر الذي يشهده القطاع في المنطقة، ونشارك فيه هذا العام بحثاً عن فرصٍ مجزية في أسواق جديدة بهدف توسعة أعمالنا". 

ومع الإعلان مؤخراً عن "استراتيجية دبي الصناعية"، تواصل دولة الإمارات تعزيز قدرتها التنافسية الاقتصادية، حيث جرى إطلاق مبادرات جديدة تتمحور حول ستة قطاعات فرعية مهمة، بما فيها الألومنيوم وتصنيع المعادن، وذلك انسجاماً مع رؤية الإمارات الرامية لتحقيق النمو المستدام في مرحلة ما بعد النفط. 

ومن المتوقع أن يساهم ازدهار تلك القطاعات في تطوير بيئة تولي أهمية كبرى للمعرفة والعلوم والبحوث، إضافة إلى الارتقاء بمكانة الإمارات كمنصة عالمية للصناعات المبتكرة، وكذلك وجهة مفضلة للشركات العالمية التي تنشد تحقيق النمو والتقدّم المستدام. وقد حددت الحكومة 75 مبادرة ستقوم بتمويلها، مما سيضمن تحقيق نمو هائل في القطاع الصناعي، وتوفير 27 ألف فرصة عمل جديدة.

وقال دانيال قريشي مدير إدارة المعارض لدى شركة "ريد للمعارض الشرق الأوسط" المنظمة للمعرض: "يعتبر معرض "ألومنيوم الشرق الأوسط" منصة فريدة تستقطب كل عامين كبار الشركات ومتخصصي قطاع الألومنيوم من حول العالم، بهدف تعزيز الحوار وتبادل الأفكار وتوظيف نجاحات هذا القطاع الحيوي في المنطقة.

وأضاف: "تحرص الشركات العارضة على تقديم أحدث تقنياتها في مجال إنتاج الألومنيوم، بما يشمل أحدث الحلول لمعالجة وصقل الألومنيوم، ما يجعل المعرض منصة متميزة لإبراز أفضل الممارسات وعرض أعلى معايير القطاع في المنطقة".

يذكر أن المعرض سيشهد مشاركة ستة أجنحة دولية من ألمانيا وإيطاليا والهند والصين وأمريكا الشمالية ومصر، بالإضافة إلى منطقتين متخصصتين جديدتين، هما السلامة المهنية والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، حيث سيعكسان تركيز دول مجلس التعاون الخليجي على القطاعات الأخرى ذات الصلة بهدف تنويع اقتصاداتها والتخفيف من الاعتماد على عائدات الطاقة والنفط.