الشيخ خليل يطالب الحكومة بيع الوقود لشركة الكهرباء دون ضرائب
رام الله - دنيا الوطن-عبد الفتاح الغليظ
قال نائب رئيس سلطة الطاقة في غزة فتحي الشيخ خليل ، أن منحة الوقود القطرية والتركية تنتهي بتاريخ 13ابريل الحالي ذلك عبر مؤتمر صحفي الأحد تم عقده في المكتب الإعلامي الحكومي .
وأوضح الشيخ خليل أن الخطوط المصرية معطلة منذ 3 أيام وهي أشبه بغير متوفرة، مما يؤدي إلى استهلاك وقود أكثر.
وأعلن الشيخ خليل أن منحة الوقود القطرية والتي كانت بقيمة 21 مليون على مدار 3 شهور وكذلك المنحة القطرية والتركية هي 8 ألاف طن ستنتهي في 13 ابريل الحالي.
وتابع "أننا بحاجة لشراء الوقود نهاية الأسبوع الحالي للاستمرار في تشغيل محطة الكهرباء بنفس القدرة الحالية للاستمرار على برنامج الكهرباء الحالى".
ولفت أن رئيس الوزراء كان قد وافق على مقترح الجبهة الشعبية وأمام الإعلام ووزراء حكومة التوافق في غزة والفصائل أن البيع سيكون بدون ضرائب، لذا نطالب حكومة الوفاق بتنفيذ الاتفاق.
وكشف الشيخ خليل النقاب عن قرار هيئة البترول في رام الله عن بيع الوقود لغزة بقيمة 5.2 ش للتر، مما سينعكس بالسلب على أداء محطة الكهرباء، منوهاً أنه في حال شراء وقود بهذا السعر لن يتم تشغيل المحطة إلا لمدة أسبوع ومن ثم تعاود الأزمة مرة أخرى.
وبين الشيخ خليل خلال أن سلطة الطاقة تسعى بكل جهدها لتوفير الطاقة وتزويدها في قطاع غزة عن طريق العديد من الإجراءات بالإضافة إلى ترشيد الاستهلاك، وتابع "لن نستطيع في قطاع غزة شراء الوقود حتى لو تم جباية كل أموال فاتورة الكهرباء"
وأضاف الشيخ خليل "لقد تم اتخاذ قرار في شركة الكهرباء وسلطة الطاقة بعدم شراء وقود بالضرائب المذكورة أبداً".
وطالب الشيخ خليل السلطة في رام الله وهيئة البترول أن يتم بيع الوقود دون أي ضرائب والاستمرار في التعامل معنا كما كنا نشتريه مع المنحة القطرية.
وذكر الشيخ خليل أنّ الكميات المتاحة ما تزال كما هي وتبلغ 270 ميغا واط تدخل لقطاع غزة من شبكة الاحتلال والجانب المصري وإنتاج محطة الكهرباء، وأن احتياج القطاع يقد ب600 ميغا واط.
وأشار الشيخ خليل إلى أنّ أزمة الكهرباء أكبر من قضية الوقود لاسيما مع تعطيل كافة المشاريع المتعلقة بالأزمة وعدم تنفيذها وأن هذا رهن بموافقة رئيس السلطة الفلسطينية.
وأهاب الشيخ خليل كافة المعنيين بالتدخل لحل أزمة الكهرباء بإقناع حكومة الوفاق ببيع الوقود لشركة الكهرباء بدون أي ضرائب، ومن شأن ذلك التخفيف من أزمة الكهرباء.
وأوضح الشيخ خليل أن الخطوط المصرية معطلة منذ 3 أيام وهي أشبه بغير متوفرة، مما يؤدي إلى استهلاك وقود أكثر.
وأعلن الشيخ خليل أن منحة الوقود القطرية والتي كانت بقيمة 21 مليون على مدار 3 شهور وكذلك المنحة القطرية والتركية هي 8 ألاف طن ستنتهي في 13 ابريل الحالي.
وتابع "أننا بحاجة لشراء الوقود نهاية الأسبوع الحالي للاستمرار في تشغيل محطة الكهرباء بنفس القدرة الحالية للاستمرار على برنامج الكهرباء الحالى".
ولفت أن رئيس الوزراء كان قد وافق على مقترح الجبهة الشعبية وأمام الإعلام ووزراء حكومة التوافق في غزة والفصائل أن البيع سيكون بدون ضرائب، لذا نطالب حكومة الوفاق بتنفيذ الاتفاق.
وكشف الشيخ خليل النقاب عن قرار هيئة البترول في رام الله عن بيع الوقود لغزة بقيمة 5.2 ش للتر، مما سينعكس بالسلب على أداء محطة الكهرباء، منوهاً أنه في حال شراء وقود بهذا السعر لن يتم تشغيل المحطة إلا لمدة أسبوع ومن ثم تعاود الأزمة مرة أخرى.
وبين الشيخ خليل خلال أن سلطة الطاقة تسعى بكل جهدها لتوفير الطاقة وتزويدها في قطاع غزة عن طريق العديد من الإجراءات بالإضافة إلى ترشيد الاستهلاك، وتابع "لن نستطيع في قطاع غزة شراء الوقود حتى لو تم جباية كل أموال فاتورة الكهرباء"
وأضاف الشيخ خليل "لقد تم اتخاذ قرار في شركة الكهرباء وسلطة الطاقة بعدم شراء وقود بالضرائب المذكورة أبداً".
وطالب الشيخ خليل السلطة في رام الله وهيئة البترول أن يتم بيع الوقود دون أي ضرائب والاستمرار في التعامل معنا كما كنا نشتريه مع المنحة القطرية.
وذكر الشيخ خليل أنّ الكميات المتاحة ما تزال كما هي وتبلغ 270 ميغا واط تدخل لقطاع غزة من شبكة الاحتلال والجانب المصري وإنتاج محطة الكهرباء، وأن احتياج القطاع يقد ب600 ميغا واط.
وأشار الشيخ خليل إلى أنّ أزمة الكهرباء أكبر من قضية الوقود لاسيما مع تعطيل كافة المشاريع المتعلقة بالأزمة وعدم تنفيذها وأن هذا رهن بموافقة رئيس السلطة الفلسطينية.
وأهاب الشيخ خليل كافة المعنيين بالتدخل لحل أزمة الكهرباء بإقناع حكومة الوفاق ببيع الوقود لشركة الكهرباء بدون أي ضرائب، ومن شأن ذلك التخفيف من أزمة الكهرباء.
