جبهة التحرير الفلسطينية تدين بشدة استهدف كنيسة مار جرجس بطنطا
رام الله - دنيا الوطن
دانت جبهة التحرير الفلسطينية التفجير الذي استهدف كنيسة مار جرجس في طنطا وأدى الى وقوع عدد كبير من الشهداء والجرحى اثناء تأديتهم الصلاة داخل الكنيسة.
وادان عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية محمد السودي العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف كنيسة مار جرجس ، وتقدم باسم الجبهة وقيادتها من مصر رئيسا وحكومة وشعبا وعوائل الشهداء العمل الإرهابي بخالص العزاء ، مؤكدا على ثقة بقدرة الشعب المصري على إفشال الأهداف الخبيثه من وراء هذا العمل الإرهابي ، وعلى هزيمة الإرهاب ذاته .
وشدد السودي على أن هذه العملية، تأتي في سياق السلسلة المتصلة من العمليات الإرهابية السابقة، التي تستهدف النسيج الاجتماعي للشعب المصري، من خلال تأجيج الصراع الطائفي بين المسلمين والمسيحيين، وضرب هيبة الدولة المصرية ودورها المركزي على صعيد الأمة العربية، على طريق مشروع التجزئة والتقسيم وفق الرؤية والمشروع الأمريكي – الصهيوني للوطن العربي.
ودعا السودي إلى تضافر جهود كافة الدول وجميع القوى الحية في المجتمعات العربية بالعمل على عزل هذه الأفكار التكفيرية والقوى التي تقف ورائها، وإلى التمسك بالديمقراطية والعلمانية والتنوير طريقاً في المواجهة التي فرضها هذا التيار على مجتمعاتنا العربية.
دانت جبهة التحرير الفلسطينية التفجير الذي استهدف كنيسة مار جرجس في طنطا وأدى الى وقوع عدد كبير من الشهداء والجرحى اثناء تأديتهم الصلاة داخل الكنيسة.
وادان عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية محمد السودي العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف كنيسة مار جرجس ، وتقدم باسم الجبهة وقيادتها من مصر رئيسا وحكومة وشعبا وعوائل الشهداء العمل الإرهابي بخالص العزاء ، مؤكدا على ثقة بقدرة الشعب المصري على إفشال الأهداف الخبيثه من وراء هذا العمل الإرهابي ، وعلى هزيمة الإرهاب ذاته .
وشدد السودي على أن هذه العملية، تأتي في سياق السلسلة المتصلة من العمليات الإرهابية السابقة، التي تستهدف النسيج الاجتماعي للشعب المصري، من خلال تأجيج الصراع الطائفي بين المسلمين والمسيحيين، وضرب هيبة الدولة المصرية ودورها المركزي على صعيد الأمة العربية، على طريق مشروع التجزئة والتقسيم وفق الرؤية والمشروع الأمريكي – الصهيوني للوطن العربي.
ودعا السودي إلى تضافر جهود كافة الدول وجميع القوى الحية في المجتمعات العربية بالعمل على عزل هذه الأفكار التكفيرية والقوى التي تقف ورائها، وإلى التمسك بالديمقراطية والعلمانية والتنوير طريقاً في المواجهة التي فرضها هذا التيار على مجتمعاتنا العربية.
