الذكرى 69 لدير ياسين..البرش: جرائم الاحتلال لا تسقط بالتقادم
رام الله - دنيا الوطن
تصادف اليوم الذكرى التاسعة والستون لمذبحة دير ياسين التي تعرض لها الفلسطينيين على يد الاحتلال الاسرائيلي والتي أدت إلى استشهاد وإصابة المئات منهم.
وبمناسبة مرور هذه الذكرى الأليمة على قلوب أبناء شعبنا أكد المستشار عمر البرش بأن هذه الجريمة تضاف إلى سجل الاحتلال المليء بالجرائم التي يرتكبها ضد الفلسطينيين, مؤكداً على أن جميع هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم ومرور الزمن وأنه سيأتي اليوم الذي نرى فيه قادة الاحتلال يحاكمون على هذه الجرائم والتي تعتبر جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وتأتي هذه الذكرى في ظل ازدياد الهجمة الشرسة على أبناء شعبنا من قبل الاحتلال سواء على صعيد الاستيطان وتهويد القدس وتشديد الحصار وإغلاق المعابر ونية الإدارة الأمريكية الجديدة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.
وأضاف إلى أن جرائم الاحتلال تشكل انتهاك فاضح للقانون الدولي والإنساني ولقرارات الشرعية الدولية،
وطالب البرش المجتمع الدولي والإرادة الدولية بإلزام الاحتلال باحترام قواعد القانون الدولي وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه ومن نيل حريته واستقلاله وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
كما طالب المحكمة الجنائية الدولية بملاحقة قادة الاحتلال الاسرائيلي ومحاكمته على جرائمه بحق أبناء شعبنا الفلسطيني خلال العقود الماضية.
تصادف اليوم الذكرى التاسعة والستون لمذبحة دير ياسين التي تعرض لها الفلسطينيين على يد الاحتلال الاسرائيلي والتي أدت إلى استشهاد وإصابة المئات منهم.
وبمناسبة مرور هذه الذكرى الأليمة على قلوب أبناء شعبنا أكد المستشار عمر البرش بأن هذه الجريمة تضاف إلى سجل الاحتلال المليء بالجرائم التي يرتكبها ضد الفلسطينيين, مؤكداً على أن جميع هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم ومرور الزمن وأنه سيأتي اليوم الذي نرى فيه قادة الاحتلال يحاكمون على هذه الجرائم والتي تعتبر جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وتأتي هذه الذكرى في ظل ازدياد الهجمة الشرسة على أبناء شعبنا من قبل الاحتلال سواء على صعيد الاستيطان وتهويد القدس وتشديد الحصار وإغلاق المعابر ونية الإدارة الأمريكية الجديدة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.
وأضاف إلى أن جرائم الاحتلال تشكل انتهاك فاضح للقانون الدولي والإنساني ولقرارات الشرعية الدولية،
وطالب البرش المجتمع الدولي والإرادة الدولية بإلزام الاحتلال باحترام قواعد القانون الدولي وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه ومن نيل حريته واستقلاله وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
كما طالب المحكمة الجنائية الدولية بملاحقة قادة الاحتلال الاسرائيلي ومحاكمته على جرائمه بحق أبناء شعبنا الفلسطيني خلال العقود الماضية.
