فضل الله يستنكر الاعتداء على الكنائس والأبرياء في مصر
رام الله - دنيا الوطن
رأى العلامة السيد علي فضل الله أن الاعتداء على الكنائس في مصر هو اعتداء على الإسلام نفسه، داعياً المصريين إلى تعزيز وحدتهم في مواجهة الفتنة التي يسعى البعض لزرعها بينهم بما يخدم الاحتلال الاسرائيلي.
أصدر فضل الله بياناً جاء فيه:
إن استهداف المواقع العبادية المسيحية والمسيحيين في مصر، لا يقل خطورة عن الاعتداء على أي موقع عبادي إسلامي، كما أن استهداف الأبرياء الذين يرتادون هذه المواقع هو الأكثر خطورة كونه اعتداء على النفس التي حرّم الله قتلها بصرف النظر عن دينها ومذهبها.
ونحن تعتبر أن الاستهداف الذي حصل للكنائس في مصر في السابق وفي هذا اليوم هو اعتداء على الإسلام نفسه خصوصاً وأن الجهات التي تقوم بهذه الأعمال غالباً ما تحاول الاختفاء خلف العنوان الإسلامي، ما يمثل تشويهاً لصورة الإسلام الذي احتضن كل الناس وخصوصاً أهل الكتاب وقد قال الله تعالى:( وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نصارى ذألك بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ)
إننا في الوقت الذي ندين فيه الاعتداءين الآثمين في مصر نؤكد على أهمية التضامن مع أهالي الضحايا، وندعو أهلنا في مصر إلى التنبه للفتنة التي يسعى البعض لزرعها بين المسلمين والمسيحيين، ونؤكد عليهم تعزيز وحدتهم الوطنية والإيمانية في مواجهة كل الساعين للإيقاع بينهم لحساب مخططاتهم التي لا تخدم إلا الاحتلال الاسرائيلي، ولا تزيد الواقع العربي والإسلامي إلا انقساماً وفوضى.
رأى العلامة السيد علي فضل الله أن الاعتداء على الكنائس في مصر هو اعتداء على الإسلام نفسه، داعياً المصريين إلى تعزيز وحدتهم في مواجهة الفتنة التي يسعى البعض لزرعها بينهم بما يخدم الاحتلال الاسرائيلي.
أصدر فضل الله بياناً جاء فيه:
إن استهداف المواقع العبادية المسيحية والمسيحيين في مصر، لا يقل خطورة عن الاعتداء على أي موقع عبادي إسلامي، كما أن استهداف الأبرياء الذين يرتادون هذه المواقع هو الأكثر خطورة كونه اعتداء على النفس التي حرّم الله قتلها بصرف النظر عن دينها ومذهبها.
ونحن تعتبر أن الاستهداف الذي حصل للكنائس في مصر في السابق وفي هذا اليوم هو اعتداء على الإسلام نفسه خصوصاً وأن الجهات التي تقوم بهذه الأعمال غالباً ما تحاول الاختفاء خلف العنوان الإسلامي، ما يمثل تشويهاً لصورة الإسلام الذي احتضن كل الناس وخصوصاً أهل الكتاب وقد قال الله تعالى:( وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نصارى ذألك بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ)
إننا في الوقت الذي ندين فيه الاعتداءين الآثمين في مصر نؤكد على أهمية التضامن مع أهالي الضحايا، وندعو أهلنا في مصر إلى التنبه للفتنة التي يسعى البعض لزرعها بين المسلمين والمسيحيين، ونؤكد عليهم تعزيز وحدتهم الوطنية والإيمانية في مواجهة كل الساعين للإيقاع بينهم لحساب مخططاتهم التي لا تخدم إلا الاحتلال الاسرائيلي، ولا تزيد الواقع العربي والإسلامي إلا انقساماً وفوضى.

التعليقات