رام الله: تنظيم محاضرة في مدرسة خولة بنت الأزور
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع وحدة الدّعم النفسي والعلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطالبات مدرسة خولة بنت الأزور الثانوية في البيرة، وكان عنوانها: " الحلول الممكنة لمواجهة الإيحاءات والأفكار السلبية "، ألقاها الملازم أول/ رشدي المسعود من وحدة الدّعم النفسي، بحضور مفوض الأمن الوطني رامي غنام، والمعلمتين رولا سلامة ونهى الصالحي، و( 60 ) طالبة من الصفين السابع والتاسع.
وافتتحت المحاضرة مديرة المدرسة ماجدة الفار بتقديم الشكر والتقدير لمفوضية التوجيه السياسي وللأمن الوطني على الجهود التي يقومون بها وخاصةً فيما يتعلّق بتقديم كل أشكال الدّعم النفسي للطلبة كافة، وقالت بأنّ جميع أبنائنا وبناتنا من المجتمع الطلابي بحاجة لمثل هذه اللقاءات كونها تساعد في معرفة الحلول الممكنة لمواجهة الإيحاءات السلبية.
من جهته أكّد مفوض الأمن الوطني رامي غنّام على أنّ من أهم أهداف هذه اللقاءات تحقيق مدّ جسور الانسجام والتعاون ما بين المؤسسة الأمنية والعسكرية من جهة وما بين مؤسسات المجتمع المدني من جهة أخرى، ولمساعدة الطلبة كافة على تنمية قدراتهم الذهنية وتطوير أنماط السلوك الفكري عندهم أيضاً، ولأنّ الحالة الإيجابية مفتاح لكلِّ نجاح وتساعد بشكلٍ كبير على التغلب على الأفكار والمعتقدات السلبية التي تقف حائلاً أمام تطور الفرد وتقوية شخصيته.
وفي بداية محاضرته بيّن الملازم أول/ رشدي المسعود بأنّ الأفكار والإيحاءات السلبية هي نوعٌ من التفكير الذاتي يقوم به الإنسان تجاه نفسه مقنعاً إياها بأنّه أحد الفاشلين أو أنّه أحد المنبوذين في المجتمع والشعور بالنّقص والعجز وغير ذلك من الأفكار والمشاعر السلبية التي يمكن أن تؤثر وتسيطر على عقولنا وأفكارنا.
وأوضح المسعود للطالبات بأنّنا قد نواجه تحدّيات صعبة وكبيرة في حياتنا؛ إلا أنّ المشكلة تكمن في عدم المبادرة الذاتية في إيجاد الحلول المناسبة لمواجهتها، ولا نجد لها حلاً سوى الخيبة والاكتئاب واليأس وكل ذلك يؤثر سلبياً على تصرفاتنا وسلوكياتنا في علاقتنا مع الآخرين.
وتناول الملازم أول/ رشدي المسعود أهم أسباب التفكير السلبي والتي تتمثل في إشغال العقل الباطني في الانتقادات الهدّامة التي يمكن أن يواجهها الواحد منّا من أقرب الناس عليه قد يكون من أسرته وأقاربه، والتركيز على مناطق الضعف لدينا حتى تصبح همّنا الوحيد، والشعور بالفشل وله أسبابٌ كثيرة ولكن ربما أكثرها خطورةً الاعتقاد بأنّ الفشل لا يمكن مواجهته، وهذا أمرٌ خطيرٌ جداً إذا ما سيطر على أذهاننا، والأهم من ذلك التفكير في المواقف السلبية التي قد تعرّض لها الشخص في طفولته وبالتالي تؤدي إلى تعطيل التفكير الإيجابي لديه. وحذّر المسعود أيضاً من اتخاذ أصدقاء ورفقاء السوء الذين يفكرون بسلبية وعصبيةٍ ضيقة في أفكارهم وتصرفاتهم، كما حذّر أيضاً الطالبات من الإنطواء على الذات وعدم المشاركة في المناسبات الاجتماعية كونها تُولّد فراغاً فكرياً كبيراً تكون سبباً في الابتعاد عن الإيجابية في التفكير والتحليل.
وتناول الملازم أول/ رشدي المسعود أهم الحلول الممكنة لمواجهة الإيحاء والتفكير بطريقة سلبية بأن يكون عند كل واحدٍ فينا أهداف وطموحات للمستقبل تتحدّد في نقاط معينة ومفهومة وقابلة للتحقيق على أرض الواقع، وزيادة الثقة بالنفس التي تعدّ طريقاً أساسياً للنجاح والتطور في الحياة بعكس التردد، والتركيز دائماً على كل ما فيه إيجابية الموقف؛ لينخفض مستوى توتر الفرد ويزول الانفعال تدريجياً، بالإضافة إلى أنّ النظرة المتفائلة التي يحذوها الأمل لمستقبل أفضل يمكن أن تقضي على الأفكار والإيحاءات السلبية.
وختم المسعود محاضرته بحثّ الطالبات على تقبّل أنفسهنّ مهما كانت الظروف وعليهن تقبل الفشل إن وقعنا فيه مرة أو أكثر لأنه لا يعني نهاية الحياة، بل يجب أن يخلق ذلك التحفيز لنا بشكلٍ دائم نحو التطور والتقدم فلا يستطيع أيُّ واحدٍ منّا أن يكون مثالياً.
وفي نهاية المحاضرة أجاب الملازم أول رشدي المسعود على أسئلة الطالبات فيما يتعلق بموضوع المحاضرة، كما قدّمت المعلمة رولا سلامة الشكر الكبير لمفوضية التوجيه السياسي ولوحدة الدّعم النفسي في الأمن الوطني على هذه المحاضرة القيمة.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع وحدة الدّعم النفسي والعلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطالبات مدرسة خولة بنت الأزور الثانوية في البيرة، وكان عنوانها: " الحلول الممكنة لمواجهة الإيحاءات والأفكار السلبية "، ألقاها الملازم أول/ رشدي المسعود من وحدة الدّعم النفسي، بحضور مفوض الأمن الوطني رامي غنام، والمعلمتين رولا سلامة ونهى الصالحي، و( 60 ) طالبة من الصفين السابع والتاسع.
وافتتحت المحاضرة مديرة المدرسة ماجدة الفار بتقديم الشكر والتقدير لمفوضية التوجيه السياسي وللأمن الوطني على الجهود التي يقومون بها وخاصةً فيما يتعلّق بتقديم كل أشكال الدّعم النفسي للطلبة كافة، وقالت بأنّ جميع أبنائنا وبناتنا من المجتمع الطلابي بحاجة لمثل هذه اللقاءات كونها تساعد في معرفة الحلول الممكنة لمواجهة الإيحاءات السلبية.
من جهته أكّد مفوض الأمن الوطني رامي غنّام على أنّ من أهم أهداف هذه اللقاءات تحقيق مدّ جسور الانسجام والتعاون ما بين المؤسسة الأمنية والعسكرية من جهة وما بين مؤسسات المجتمع المدني من جهة أخرى، ولمساعدة الطلبة كافة على تنمية قدراتهم الذهنية وتطوير أنماط السلوك الفكري عندهم أيضاً، ولأنّ الحالة الإيجابية مفتاح لكلِّ نجاح وتساعد بشكلٍ كبير على التغلب على الأفكار والمعتقدات السلبية التي تقف حائلاً أمام تطور الفرد وتقوية شخصيته.
وفي بداية محاضرته بيّن الملازم أول/ رشدي المسعود بأنّ الأفكار والإيحاءات السلبية هي نوعٌ من التفكير الذاتي يقوم به الإنسان تجاه نفسه مقنعاً إياها بأنّه أحد الفاشلين أو أنّه أحد المنبوذين في المجتمع والشعور بالنّقص والعجز وغير ذلك من الأفكار والمشاعر السلبية التي يمكن أن تؤثر وتسيطر على عقولنا وأفكارنا.
وأوضح المسعود للطالبات بأنّنا قد نواجه تحدّيات صعبة وكبيرة في حياتنا؛ إلا أنّ المشكلة تكمن في عدم المبادرة الذاتية في إيجاد الحلول المناسبة لمواجهتها، ولا نجد لها حلاً سوى الخيبة والاكتئاب واليأس وكل ذلك يؤثر سلبياً على تصرفاتنا وسلوكياتنا في علاقتنا مع الآخرين.
وتناول الملازم أول/ رشدي المسعود أهم أسباب التفكير السلبي والتي تتمثل في إشغال العقل الباطني في الانتقادات الهدّامة التي يمكن أن يواجهها الواحد منّا من أقرب الناس عليه قد يكون من أسرته وأقاربه، والتركيز على مناطق الضعف لدينا حتى تصبح همّنا الوحيد، والشعور بالفشل وله أسبابٌ كثيرة ولكن ربما أكثرها خطورةً الاعتقاد بأنّ الفشل لا يمكن مواجهته، وهذا أمرٌ خطيرٌ جداً إذا ما سيطر على أذهاننا، والأهم من ذلك التفكير في المواقف السلبية التي قد تعرّض لها الشخص في طفولته وبالتالي تؤدي إلى تعطيل التفكير الإيجابي لديه. وحذّر المسعود أيضاً من اتخاذ أصدقاء ورفقاء السوء الذين يفكرون بسلبية وعصبيةٍ ضيقة في أفكارهم وتصرفاتهم، كما حذّر أيضاً الطالبات من الإنطواء على الذات وعدم المشاركة في المناسبات الاجتماعية كونها تُولّد فراغاً فكرياً كبيراً تكون سبباً في الابتعاد عن الإيجابية في التفكير والتحليل.
وتناول الملازم أول/ رشدي المسعود أهم الحلول الممكنة لمواجهة الإيحاء والتفكير بطريقة سلبية بأن يكون عند كل واحدٍ فينا أهداف وطموحات للمستقبل تتحدّد في نقاط معينة ومفهومة وقابلة للتحقيق على أرض الواقع، وزيادة الثقة بالنفس التي تعدّ طريقاً أساسياً للنجاح والتطور في الحياة بعكس التردد، والتركيز دائماً على كل ما فيه إيجابية الموقف؛ لينخفض مستوى توتر الفرد ويزول الانفعال تدريجياً، بالإضافة إلى أنّ النظرة المتفائلة التي يحذوها الأمل لمستقبل أفضل يمكن أن تقضي على الأفكار والإيحاءات السلبية.
وختم المسعود محاضرته بحثّ الطالبات على تقبّل أنفسهنّ مهما كانت الظروف وعليهن تقبل الفشل إن وقعنا فيه مرة أو أكثر لأنه لا يعني نهاية الحياة، بل يجب أن يخلق ذلك التحفيز لنا بشكلٍ دائم نحو التطور والتقدم فلا يستطيع أيُّ واحدٍ منّا أن يكون مثالياً.
وفي نهاية المحاضرة أجاب الملازم أول رشدي المسعود على أسئلة الطالبات فيما يتعلق بموضوع المحاضرة، كما قدّمت المعلمة رولا سلامة الشكر الكبير لمفوضية التوجيه السياسي ولوحدة الدّعم النفسي في الأمن الوطني على هذه المحاضرة القيمة.
