رام الله.. مدارس المستقبل تحتفل بمرور عشرين عاماً على التأسيس

رام الله.. مدارس المستقبل تحتفل بمرور عشرين عاماً على التأسيس
رام الله - دنيا الوطن
احتفلت مدارس المستقبل بمرور عشرين عاماً على تأسيسها في حفل نظم تحت رعاية د. صبري صيدم وزير التربية والتعليم ود. ليلى غنام محافظة رام الله والبيرة، وذلك في الهلال الأحمر الفلسطيني في البيرة.

ورحب أيوب رباح رئيس مجلس إدارة المدارس بالحضور لاسيما وزير التربية والمحافظة والاهالي الذين حضروا ليروا أيضاً مجموعة من عروض ابنائهم في مختلف المجالات الفنية ورقصات الدبكة والزومبا ومسرحية بالانجليزية.

وأكد رباح أن تأسيس المدارس جاء ايمانا منا بان التعليم هو ركن اساس في عملية النضال من اجل تثبيت وجودنا على هذه الارض، وبان التعليم وإستراتيجية التخطيط الجيد في أي مجتمع من المجتمعات يشكلان حجر الزاوية والركن الأساسي الذي تقوم عليه جميع الفعاليات التنموية في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية والصحية والتعليمية .

وقال: "نعم نفتخر بما انجزنا، فرغم الصعاب وعدم توفر أي دعم كان من الدولة او المؤسسات الاخرى المحلية والاجنبية لهذه المدارس كونها شركة، استطعنا تخطي كل العقبات، ورضينا بما قدمناه كمؤسسين لهذه المدارس من دعم للحفاظ على هذا الصرح الذي اصبح في نهاية المطاف مؤسسة غير ربحية".

بدوره بارك د. صبري صيدم لمدارس المستقبل ذكرى التأسيس والبناء والعطاء، مشيراً إلى أن التعليم الخاص يتطور بشكل نوعي في فلسطين وقال: "نقدم لكم كل الدعم لأن مسيرة التعليم بحاجة إلى تكاتف العام والخاص لتخريج أجيال قادرة على تحمل المسؤولية ومواصلة النضال" وأضاف أن النشاطات اللامنهجية هي أساس تنشئة الأجيال بل هي رديف للعملية التعليمية".

وأعلن أنه تم اقرار أول قانون للتربية والتعليم في تاريخ فلسطين والذي صادق عليه سيادة الرئيس، وأنه انجاز وطني وتاريخي وسيحدث أثرا في العملية التعليمية بوجه عام.

بدورها د. ليلى غنام أشادت بآداء الطلبة في الاحتفال والتنوع في المهارات والفقرات التي قدمها الطلبة تحت اشراف مجموعة من خيرة الأساتذة، وأكدت غنام أهمية الأنشطة اللامنهجية بموازاة الانشطة المنهجية في بناء شخصية الطلبة الذين هم قادة وبناة المستقبل.