زيتونة وأحلام لاجئ تحييان مناسبة يوم الارض
رام الله - دنيا الوطن
أحيت جمعية زيتونة للتنمية الأجتماعية ، وجمعية أحلام لاجئ الذكرى السنوية الـ (41) لمناسبة يوم الأرض ، بمهرجان فني تراثي بعنوان ( تراثنا رسالة 2 )، عصر يوم الجمعة 7/4/2017، في مسرح شمس بالطيونة بضواحي العاصمة اللبنانية بيروت، وبحضور حشد من ممثلي الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني والمحلي ، وشخصيات أعتبارية، وجمع غفيرمن المنضوين في الجمعيات والمؤسسات والمجتمع الأهلي وفرق فنية من مخيمات صيدا ، بيروت والشمال وأعلاميين.
البداية مع النشيدين الوطني اللبناني ، والوطني الفلسطيني ، والوقوف أكبار لشهداء يوم الأرض وشهداء الأمتين العربية والإسلامية ، ونوهت عريفة الحفل " رشا ميعاري " بماهية ( تراثنا رسالة ) ، فوصفته بالمشروع الوطني ، جدير بالثقة ويستحق الدعـم ، ويتسع لمشاركة الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني ، وعرفت بمكانة وأهمية الفنون التراثية الشعبية على أختلافها ، وخاصة في حياة وهوية وأنتماء الفلسطينين ، بوقت يسعى فيه الإحتلال الإسرائيلي وبشكل محموم لسرقة تراثنا ، ونسبه اليه كبرهان على أنتمائهم لأرض الرباط ـ أرضنا الفلسطينية ، وقدمت فقرات المهرجان.
كلمة جمعية أحلام لاجي قدمها مديرها التنفيذي السيد " صبحي عفيفي " ،فعرض لحيثيات يوم الأرض قبل (41) عاماَ وما يحمله من معاني ومدلولات على مدى تعلق وتمسك الفلسطينين بأرضهم وأنتمائهم للهوية الوطنية ، وتقديم التضحيات في سبيلها، وتوقف حيال ماهية المرحلة الراهنة فوصفها بالصعبة لما فيها من أنقسامات وضياع البوصلة وتقسيم للوطن ... الـخ ، مستحضراَ بذات الوقت مسيرة القادة الحكماء الذين يوحدون ولايُفرقون ، يقاومون ولايستسلمون، قيادات تجمع ولاتفصل ، تتمسك باللاجئين ولاتبتزهم، تقبل جراح الجرحى المقاوميين ولاتعتقلهم وتمنع مقاومتهم ... الـخ ، ومنهم أمثال الشهيد الرمزأبوعمار والشيخ الجليل الشهيد احمد ياسين.
من ناحية أخرى أدرج المديرعفيفي مهمة المهرجان بسياق " تعزيز تمسك الفلسطينين بتراثهم وأرثهم وثقافتهم ، والتأكيـد على أن صغارنا لم ولن ينسوا أن لهم وطن يستحق أن نضحي لأجله ".
بدورها السيدة " زينب جمعة " مديرة جمعية زيتونة تحدثت عن مشروع (تراثنا رسالة ، فقالت " في العام الماضي كان " تراثنا رسالة 1 " مجرد فكرة وبأمكانيات بسيطة نفذناها بالتعاون مع عـدة فـرق تراثية في بلدية صيدا ، وتابعت " للسنة الثانية على التوالي ننفذ اليوم مشروع تراثنا رسالة 2 ، بالشراكة مع جمعية أحلام لاجئ ، وعـدة فـرق فنية تراثية ، ونطمح بنقل المشروع إلى طرابلس وصور .. الـخ ، وتنفيذه بشكل دوري وسنوي ، وبهدف الحفاظ على التراث) ، وختمت السيدة جمعة بدعـوة الشباب وعموم المجتمع الفلسطيني للعمل على ( الحفاظ على التراث بكافة ألوانه ، وتعليمه للأطفال والشباب، الأهتمام بالتنشئة الوطنية السوية ومن أجل فلسطين وليس من أجل الحزبية والأنقسام، تدريس تاريخ وجغرافيا فلسطين داخل المراكز والجمعيات الأهلية، أحياء كافة المناسبات الوطنية).
وتخلل المهرجان تقديم فقرات ووصلات من " الدبكة والرقصات التراثية والأهازيج الشعبية "، وقدم الفنان أبوالقاسم وفرقته مقطوعات من الأغاني الوطنية.
وحيث نال العرض أستحسان وأقبال الحضور وحفزتهم للمشاركة ، واختتم المهرجان بتكريم وتقديم الدروع :
*** مدرب التراث الفلسطيني ، وأحد أركان جمعية أحلام لاجئ ، المرحوم " عبد اللطيف الحـج " ممثلا بشخص والده.
*** فرقـة أحلام لاجي للفنون الشعبية ـ شاتيلا .
*** الفنان الوطني أبوالقاسـم.
*** مدرب تجمع الفرق التراثية محمد موسى ـ أبو سمره.
*** فرقة القدس للفنون الشعبية ـ مخيم البداوي.
*** فرقة فجـر العودة للفنون الشعبية ـ مخيم برج البراجنة.
*** فرقة زيتونة للفنون الشعبية.






















أحيت جمعية زيتونة للتنمية الأجتماعية ، وجمعية أحلام لاجئ الذكرى السنوية الـ (41) لمناسبة يوم الأرض ، بمهرجان فني تراثي بعنوان ( تراثنا رسالة 2 )، عصر يوم الجمعة 7/4/2017، في مسرح شمس بالطيونة بضواحي العاصمة اللبنانية بيروت، وبحضور حشد من ممثلي الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني والمحلي ، وشخصيات أعتبارية، وجمع غفيرمن المنضوين في الجمعيات والمؤسسات والمجتمع الأهلي وفرق فنية من مخيمات صيدا ، بيروت والشمال وأعلاميين.
البداية مع النشيدين الوطني اللبناني ، والوطني الفلسطيني ، والوقوف أكبار لشهداء يوم الأرض وشهداء الأمتين العربية والإسلامية ، ونوهت عريفة الحفل " رشا ميعاري " بماهية ( تراثنا رسالة ) ، فوصفته بالمشروع الوطني ، جدير بالثقة ويستحق الدعـم ، ويتسع لمشاركة الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني ، وعرفت بمكانة وأهمية الفنون التراثية الشعبية على أختلافها ، وخاصة في حياة وهوية وأنتماء الفلسطينين ، بوقت يسعى فيه الإحتلال الإسرائيلي وبشكل محموم لسرقة تراثنا ، ونسبه اليه كبرهان على أنتمائهم لأرض الرباط ـ أرضنا الفلسطينية ، وقدمت فقرات المهرجان.
كلمة جمعية أحلام لاجي قدمها مديرها التنفيذي السيد " صبحي عفيفي " ،فعرض لحيثيات يوم الأرض قبل (41) عاماَ وما يحمله من معاني ومدلولات على مدى تعلق وتمسك الفلسطينين بأرضهم وأنتمائهم للهوية الوطنية ، وتقديم التضحيات في سبيلها، وتوقف حيال ماهية المرحلة الراهنة فوصفها بالصعبة لما فيها من أنقسامات وضياع البوصلة وتقسيم للوطن ... الـخ ، مستحضراَ بذات الوقت مسيرة القادة الحكماء الذين يوحدون ولايُفرقون ، يقاومون ولايستسلمون، قيادات تجمع ولاتفصل ، تتمسك باللاجئين ولاتبتزهم، تقبل جراح الجرحى المقاوميين ولاتعتقلهم وتمنع مقاومتهم ... الـخ ، ومنهم أمثال الشهيد الرمزأبوعمار والشيخ الجليل الشهيد احمد ياسين.
من ناحية أخرى أدرج المديرعفيفي مهمة المهرجان بسياق " تعزيز تمسك الفلسطينين بتراثهم وأرثهم وثقافتهم ، والتأكيـد على أن صغارنا لم ولن ينسوا أن لهم وطن يستحق أن نضحي لأجله ".
بدورها السيدة " زينب جمعة " مديرة جمعية زيتونة تحدثت عن مشروع (تراثنا رسالة ، فقالت " في العام الماضي كان " تراثنا رسالة 1 " مجرد فكرة وبأمكانيات بسيطة نفذناها بالتعاون مع عـدة فـرق تراثية في بلدية صيدا ، وتابعت " للسنة الثانية على التوالي ننفذ اليوم مشروع تراثنا رسالة 2 ، بالشراكة مع جمعية أحلام لاجئ ، وعـدة فـرق فنية تراثية ، ونطمح بنقل المشروع إلى طرابلس وصور .. الـخ ، وتنفيذه بشكل دوري وسنوي ، وبهدف الحفاظ على التراث) ، وختمت السيدة جمعة بدعـوة الشباب وعموم المجتمع الفلسطيني للعمل على ( الحفاظ على التراث بكافة ألوانه ، وتعليمه للأطفال والشباب، الأهتمام بالتنشئة الوطنية السوية ومن أجل فلسطين وليس من أجل الحزبية والأنقسام، تدريس تاريخ وجغرافيا فلسطين داخل المراكز والجمعيات الأهلية، أحياء كافة المناسبات الوطنية).
وتخلل المهرجان تقديم فقرات ووصلات من " الدبكة والرقصات التراثية والأهازيج الشعبية "، وقدم الفنان أبوالقاسم وفرقته مقطوعات من الأغاني الوطنية.
وحيث نال العرض أستحسان وأقبال الحضور وحفزتهم للمشاركة ، واختتم المهرجان بتكريم وتقديم الدروع :
*** مدرب التراث الفلسطيني ، وأحد أركان جمعية أحلام لاجئ ، المرحوم " عبد اللطيف الحـج " ممثلا بشخص والده.
*** فرقـة أحلام لاجي للفنون الشعبية ـ شاتيلا .
*** الفنان الوطني أبوالقاسـم.
*** مدرب تجمع الفرق التراثية محمد موسى ـ أبو سمره.
*** فرقة القدس للفنون الشعبية ـ مخيم البداوي.
*** فرقة فجـر العودة للفنون الشعبية ـ مخيم برج البراجنة.
*** فرقة زيتونة للفنون الشعبية.
























التعليقات