مفوضية رام الله ودائرة شؤون اللاجئين تنظمان ورشة لتنفيذ برامج
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني بمقرها في البيرة، وبالتعاون مع دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية ورشة عمل تحت عنوان "منظمة التحرير إطارنا الجامع"، وذلك بحضور المفوض السياسي والوطني لرام الله والبيرة ناصر نمر عياد، وأحمد حنون مدير عام دائرة شؤون اللاجئين، وكنعان الجمل مسؤول ملف "الأونروا" في الدائرة، وجاد سلمان، مسؤول الرقابة، وناصر شرايعة مسؤول اللجنة الشعبية في مخيم بيرزيت، وعضو اللجنة الوطنية لإحياء ذكرى النكبة، وعبد الرحمن شمراوي، ورأفت العداسي من اللجنة الشعبية في مخيم سلواد، وأحمد الجيوسي مفوض الشؤون العامة واللاجئين، ومفوض الارتباط محمود قصقص.
افتتح الورشة المفوض السياسي الذي أكد على حرص التوجيه السياسي لإعداد برنامج عمل مشترك مع دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير، وذلك لخدمة أبناء شعبنا في مخيمات المحافظة وفق ثلاثة أهداف أولها البعد الوطني وذلك بالعمل على تجذير الوعي المجتمعي بمنظمة التحرير ودورها التاريخي كوطن معنوي وحاضنة للنضال الوطني لتحقيق أهداف شعبنا بالحرية والاستقلال، وثانياً إقامة الأنشطة المتعددة الاختصاصية من ورشات عمل ودورات في مجالات عدة لتحقيق الفائدة للفئات المختلفة في المجتمع، وثالثاً السعي بالمساهمة في رفع المعاناة عن ابناء المخيمات بما أمكن.
واضاف المفوض السياسي إن هذه الورشة المهمة أردنا من خلالها أن نرسخ عبر العمل الميداني المشترك الدور الأصيل والمهم لمنظمة التحرير الفلسطينية وبالأخص دائرة شؤون اللاجئين التي تضطلع بملف يعبر عن جوهر القضية الفلسطينية وعنواناً لمأساة شعبنا وهو ما يتطلب من الجميع التكاتف لدعم دور هذه الدائرة ومساندتها في كافة مشاريعها وبرامجها لتمكينها من أداء رسالتها العظيمة تجاه أبناء شعبنا من اللاجئين سواء من يكونون في المخيمات أو في أي مكان آخر.
من جهته، عبر مدير عام دائرة شؤون اللاجئين أحمد حنون عن تقديره لهذه الورشة، معرباً عن ترحيبه للتعاون على كافة المستويات، فهي جاءت في وقت مهم، تستوجب علينا أن نظهر بما لا يدع مجالاً للشك أن المخيمات الفلسطينية هي حالة نضالية حملت القضية الفلسطينية وضحت بخيرة أبنائها، واننا يجب أن لا نسمح بإيقاع الظلم على المخيمات، وخاصة أن هناك من يحاول أن يعبث في أوضاعها الداخلية، ونحن على ثقة أن أهلنا في كافة مخيمات اللجوء كانوا ولا زالوا يدركون أنهم الركن الحصين في ثورة شعبنا في الماضي والحاضر والمستقبل، ولن تكون المخيمات الا حالة نضالية حتى تحقيق العودة.
واضاف إن دائرة شؤون اللاجئين ومن خلال اللجان الشعبية في المخيمات تعمل وفق برامج متعددة ونحن في اطار هذه الورشة نهدف الى تعزيز هذه البرامج بأنشطة تخدم أهلنا في المخيمات سواء في مجال تعزيز الثقافة الوطنية أو ترسيخ ثقافة حق العودة، بالاضافة الى مجالات العمل المتعددة التي تسهم في رفع المعاناة عن ابناء مخيماتنا.
واستطرد إننا نحرص على أن تكون مخيماتنا بمنأى عن أية محاولات للعبث ولذلك نهدف من خلال برامجنا على الحرص بان تكون علاقة مؤسسات المخيم وأطره وقياداته علاقة احترام مع اخواتنا في المؤسسة الأمنية للعمل سوياً في إطار الجهد الوطني العام بمسؤولية عالية لما فيه مصلحة قضيتنا الوطنية، مختتماً بأهمية الخروج ببرنامج عمل مشترك وبتصورات مشتركة للعمل باسم منظمة التحرير التي ستبقى ممثلنا الشرعي والوحيد وعلى رأسها السيد الرئيس محمود عباس رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حتى الحرية والدولة والعودة.
وتحدث خلال الورشة ناصر شرايعة عن استهداف المخيمات الفلسطينية كما يحدث في مخيمات سوريا ولبنان باعتبارها عنواناً للجوء وعنواناً للقضية الفلسطينية بهدف تذويب حق العودة، وهو ما يحتم أن نعمل على تجذير الوعي السياسي داخل المخيمات بقضية اللاجئين والنكبة وحق العودة، والحرص على احياء المناسبات الوطنية بما يؤدي الى تحقيق رسالة الوعي والصمود.
واشار الى قضية هامة وهو ما تقوم به وكالة الغوث لتغيير المناهج الدراسية حيث يعمل واضعو هذه المناهج على شطب كافة مظاهر الرموز النضالية والوطنية من المناهج وهو ما يؤشر الى مسألة خطيرة تؤثر في وعي ابنائنا مما يتطلب موقفاً وطنياً جامعاً لمعالجة هذه المسألة الهامة.
من جهته تحدث كنعان الجمل مسؤول دائرة الأونروا" عن أهمية وكالة الغوث باعتبارها المظلة الدولية التي وجدت من أجل خدمة اللاجئين الفلسطينيين ولا بد من أن تستمر في تحمل مسؤوليتها تجاه قضية اللاجئين وحق العودة.
كما تحدث عبد الرحمن شمراوي عن ضرورة ان يحمل البرنامج المشترك أنشطة عديدة لتعزيز الثقافة الوطنية بشكل عام وقضية اللاجئين بشكل خاص، ودور منظمة التحرير الفلسطينية الماضي والحاضر والمستقبلي وذلك من خلال المحاضرات والندوات والبروشورات وعرض الأفلام والقصص المصورة.
كما تحدث رأفت العداسي عن أهمية تعزيز المبادرات الفردية والمؤسساتية سواء في اطار دعم صندوق الطالب أو المجالات الثقافية المتعددة والأنشطة التي تسهم في تعميق الوعي بالثقافة الوطنية ودور المخيمات في تحمل المسؤولية الكبيرة كعنوان أساسي للقضية الفلسطينية.
وتحدث أحمد الجيوسي مفوض الشؤون العامة واللاجئين عن أهمية تنوع النشاطات بأن لا تقتصر على نمط محدد بل الدفع باتجاه نشاطات ذات فائدة عملية وخاصة في مجال الدورات أو المشاريع التي يمكن لها أن تخلق حالة تفاعل بين أوساط اللاجئين وخاصة في ترسيخ دور منظمة التحرير باعتبارها المظلة الوطنية الجامعة التي نعمل جميعاً تحت مظلتها.
وفي ختام الورشة جرى استخلاص ما ورد من مقترحات وتصورات وأفكار وجرى الاتفاق على أن يتم عقد اجتماع موسع اخر يشمل كافة اللجان الشعبية في مخيمات محافظة رام الله يتم من خلاله توسيع المشاركة وتحديد برنامج العمل المشترك ووضع جداول زمنية للتنفيذ.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني بمقرها في البيرة، وبالتعاون مع دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية ورشة عمل تحت عنوان "منظمة التحرير إطارنا الجامع"، وذلك بحضور المفوض السياسي والوطني لرام الله والبيرة ناصر نمر عياد، وأحمد حنون مدير عام دائرة شؤون اللاجئين، وكنعان الجمل مسؤول ملف "الأونروا" في الدائرة، وجاد سلمان، مسؤول الرقابة، وناصر شرايعة مسؤول اللجنة الشعبية في مخيم بيرزيت، وعضو اللجنة الوطنية لإحياء ذكرى النكبة، وعبد الرحمن شمراوي، ورأفت العداسي من اللجنة الشعبية في مخيم سلواد، وأحمد الجيوسي مفوض الشؤون العامة واللاجئين، ومفوض الارتباط محمود قصقص.
افتتح الورشة المفوض السياسي الذي أكد على حرص التوجيه السياسي لإعداد برنامج عمل مشترك مع دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير، وذلك لخدمة أبناء شعبنا في مخيمات المحافظة وفق ثلاثة أهداف أولها البعد الوطني وذلك بالعمل على تجذير الوعي المجتمعي بمنظمة التحرير ودورها التاريخي كوطن معنوي وحاضنة للنضال الوطني لتحقيق أهداف شعبنا بالحرية والاستقلال، وثانياً إقامة الأنشطة المتعددة الاختصاصية من ورشات عمل ودورات في مجالات عدة لتحقيق الفائدة للفئات المختلفة في المجتمع، وثالثاً السعي بالمساهمة في رفع المعاناة عن ابناء المخيمات بما أمكن.
واضاف المفوض السياسي إن هذه الورشة المهمة أردنا من خلالها أن نرسخ عبر العمل الميداني المشترك الدور الأصيل والمهم لمنظمة التحرير الفلسطينية وبالأخص دائرة شؤون اللاجئين التي تضطلع بملف يعبر عن جوهر القضية الفلسطينية وعنواناً لمأساة شعبنا وهو ما يتطلب من الجميع التكاتف لدعم دور هذه الدائرة ومساندتها في كافة مشاريعها وبرامجها لتمكينها من أداء رسالتها العظيمة تجاه أبناء شعبنا من اللاجئين سواء من يكونون في المخيمات أو في أي مكان آخر.
من جهته، عبر مدير عام دائرة شؤون اللاجئين أحمد حنون عن تقديره لهذه الورشة، معرباً عن ترحيبه للتعاون على كافة المستويات، فهي جاءت في وقت مهم، تستوجب علينا أن نظهر بما لا يدع مجالاً للشك أن المخيمات الفلسطينية هي حالة نضالية حملت القضية الفلسطينية وضحت بخيرة أبنائها، واننا يجب أن لا نسمح بإيقاع الظلم على المخيمات، وخاصة أن هناك من يحاول أن يعبث في أوضاعها الداخلية، ونحن على ثقة أن أهلنا في كافة مخيمات اللجوء كانوا ولا زالوا يدركون أنهم الركن الحصين في ثورة شعبنا في الماضي والحاضر والمستقبل، ولن تكون المخيمات الا حالة نضالية حتى تحقيق العودة.
واضاف إن دائرة شؤون اللاجئين ومن خلال اللجان الشعبية في المخيمات تعمل وفق برامج متعددة ونحن في اطار هذه الورشة نهدف الى تعزيز هذه البرامج بأنشطة تخدم أهلنا في المخيمات سواء في مجال تعزيز الثقافة الوطنية أو ترسيخ ثقافة حق العودة، بالاضافة الى مجالات العمل المتعددة التي تسهم في رفع المعاناة عن ابناء مخيماتنا.
واستطرد إننا نحرص على أن تكون مخيماتنا بمنأى عن أية محاولات للعبث ولذلك نهدف من خلال برامجنا على الحرص بان تكون علاقة مؤسسات المخيم وأطره وقياداته علاقة احترام مع اخواتنا في المؤسسة الأمنية للعمل سوياً في إطار الجهد الوطني العام بمسؤولية عالية لما فيه مصلحة قضيتنا الوطنية، مختتماً بأهمية الخروج ببرنامج عمل مشترك وبتصورات مشتركة للعمل باسم منظمة التحرير التي ستبقى ممثلنا الشرعي والوحيد وعلى رأسها السيد الرئيس محمود عباس رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حتى الحرية والدولة والعودة.
وتحدث خلال الورشة ناصر شرايعة عن استهداف المخيمات الفلسطينية كما يحدث في مخيمات سوريا ولبنان باعتبارها عنواناً للجوء وعنواناً للقضية الفلسطينية بهدف تذويب حق العودة، وهو ما يحتم أن نعمل على تجذير الوعي السياسي داخل المخيمات بقضية اللاجئين والنكبة وحق العودة، والحرص على احياء المناسبات الوطنية بما يؤدي الى تحقيق رسالة الوعي والصمود.
واشار الى قضية هامة وهو ما تقوم به وكالة الغوث لتغيير المناهج الدراسية حيث يعمل واضعو هذه المناهج على شطب كافة مظاهر الرموز النضالية والوطنية من المناهج وهو ما يؤشر الى مسألة خطيرة تؤثر في وعي ابنائنا مما يتطلب موقفاً وطنياً جامعاً لمعالجة هذه المسألة الهامة.
من جهته تحدث كنعان الجمل مسؤول دائرة الأونروا" عن أهمية وكالة الغوث باعتبارها المظلة الدولية التي وجدت من أجل خدمة اللاجئين الفلسطينيين ولا بد من أن تستمر في تحمل مسؤوليتها تجاه قضية اللاجئين وحق العودة.
كما تحدث عبد الرحمن شمراوي عن ضرورة ان يحمل البرنامج المشترك أنشطة عديدة لتعزيز الثقافة الوطنية بشكل عام وقضية اللاجئين بشكل خاص، ودور منظمة التحرير الفلسطينية الماضي والحاضر والمستقبلي وذلك من خلال المحاضرات والندوات والبروشورات وعرض الأفلام والقصص المصورة.
كما تحدث رأفت العداسي عن أهمية تعزيز المبادرات الفردية والمؤسساتية سواء في اطار دعم صندوق الطالب أو المجالات الثقافية المتعددة والأنشطة التي تسهم في تعميق الوعي بالثقافة الوطنية ودور المخيمات في تحمل المسؤولية الكبيرة كعنوان أساسي للقضية الفلسطينية.
وتحدث أحمد الجيوسي مفوض الشؤون العامة واللاجئين عن أهمية تنوع النشاطات بأن لا تقتصر على نمط محدد بل الدفع باتجاه نشاطات ذات فائدة عملية وخاصة في مجال الدورات أو المشاريع التي يمكن لها أن تخلق حالة تفاعل بين أوساط اللاجئين وخاصة في ترسيخ دور منظمة التحرير باعتبارها المظلة الوطنية الجامعة التي نعمل جميعاً تحت مظلتها.
وفي ختام الورشة جرى استخلاص ما ورد من مقترحات وتصورات وأفكار وجرى الاتفاق على أن يتم عقد اجتماع موسع اخر يشمل كافة اللجان الشعبية في مخيمات محافظة رام الله يتم من خلاله توسيع المشاركة وتحديد برنامج العمل المشترك ووضع جداول زمنية للتنفيذ.
