إنطلاق المهرجان العالمي و مسيرة التوعية بالتوحد 2017"

رام الله - دنيا الوطن
 تستقطب فعالية" مهرجان كاميليشس العالمي ومسيرة التوعية بالتوحد 2017 " في دورتها الثامنة آلاف المشاركين من مختلف فئات وأطياف المجتمع الإماراتي، في مسعىً إلى نشر الوعي حول اضطرابات التوحد وتشجيع أفراد المجتمع على التواصل والتعاون مع المصابين بإضطراب التوحد، ومساعدتهم على الاندماج بشكل أسرع وأكثر فاعلية في محيطهم. ويأتي ذلك تزامناً مع مبادرة «عام الخير»، التي أطلقها صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة بهدف ترسيخ المسؤولية المجتمعية للمؤسسات والأفراد لدعم هذه الفئة من ذوي الإحتياجات الخاصة.

يرعى الهلال الأحمر الإماراتي الفعالية بالتعاون مع بلدية دبي التي تحظى بدعم كل من مدينة دبي الطبية، الوجهة الرائدة والمتكاملة لخدمات الرعاية الصحية، ومجموعة من المنظمات الاجتماعية البارزة، بما في ذلك مركز الطفل للتدخل الطبي المبكر الذي يقدم الخدمات العلاجية والتثقيفية للأطفال المصابين أو المعرضين لخطر الإصابة بالتوحد.

ويأتي تنظيم المسيرة، التي تنطلق من حديقة زعبيل لمسافة 3 كيلومتر، في إطار حملة التوعية التي استمرت لمدة شهر والتي أطلقها مركز الطفل للتدخل المبكر مطلع أبريل الجاري بالتزامن مع الشهر العالمي للتوعية بالتوحد.

وحظيت المسيرة أيضاً بدعم مؤسسات وشركات بارزة، مثل مجموعة نادي الجولف و خور دبي، كوبيت لتنظيم الفعاليات، شوتك، بنك الإمارات دبي الوطني، سافانتي، ويكيد، كوكاكولا المراعي، نسليه، يونيكاي، تيفاني، مستر كريسبس، جيما، مجموعة أمريكانا للأغذية، سيمبا، فندق أطلنتس، يرعى مسيرة التوحد عدد من المؤسسات الإعلامية أبرازها بازي بيي و راديو دانس إف إم  و مجموعة من القنوات الفضائية.

عبر محمد عبدالله الزرعوني المدير العام للهلال الأحمر الإماراتي بدبي عن تقديره و شكره للمؤسسات التي تعمل باستمرار لدعم التوحد، وأشار إلى أن إيجاد البيئة المناسبة و توفير الدعم المادي لتعليم و علاج الأقراد المصابين بالتوحد، وتأمين دعم المؤسسات العاملة في هذا المجال بالإضافة إلى الحث على دمجهم داخل المدارس و توفير فرص العمل المناسبه لظروفهم و خلق الفرص لمستقبل أفضل، يأتي ضمن أهداف الهلال الأحمر الإماراتي.

قال مطشر البدري، نائب المدير العام لمصنع الإمارات لإنتاج حليب الإبل ومشتقاته- كاميليشس: "نحن سعداء بالمشاركة بهذا الحدث الهام ونحن هنا بدورنا نلقي الضوء على أهمية حليب الإبل بالنسبة لأطفال التوحد، وذلك وفقاً لأحدث الدراسات التي أثبتت التحسن الملحوظ على سلوك أطفال التوحد خاصة خلال التواصل الاجتماعي والبصري".

وأعربت الدكتورة هبة شطا المدير العام وأحد مؤسسي مركز الطفل للتدخل الطبي المبكر عن إمتنانها لجميع المؤسسات الراعية والمؤسسات الحكومية والأفراد على مساهماتهم المستمرة في دعم أبناءنا المصابين باضطراب التوحد وخلق الثقافة الدامجة التي توفر لهم مكانة في المجتمع. كما تقدمت بالشكر لجميع المدارس المشاركة في المسيرة على دعمها لحقوق هؤلاء الأطفال في التعلم وتوفير الحياة الكريمة لهم.