محللون: "بيان المركزية" يعيد الكُرة لحماس ويغضب فتح غزة
خاص دنيا الوطن- كمال عليان
لم يمض وقت طويل على أزمة خصومات رواتب موظفي السلطة الفلسطينية في قطاع غزة، حتى عقدت اللجنة المركزية لحركة فتح اجتماعاً مهماً بالأمس في رام الله لبحث هذا القرار، غير أن نتائج هذا الاجتماع- بحسب مختصين- لم تكن بالحجم المطلوب.
ورغم أن أساس المشكلة هي خصومات رواتب الموظفين، إلا أن محللين أكدوا لـ"دنيا الوطن" أن اجتماع المركزية خلا تماماً من أي تصريح واضح بهذا الخصوص، بل ويطرح تساؤلات أخرى، الأمر الذي سيزيد من غضب فتحاويي غزة، وربما يدفعهم لتقديم استقالات جماعية خلال الفترة المقبلة.
وجاء في بيان اللجنة المركزية لحركة فتح أمس، أن اللجنة متمسكة بوحدة الوطن والشعب الفلسطيني، وترفض الخطوات التي اتخذتها حماس في الفترة الأخيرة، ودعتها للتراجع عن قراراتها باعتبار ذلك الطريق الوحيدة لاستعادة الوحدة وإنهاء الانقسام.
وقررت المركزية في اجتماعها مساء اليوم السبت، برئاسة رئيس الحركة الرئيس محمود عباس تشكيل لجنة للاتصال والبحث مع حركة حماس للتوصل إلى تصورات واضحة وحلول نهائية.
وكان عضو المجلس الثوري لحركة فتح، تيسير البرديني، كشف أمس، أنه في حال عدم الاستجابة لقرارات أعضاء فتح بغزة، من قبل اللجنة المركزية، فإنهم "سيشكلون إطارًا وطنيًا جامعًا، يقود كل استحقاقات قطاع غزة، بما فيها أزمة الرواتب".
وأكد البرديني لـ "دنيا الوطن"، أن أعضاء فتح بغزة، سيدعون كل القوى الوطنية والإسلامية، والشخصيات الوطنية الوازنة والاعتبارية، بهدف حل كافة إشكاليات قطاع غزة.
مخيب للآمال
بدوره، يؤكد الكاتب والمحلل السياسي حسام الدجني، أن بيان المركزية كان مخيباً لآمال جمهور كبير من موظفين قطاع غزة، وتبين أن القرار اتخذ بين الرئيس والحمد الله وليس الحمدالله فقط مثلما أشيع في الإعلام.
وقال الدجني لـ"دنيا الوطن" إنه من المتوقع، أن يجتمع عضو اللجنة المركزية أبو ماهر حلس مع الأقاليم اليوم، وفي حال وافق الاجتماع على بيان اللجنة المركزية، سيكون سابقة أولى، وسيمرر بعد ذلك العديد من الإجراءات ضد قطاع غزة، وسينعكس سلباً على حركة فتح والشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المطلوب من قيادات الأقاليم بغزة، أن يكون موقفهم رافض وضاغط على القيادة لإنهاء الأزمة فوراً، مبيناً أن لدى قيادات الأقاليم الكثير مما يفعلوه مثل تقديم الاستقالات أو اعتصامات أمام المانحين مثل الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة واعتصامات أمام أعضاء المجلس الثوري واللجنة المركزية ووزراء حكومة التوافق بغزة.
وتوقع الدجني، أن تقبل قيادات الأقاليم بغزة ما يقوله لهم أبو ماهر حلس، موضحاً أن بيان المركزية لم يلب طموحات الموظفين وصدم الكثير منهم لأنه ينقل مسألة إنسانية إلى مسألة المصالحة الفلسطينية ومن أفشلها.
الكرة لحماس
من جهته، يرى الكاتب والمحلل السياسي أحمد عوض، أن بيان المركزية ركّز على قضيتين هما رفع الظلم عن موظفي غزة، وأن الوطن واحد دون تفرقة، لافتاً إلى أن هذين الموقفين مهمان.
وأشار عوض لـ"دنيا الوطن" إلى أن البيان خلا من التوضيح وآلية العمل، وربط ذلك بلجنة حوار مع حماس وربط الموقفين بأن تتراجع حماس عن قراراتها بغزة.
وقال: "أعتقد أن البيان رغم أهميته يثير أسئلة أخرى لأنه ربط الأمور بمجريات الأحداث، ولم يقل بالضبط الذي كان منتظراً منه، بأنه يجب إعادة الرواتب للموظفين وبشكل قوي وسريع، وبالتالي رغم قوة البيان إلا أن هناك إجابات لم تقل وأثيرت أسئلة بعد هذا البيان".
وأوضح عوض، أن حركة حماس ستعيد الأمر للمربع الأول في دعوتها للحكومة استلام غزة، موضحاً أن البيان يعيد الكرة إلى حركة حماس مجدداً.
وأضاف، المحلل السياسي، أن قيادة فتح في غزة مستاءة جداً، ولم تقتنع بأي كلام آخر ما لم تعد إليهم الرواتب المنقوصة، وأعتقد أنه ليس هناك ما يمكن قوله من قبلهم غير هذا الأمر، وحركة فتح ستبقى غاضبة جداً، وأعتقد أن غزيتهم ستعلو على فتحاويتهم".
وفي ذات السياق، يؤكد الكاتب والمحلل السياسي مازن صافي أن هناك أموراً تبقى خاصة في اللجنة المركزية واجتماعاتها بعيداً عن الإعلام، مبيناً أن مشكلة الموظفين موجودة في أعلى المستويات في حركة فتح، وسوف يتم معالجتها بمخرجات استقرارية للحالة.
وقال صافي لـ"دنيا الوطن": "قراءتي لما رشح للإعلام، أن هناك لقاء سيكون بعد عودة أبو ماهر حلس، وسيكون لقاؤه مع قيادات حركة فتح لإطلاعهم على مجمل تفاصيل الاجتماع التي لم تخرج على الإعلام وبعدها يمكن قراءة الواقع".
لم يمض وقت طويل على أزمة خصومات رواتب موظفي السلطة الفلسطينية في قطاع غزة، حتى عقدت اللجنة المركزية لحركة فتح اجتماعاً مهماً بالأمس في رام الله لبحث هذا القرار، غير أن نتائج هذا الاجتماع- بحسب مختصين- لم تكن بالحجم المطلوب.
ورغم أن أساس المشكلة هي خصومات رواتب الموظفين، إلا أن محللين أكدوا لـ"دنيا الوطن" أن اجتماع المركزية خلا تماماً من أي تصريح واضح بهذا الخصوص، بل ويطرح تساؤلات أخرى، الأمر الذي سيزيد من غضب فتحاويي غزة، وربما يدفعهم لتقديم استقالات جماعية خلال الفترة المقبلة.
وجاء في بيان اللجنة المركزية لحركة فتح أمس، أن اللجنة متمسكة بوحدة الوطن والشعب الفلسطيني، وترفض الخطوات التي اتخذتها حماس في الفترة الأخيرة، ودعتها للتراجع عن قراراتها باعتبار ذلك الطريق الوحيدة لاستعادة الوحدة وإنهاء الانقسام.
وقررت المركزية في اجتماعها مساء اليوم السبت، برئاسة رئيس الحركة الرئيس محمود عباس تشكيل لجنة للاتصال والبحث مع حركة حماس للتوصل إلى تصورات واضحة وحلول نهائية.
وكان عضو المجلس الثوري لحركة فتح، تيسير البرديني، كشف أمس، أنه في حال عدم الاستجابة لقرارات أعضاء فتح بغزة، من قبل اللجنة المركزية، فإنهم "سيشكلون إطارًا وطنيًا جامعًا، يقود كل استحقاقات قطاع غزة، بما فيها أزمة الرواتب".
وأكد البرديني لـ "دنيا الوطن"، أن أعضاء فتح بغزة، سيدعون كل القوى الوطنية والإسلامية، والشخصيات الوطنية الوازنة والاعتبارية، بهدف حل كافة إشكاليات قطاع غزة.
مخيب للآمال
بدوره، يؤكد الكاتب والمحلل السياسي حسام الدجني، أن بيان المركزية كان مخيباً لآمال جمهور كبير من موظفين قطاع غزة، وتبين أن القرار اتخذ بين الرئيس والحمد الله وليس الحمدالله فقط مثلما أشيع في الإعلام.
وقال الدجني لـ"دنيا الوطن" إنه من المتوقع، أن يجتمع عضو اللجنة المركزية أبو ماهر حلس مع الأقاليم اليوم، وفي حال وافق الاجتماع على بيان اللجنة المركزية، سيكون سابقة أولى، وسيمرر بعد ذلك العديد من الإجراءات ضد قطاع غزة، وسينعكس سلباً على حركة فتح والشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المطلوب من قيادات الأقاليم بغزة، أن يكون موقفهم رافض وضاغط على القيادة لإنهاء الأزمة فوراً، مبيناً أن لدى قيادات الأقاليم الكثير مما يفعلوه مثل تقديم الاستقالات أو اعتصامات أمام المانحين مثل الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة واعتصامات أمام أعضاء المجلس الثوري واللجنة المركزية ووزراء حكومة التوافق بغزة.
وتوقع الدجني، أن تقبل قيادات الأقاليم بغزة ما يقوله لهم أبو ماهر حلس، موضحاً أن بيان المركزية لم يلب طموحات الموظفين وصدم الكثير منهم لأنه ينقل مسألة إنسانية إلى مسألة المصالحة الفلسطينية ومن أفشلها.
الكرة لحماس
من جهته، يرى الكاتب والمحلل السياسي أحمد عوض، أن بيان المركزية ركّز على قضيتين هما رفع الظلم عن موظفي غزة، وأن الوطن واحد دون تفرقة، لافتاً إلى أن هذين الموقفين مهمان.
وأشار عوض لـ"دنيا الوطن" إلى أن البيان خلا من التوضيح وآلية العمل، وربط ذلك بلجنة حوار مع حماس وربط الموقفين بأن تتراجع حماس عن قراراتها بغزة.
وقال: "أعتقد أن البيان رغم أهميته يثير أسئلة أخرى لأنه ربط الأمور بمجريات الأحداث، ولم يقل بالضبط الذي كان منتظراً منه، بأنه يجب إعادة الرواتب للموظفين وبشكل قوي وسريع، وبالتالي رغم قوة البيان إلا أن هناك إجابات لم تقل وأثيرت أسئلة بعد هذا البيان".
وأوضح عوض، أن حركة حماس ستعيد الأمر للمربع الأول في دعوتها للحكومة استلام غزة، موضحاً أن البيان يعيد الكرة إلى حركة حماس مجدداً.
وأضاف، المحلل السياسي، أن قيادة فتح في غزة مستاءة جداً، ولم تقتنع بأي كلام آخر ما لم تعد إليهم الرواتب المنقوصة، وأعتقد أنه ليس هناك ما يمكن قوله من قبلهم غير هذا الأمر، وحركة فتح ستبقى غاضبة جداً، وأعتقد أن غزيتهم ستعلو على فتحاويتهم".
وفي ذات السياق، يؤكد الكاتب والمحلل السياسي مازن صافي أن هناك أموراً تبقى خاصة في اللجنة المركزية واجتماعاتها بعيداً عن الإعلام، مبيناً أن مشكلة الموظفين موجودة في أعلى المستويات في حركة فتح، وسوف يتم معالجتها بمخرجات استقرارية للحالة.
وقال صافي لـ"دنيا الوطن": "قراءتي لما رشح للإعلام، أن هناك لقاء سيكون بعد عودة أبو ماهر حلس، وسيكون لقاؤه مع قيادات حركة فتح لإطلاعهم على مجمل تفاصيل الاجتماع التي لم تخرج على الإعلام وبعدها يمكن قراءة الواقع".
