فتيات يواجهن الانتهاكات الاسرائيلية بالكاميرا في الخليل
رام الله - دنيا الوطن – عبد الفتاح الغليظ
يجري على قدم وساق نشاط تدريب مجموعة من طالبات المدارس وسط مدينة الخليل على توثيق الانتهاكات التي تتعرضن لها في طريق الذهاب والإياب من مدارسهن الواقعة على تخوم المواجهة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين.
وينفذ نشطاء فلسطينيون وأجانب مشروع التدريب بعد نجاح عمليات توثيق جرائم إسرائيلية في قلب المدينة ولاسيما خلال "انتفاضة القدس"، والتي كان أبرزها توثيق الناشط عماد أبو شمسية جريمة إعدام الشّهيد عبد الفتاح الشريف في حيّ تل الرميدة، والتي أثارت ضجّة إعلامية وحقوقية عالمية.
واتفق النشطاء على تسمية المشروع بـ"أسر الاحتلال بالصورة"، ويقولون إنه أول مشروع توثيق فلسطينيًا يستهدف تدريب الطالبات على التوثيق والحماية عند اقتحام الاحتلال أو مستوطنيه المدارس.
إيصال الصّورة
وتتشوق المتدربة في المشروع الطالبة ياسمين اغريب للحظة التي يمكنها فيها التعامل مع الكاميرا بصورة صحيحة، لإيصال الصورة الحقيقية لانتهاكات الجيش والمستوطنين بحق المواطنين في تلك المنطقة.
وتقول :"لو أملك كاميرا لتمكنت من تصوير الكثير من الانتهاكات التي نتعرض لها، ولأظهرت طبيعة الحياة الفلسطينية جراء ممارسات الاحتلال".
وترى الطالبة اغريب أن المشروع يمكن أن يساعدها في "إظهار أن الفلسطينيين ليسوا إرهابيين، ومن حقّهم العيش بأمان في بيوتهم وأحيائهم".
وتشير إلى حالة الاستفزاز الدائمة التي ينفذها جيش الاحتلال والمستوطنون للشّبان، ناهيك عن التعاملات والألفاظ المسيئة وغير اللائقة التي يُطلقها المحتلون بين الفينة والأخرى.
مشروع توثيقي
ويهدف المشروع، وفق النّاشط في تجمع "المدافعون عن حقوق الإنسان" بديع دويك، إلى توفير الغطاء القانوني للطالبات اللواتي يجري تدريبهن على استخدام الكاميرات والهواتف الشّخصية، باعتبارها أدوات حماية من خلال الصّورة.
ويضيف دويك "من المهم أن يكون هذا التوثيق عملاً تكميليًا للصحفيين، في الأوقات والمواقع التي لا يستطيعون الوصول إليها، خاصة في قلب الخليل وفي محيط المناطق المعزولة".
وتجري في مناطق قلب الخليل انتهاكات إسرائيلية متزايدة بحق الفلسطينيين، ما يجعل الحاجة ملحة لفضحها ورفد الصّحفيين بالصور، وفق دويك.
ويتعدى هدف المشروع تدريب الطالبات على توثيق الانتهاكات إلى استخدام الصّور على الصّعيد الإعلامي المحلي والدولي والحقوقي، ويقول دويك إنه يمكن الاستعانة بها في محاسبة الاحتلال الإسرائيلي أمام المحاكم الدولية.
ويضيف "لولا وجود الناشط أبو شمية في مكان إعدام الشهيد الشريف لما علم العالم أنّ الإنسان الفلسطيني يجري إعدامه بدم بارد، وهنا تكمن أهمية المشروع".
انتهاكات على مدار الساعة
أما مديرة مدرسة "قرطبة" نورة نصار فتقول إنّ موقع مدرستها داخل بؤرة استيطانية يُعد سببًا لتعرض الطالبات والمعلمات لانتهاكات في كثير من الأوقات، مشدّدة على أهمية المشروع التدريبي في رصد وتصوير انتهاكات الاحتلال.
وترى نصار، في حديثها " أن تعليم الطالبات بالطريقة الصحيحة يعينهن على توثيق الانتهاكات الإسرائيلية للعملية التعليمية والتي تتعرض لها الطالبات ومعلماتهن على مدار الساعة.
يجري على قدم وساق نشاط تدريب مجموعة من طالبات المدارس وسط مدينة الخليل على توثيق الانتهاكات التي تتعرضن لها في طريق الذهاب والإياب من مدارسهن الواقعة على تخوم المواجهة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين.
وينفذ نشطاء فلسطينيون وأجانب مشروع التدريب بعد نجاح عمليات توثيق جرائم إسرائيلية في قلب المدينة ولاسيما خلال "انتفاضة القدس"، والتي كان أبرزها توثيق الناشط عماد أبو شمسية جريمة إعدام الشّهيد عبد الفتاح الشريف في حيّ تل الرميدة، والتي أثارت ضجّة إعلامية وحقوقية عالمية.
واتفق النشطاء على تسمية المشروع بـ"أسر الاحتلال بالصورة"، ويقولون إنه أول مشروع توثيق فلسطينيًا يستهدف تدريب الطالبات على التوثيق والحماية عند اقتحام الاحتلال أو مستوطنيه المدارس.
إيصال الصّورة
وتتشوق المتدربة في المشروع الطالبة ياسمين اغريب للحظة التي يمكنها فيها التعامل مع الكاميرا بصورة صحيحة، لإيصال الصورة الحقيقية لانتهاكات الجيش والمستوطنين بحق المواطنين في تلك المنطقة.
وتقول :"لو أملك كاميرا لتمكنت من تصوير الكثير من الانتهاكات التي نتعرض لها، ولأظهرت طبيعة الحياة الفلسطينية جراء ممارسات الاحتلال".
وترى الطالبة اغريب أن المشروع يمكن أن يساعدها في "إظهار أن الفلسطينيين ليسوا إرهابيين، ومن حقّهم العيش بأمان في بيوتهم وأحيائهم".
وتشير إلى حالة الاستفزاز الدائمة التي ينفذها جيش الاحتلال والمستوطنون للشّبان، ناهيك عن التعاملات والألفاظ المسيئة وغير اللائقة التي يُطلقها المحتلون بين الفينة والأخرى.
مشروع توثيقي
ويهدف المشروع، وفق النّاشط في تجمع "المدافعون عن حقوق الإنسان" بديع دويك، إلى توفير الغطاء القانوني للطالبات اللواتي يجري تدريبهن على استخدام الكاميرات والهواتف الشّخصية، باعتبارها أدوات حماية من خلال الصّورة.
ويضيف دويك "من المهم أن يكون هذا التوثيق عملاً تكميليًا للصحفيين، في الأوقات والمواقع التي لا يستطيعون الوصول إليها، خاصة في قلب الخليل وفي محيط المناطق المعزولة".
وتجري في مناطق قلب الخليل انتهاكات إسرائيلية متزايدة بحق الفلسطينيين، ما يجعل الحاجة ملحة لفضحها ورفد الصّحفيين بالصور، وفق دويك.
ويتعدى هدف المشروع تدريب الطالبات على توثيق الانتهاكات إلى استخدام الصّور على الصّعيد الإعلامي المحلي والدولي والحقوقي، ويقول دويك إنه يمكن الاستعانة بها في محاسبة الاحتلال الإسرائيلي أمام المحاكم الدولية.
ويضيف "لولا وجود الناشط أبو شمية في مكان إعدام الشهيد الشريف لما علم العالم أنّ الإنسان الفلسطيني يجري إعدامه بدم بارد، وهنا تكمن أهمية المشروع".
انتهاكات على مدار الساعة
أما مديرة مدرسة "قرطبة" نورة نصار فتقول إنّ موقع مدرستها داخل بؤرة استيطانية يُعد سببًا لتعرض الطالبات والمعلمات لانتهاكات في كثير من الأوقات، مشدّدة على أهمية المشروع التدريبي في رصد وتصوير انتهاكات الاحتلال.
وترى نصار، في حديثها " أن تعليم الطالبات بالطريقة الصحيحة يعينهن على توثيق الانتهاكات الإسرائيلية للعملية التعليمية والتي تتعرض لها الطالبات ومعلماتهن على مدار الساعة.
