ليبرمان يعارض استقبال ضحايا الهجوم الكيماوي على خان شيخون
رام الله - دنيا الوطن
كما برر المصدر رفض ليبرمان لإحضار أطفال سوريين للعلاج في إسرائيل بأن الأمر يتطلب التعاون مع الجيش التركي، وهو ما يرفضه ليبرمان.
موقف ليبرمان هذا يسبق جلسة المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) والتي ستنعقد، اليوم الأحد، وستناقش التطورات في سورية بعد القصف الأمريكي.
وكان وزير المواصلات، يسرائيل كاتس، قد طالب بتكثيف حملات الإغاثة للسوريين، ولضحايا الهجوم الكيماوي على خان شيخون، وكذلك دراسة إمكانية إحضار المصابين بالهجوم الكيماوي للعلاج في مستشفيات البلاد.
وعزا موقع "واللا" معارضة ليبرمان والأجهزة الأمنية، إلى ضرورة أن يتم ذلك من خلال تنسيق وترتيب ذلك مع الجيش التركي وتعاون مع أجهزته الأمنية، وعمل مشترك ما بين طواقم الإنقاذ الإسرائيلية والتركية.
ونقل موقع "واللا" عن مصدر سياسي إسرائيلي رفيع المستوى قوله: "محافظة إدلب المتواجدة تحت سيطرة المعارضة، لا يمكن الاتصال والتواصل معها إلا من خلال السلطات التركية، وعن طريق القوات بسورية الموالية لأنقرة، ولهذا الأجهزة الأمنية تعارض المقترح".
من جانبه، مكتب الوزير ليبرمان، أكد رداً على ما نشر بأن المقترح لم يطرح للنقاش من خلال جلسات الحكومة أو الكابينيت أو الدوائر ذات الاختصاص في وزارة الأمن، وبحال عرض الموضوع للبحث سيعبر الوزير ليبرمان عن موقفه.
عارض وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي إفيغدور ليبرمان، استقبال جرحى الهجوم الكيماوي على بلدة خان شيخون في محافظة إدلب، للعلاج في المستشفيات الإسرائيلية.
وقالت مصادر في مكتب ليبرمان، إن الأمر لم يطرح بشكل رسمي في أي إطار، بحسب ما جاء على موقع عرب 48.
كما برر المصدر رفض ليبرمان لإحضار أطفال سوريين للعلاج في إسرائيل بأن الأمر يتطلب التعاون مع الجيش التركي، وهو ما يرفضه ليبرمان.
موقف ليبرمان هذا يسبق جلسة المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) والتي ستنعقد، اليوم الأحد، وستناقش التطورات في سورية بعد القصف الأمريكي.
وكان وزير المواصلات، يسرائيل كاتس، قد طالب بتكثيف حملات الإغاثة للسوريين، ولضحايا الهجوم الكيماوي على خان شيخون، وكذلك دراسة إمكانية إحضار المصابين بالهجوم الكيماوي للعلاج في مستشفيات البلاد.
وعزا موقع "واللا" معارضة ليبرمان والأجهزة الأمنية، إلى ضرورة أن يتم ذلك من خلال تنسيق وترتيب ذلك مع الجيش التركي وتعاون مع أجهزته الأمنية، وعمل مشترك ما بين طواقم الإنقاذ الإسرائيلية والتركية.
ونقل موقع "واللا" عن مصدر سياسي إسرائيلي رفيع المستوى قوله: "محافظة إدلب المتواجدة تحت سيطرة المعارضة، لا يمكن الاتصال والتواصل معها إلا من خلال السلطات التركية، وعن طريق القوات بسورية الموالية لأنقرة، ولهذا الأجهزة الأمنية تعارض المقترح".
من جانبه، مكتب الوزير ليبرمان، أكد رداً على ما نشر بأن المقترح لم يطرح للنقاش من خلال جلسات الحكومة أو الكابينيت أو الدوائر ذات الاختصاص في وزارة الأمن، وبحال عرض الموضوع للبحث سيعبر الوزير ليبرمان عن موقفه.

التعليقات