قراقع: سعدات يساند البرغوثي في إضراب الأسرى الشامل
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عيسى قراقع، أن العديد من الأسرى سيخوضون إضراباً شاملاً، والذي سينطلق في 17/4/2017، مشيراً إلى أن الأسرى قرروا خوض هذا الإضراب منذ فترة، بعد أن كان هناك توافق من كافة القوى والفصائل داخل سجون الاحتلال، وبمشاركة الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات.
وأوضح قراقع في تصريح خاص لـ"دنيا الوطن"، أن الإضراب يأتي نتيجة الأوضاع الصعبة التي يعيشها الأسرى، الذين طرحوا مطالب إنسانية وعادلة تتعلق بالزيارات والإهمال الطبي والاعتقالات الإدارية وإنهاء العزل الانفرادي.
وتوقع قراقع، أن هذه الخطوة ستكون واسعة جداً، وربما تكون الأكثر جماعية في تاريخ الإضرابات منذ زمن طول، منوهاً إلى أنها ستأخذ طابعاً مختلفاً ونوعية، لا سيما الذي يقوده هو أحد أبرز قادة الحركة الأسيرة، وهو مروان البرغوثي.
وفي السياق، توقع أن يكون هناك عمليات قمع ومحاولات إفشال الإضراب من قبل مصلحة السجون، وربما يتم اتخاذ إجراءات عقابية قاسية، خاصة أن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي هدد بأنه لن يستجيب لمطالب المضربين وأنهم سيقيمون مستشفى ميداني في سجن النقب.
وقال: "هناك محاولات ترهيب للأسرى المضربين، حيث إن أي حوار بين المعتقلين وإدارة السجون ستجري خلال أيام الإضراب لن تكون إلا مع الأسير مروان البرغوثي، مهما كان وضعه من أجل توحيد الخطوة وإدارة عملية المفاوضات مع إدارة السجون لتحقيق المطالب".
وفيما يتعلق بمشاركة 21 من الأسرى المرضى في هذا الإضراب، أوضح قراقع، أنهم أعلنوا بأنهم سيساندون هذا الإضراب، وأنه عندما يبدؤون بمساندة الإضراب هذا يعني أنه أصبح شاملاً ويمس كافة فئات المعتقلين الفلسطينيين، وهذا يدفع للإسراع في الاستجابة لمطالبهم.
وفي السياق، أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن الإضراب سيشمل الأسرى من كافة السجون، مشيراً إلى أن الجبهة الشعبية برئاسة أمينها العام أحمد سعدات، سيشارك جزء كبير منها في الإضراب.
وقال: "الأسير أحمد سعدات قال حرفياً: (لن ندع مصلحة السجون لتستفرد بالإضراب، وسنكون داعمين ومساندين له)".
أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عيسى قراقع، أن العديد من الأسرى سيخوضون إضراباً شاملاً، والذي سينطلق في 17/4/2017، مشيراً إلى أن الأسرى قرروا خوض هذا الإضراب منذ فترة، بعد أن كان هناك توافق من كافة القوى والفصائل داخل سجون الاحتلال، وبمشاركة الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات.
وأوضح قراقع في تصريح خاص لـ"دنيا الوطن"، أن الإضراب يأتي نتيجة الأوضاع الصعبة التي يعيشها الأسرى، الذين طرحوا مطالب إنسانية وعادلة تتعلق بالزيارات والإهمال الطبي والاعتقالات الإدارية وإنهاء العزل الانفرادي.
وتوقع قراقع، أن هذه الخطوة ستكون واسعة جداً، وربما تكون الأكثر جماعية في تاريخ الإضرابات منذ زمن طول، منوهاً إلى أنها ستأخذ طابعاً مختلفاً ونوعية، لا سيما الذي يقوده هو أحد أبرز قادة الحركة الأسيرة، وهو مروان البرغوثي.
وفي السياق، توقع أن يكون هناك عمليات قمع ومحاولات إفشال الإضراب من قبل مصلحة السجون، وربما يتم اتخاذ إجراءات عقابية قاسية، خاصة أن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي هدد بأنه لن يستجيب لمطالب المضربين وأنهم سيقيمون مستشفى ميداني في سجن النقب.
وقال: "هناك محاولات ترهيب للأسرى المضربين، حيث إن أي حوار بين المعتقلين وإدارة السجون ستجري خلال أيام الإضراب لن تكون إلا مع الأسير مروان البرغوثي، مهما كان وضعه من أجل توحيد الخطوة وإدارة عملية المفاوضات مع إدارة السجون لتحقيق المطالب".
وفيما يتعلق بمشاركة 21 من الأسرى المرضى في هذا الإضراب، أوضح قراقع، أنهم أعلنوا بأنهم سيساندون هذا الإضراب، وأنه عندما يبدؤون بمساندة الإضراب هذا يعني أنه أصبح شاملاً ويمس كافة فئات المعتقلين الفلسطينيين، وهذا يدفع للإسراع في الاستجابة لمطالبهم.
وفي السياق، أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن الإضراب سيشمل الأسرى من كافة السجون، مشيراً إلى أن الجبهة الشعبية برئاسة أمينها العام أحمد سعدات، سيشارك جزء كبير منها في الإضراب.
وقال: "الأسير أحمد سعدات قال حرفياً: (لن ندع مصلحة السجون لتستفرد بالإضراب، وسنكون داعمين ومساندين له)".
