عشراوي تنعى الشاعر الفلسطيني أحمد دحبور
رام الله - دنيا الوطن
نعت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. حنان عشراوي إلى شعبنا الفلسطيني في الوطن وأماكن اللجوء والمنافي الشاعر الفلسطيني الكبير أحمد دحبور، الذي وافته المنية، اليوم السبت، عن عمر ناهز 71عاماً، وتقدمت من أسرته وذويه ومحبيه في كل مكان بالتعازي القلبية الصادقة.
وقالت في بيان صدر عن مكتبها: "تلقينا ببالغ الحزن والأسى وعميق التأثر، وفاة أحد أبرز أعمدة الفكر والإبداع الفلسطيني، ورمز من رموز الحركة الثقافية والوطنية والإنسانية القامة الأدبية الكبيرة الشاعر دحبور صاحب الإرث والتاريخ الشعري والنثري الذي رسخ من خلاله عدالة القضية وأصالة الهوية الوطنية الفلسطينية".
وأشارت عشراوي إلى مساهمات دحبور الثقافية وتاريخه المهني والأدبي الغني والقيم، منوهة إلى أنه عمل مديراً عاماً لدائرة الثقافة بمنظمة التحرير الفلسطينية، ومديراً لتحرير مجلة "لوتس" وعضو اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين، كما أنه حاز على جائزة توفيق زياد في الشعر عام 1998، وكتب العديد من أشعار فرقة أغاني العاشقين، وكان من أهم أعماله "الضواري وعيون الأطفال" ، "حكاية الولد الفلسطيني"، "طائر الوحدات"، "بغير هذا جئت"، "اختلاط الليل والنهار"، "واحد وعشرون بحراً"، "شهادة بالأصابع الخمس"، "ديوان أحمد دحبور" و"الكسور العشرية".
نعت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. حنان عشراوي إلى شعبنا الفلسطيني في الوطن وأماكن اللجوء والمنافي الشاعر الفلسطيني الكبير أحمد دحبور، الذي وافته المنية، اليوم السبت، عن عمر ناهز 71عاماً، وتقدمت من أسرته وذويه ومحبيه في كل مكان بالتعازي القلبية الصادقة.
وقالت في بيان صدر عن مكتبها: "تلقينا ببالغ الحزن والأسى وعميق التأثر، وفاة أحد أبرز أعمدة الفكر والإبداع الفلسطيني، ورمز من رموز الحركة الثقافية والوطنية والإنسانية القامة الأدبية الكبيرة الشاعر دحبور صاحب الإرث والتاريخ الشعري والنثري الذي رسخ من خلاله عدالة القضية وأصالة الهوية الوطنية الفلسطينية".
وأشارت عشراوي إلى مساهمات دحبور الثقافية وتاريخه المهني والأدبي الغني والقيم، منوهة إلى أنه عمل مديراً عاماً لدائرة الثقافة بمنظمة التحرير الفلسطينية، ومديراً لتحرير مجلة "لوتس" وعضو اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين، كما أنه حاز على جائزة توفيق زياد في الشعر عام 1998، وكتب العديد من أشعار فرقة أغاني العاشقين، وكان من أهم أعماله "الضواري وعيون الأطفال" ، "حكاية الولد الفلسطيني"، "طائر الوحدات"، "بغير هذا جئت"، "اختلاط الليل والنهار"، "واحد وعشرون بحراً"، "شهادة بالأصابع الخمس"، "ديوان أحمد دحبور" و"الكسور العشرية".
