صالون مي زيادة الثقافي ينعي الشاعر أحمد دحبور
رام الله - دنيا الوطن
نعى صالون مي زيادة الثقافي في محافظة اريحا والأغوار رحيل القامة الأدبية والشاعر الكبير احمد دحبور، والذي وافته المنية بعد ظهر اليوم السبت في مدينة رام الله, معتبرا رحيله خسارة على المستوى الوطني والثقافي الابداعي, وجاء في بيان النعى الصادر عن منتسبي واعضاء صالون مي زيادة الثقافي بأريحا أنه برحيل الشاعر دحبور تفقد فلسطين واحداً من عمالقة الأدب والإبداع الفلسطيني، وعلامة وقامة ادبية شامخة كالنخيل ومتجذرة كالزيتون وملهمة للكثير من أبناء شعبنا في مختلف أماكن إقامتهم، وفي عديد المحطات التاريخية الوطنية، هو الذي كان بكلمات أشعاره يعكس العنفوان والكبرياء الفلسطيني، خاصة في ستينيات وسبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وبقي حتى رحيله المفجع. وأضاف البيان, فالراحل صاحب "حكاية الولد الفلسطيني"، وكاتب كلمات الأغنيات الخالدات، ومنها: "اشهد يا عالم"، و"عوفر والمسكوبية"، و"يا شعبي يا عود الند"، و"الله لأزرعك بالدار"، و"يا بنت قولي لامك"، و"غزة والضفة"، و"صبرا وشاتيلا"، وغيرها الكثير من الأغنيات التي رددتها الاجيال وكانت زادا لكل وطني غيور ومحب لأرضه وشعبه بعيدا عن الانتماءات الحزبية الضيقة.
ولد الشاعر دحبور في مدينة حيفا عام 1946 ونشأ ودرس في مخيم حمص للاجئين الفلسطينيين في مدينة حمص السورية، بعد ان هاجرت عائلته الى لبنان اثر نكبة عام 1948، ثم الى سورية.
عمل مديرا لتحرير مجلة "لوتس" حتى عام 1988 ومديرا عاما لدائرة الثقافة بمنظمة التحرير الفلسطينية، وعضو اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين.
حاز الراحل على جائزة توفيق زياد في الشعر عام 1998 وكتب العديد من اشعار فرقة اغاني العاشقين. وله عدة اعمال ودواوين شعرية خالدة.
نعى صالون مي زيادة الثقافي في محافظة اريحا والأغوار رحيل القامة الأدبية والشاعر الكبير احمد دحبور، والذي وافته المنية بعد ظهر اليوم السبت في مدينة رام الله, معتبرا رحيله خسارة على المستوى الوطني والثقافي الابداعي, وجاء في بيان النعى الصادر عن منتسبي واعضاء صالون مي زيادة الثقافي بأريحا أنه برحيل الشاعر دحبور تفقد فلسطين واحداً من عمالقة الأدب والإبداع الفلسطيني، وعلامة وقامة ادبية شامخة كالنخيل ومتجذرة كالزيتون وملهمة للكثير من أبناء شعبنا في مختلف أماكن إقامتهم، وفي عديد المحطات التاريخية الوطنية، هو الذي كان بكلمات أشعاره يعكس العنفوان والكبرياء الفلسطيني، خاصة في ستينيات وسبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وبقي حتى رحيله المفجع. وأضاف البيان, فالراحل صاحب "حكاية الولد الفلسطيني"، وكاتب كلمات الأغنيات الخالدات، ومنها: "اشهد يا عالم"، و"عوفر والمسكوبية"، و"يا شعبي يا عود الند"، و"الله لأزرعك بالدار"، و"يا بنت قولي لامك"، و"غزة والضفة"، و"صبرا وشاتيلا"، وغيرها الكثير من الأغنيات التي رددتها الاجيال وكانت زادا لكل وطني غيور ومحب لأرضه وشعبه بعيدا عن الانتماءات الحزبية الضيقة.
ولد الشاعر دحبور في مدينة حيفا عام 1946 ونشأ ودرس في مخيم حمص للاجئين الفلسطينيين في مدينة حمص السورية، بعد ان هاجرت عائلته الى لبنان اثر نكبة عام 1948، ثم الى سورية.
عمل مديرا لتحرير مجلة "لوتس" حتى عام 1988 ومديرا عاما لدائرة الثقافة بمنظمة التحرير الفلسطينية، وعضو اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين.
حاز الراحل على جائزة توفيق زياد في الشعر عام 1998 وكتب العديد من اشعار فرقة اغاني العاشقين. وله عدة اعمال ودواوين شعرية خالدة.
