الفقهاء: يدعو إلى إطلاق أوسع حركة تضامن عمالية مع الأسرى

رام الله - دنيا الوطن
دعا "حسين الفقهاء" أمين سر الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، إلى إطلاق أكبر حملة تضامن عمالية مع الأسرى الفلسطينيين والأسيرات، الذين سيشرعون بخوض غمار إضراباً مفتوحاً عن الطعام صبيحة السابع عشر من نيسان الجاري، وذلك وفقاً لقرار الأسرى الذي أخطرو به سلطات مصلحة المعتقلات الإسرائيلية العامة، وهي خطوة من المتوقع أن تكون ملحمية بكل المعايير نظراً للرعونة الكبيرة والصلف الشديد الذي تبديه تلك المصلحة المدعومة من حكومة "بنيامين نتياهو" في تعاملها مع الأسرى.

جاء ذلك في أعقاب اجتماعاً موسعاً للهيئات القيادية في الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، قررت في ختامة الانخراط في المساعي الوطنية العامة داخل الوطن وخارجة، الهادفة إلى دعم ومناصرة مطالب الأسرى الفلسطينيين داخل المعتقلات، حيث سيقوم الاتحاد بمباشرة عمليات اتصالات ومراسلات وزيارات واسعة النطاق مع الاتحاد والتجمعات النقابية والعمالية حول العالم.

ومنها مخاطبة الاتحاد الدولي لنقابات عمال العالم (ITUC)، والاتحاد العربي للنقابات، والاتحادات العمالية التي تربط الاتحاد بها علاقات تعاون وصداقة، في أوربا وآسيا وإفريقا والأمريكيتين واستراليا.

وأضاف (الفقهاء) في الوقت الذي تدير فيه إسرائيل ظهرها لمطالب الأسرى، يتوجب عليها إطلاق سراحهم سيما الأطفال القصر والنساء والعمال الأسرى، أسرى (لقمة العيش) الذين لا ذنب لهم سوى محاولاتهم [المتعثرة] البحث عن لقمة عيش طاهرة لأبناءهم.

بعد ضاقت الدنيا عليهم بما رحبت، ودفعوا بأنفسهم لعبور الحدود معها طلباً للعمل، بعد أن جففت منابع خلق وولادة فرص العمل التي تلبي احتياجات طالبيها من الشباب والشابات والخريجين في مناطق السلطة الفلسطينية، فتقوم (إسرائيل) باعتقالهم والزج بهم في معسكرات الاعتقال ومراكز التوقيف؛ وتقدمهم للمحاكم العسكرية الظالمة، وتمنحهم أحكام عالية لا تتناسب مع التهم الموجهة لهم.

التعليقات