لماذا تراجعت عمليات "الذئاب الوحيدة" في الضفة الغربية؟

لماذا تراجعت عمليات "الذئاب الوحيدة" في الضفة الغربية؟
ترجمة: دنيا الوطن - هالة أبو سليم
ما تشهده الضفة الغربية والقدس من تراجع في العمليات الهجومية من قبل الفلسطينيين، وهذا متوقع بالرغم من أن العمليات الهجومية في الضفة الغربية والقدس خلال الأيام السابقة -نتج عنها وفاة جندي إسرائيلي– يعطي انطباعاً بأن العمليات الفلسطينية في ازدياد، لكن هذه النتيجة غير صحيحة.

عدد هجمات "الذئاب الوحيدة" كونها تتم بشكل فردي وبدون توجهات تنظيمية انخفض في الشهر الماضي والمعطيات والمعلومات التي نشرها "الشين بيت" وكالة الاستخبارات الإسرائيلية منذ عدة أسابيع بأن عدد الهجمات الفلسطينية قد تراجع خلال الستة شهور الماضية مقارنة بالسابق، هذا كان متوقعاً، بناء على معلومات استخبارية من قبل (الشين بيت)، "فقد حذر منذ أسابيع بأن حركة حماس وجماعات إسلامية جهادية ستشن عمليات خلال عيد الفصح اليهودي".

بناء على هذه التحذيرات والمعلومات، كل من (الشين بيت) وقوات جيش الدفاع الإسرائيلي ضاعفت من عدد المداهمات الليلية بغرض التصدي لهذه العمليات المتوقعة عقب عيد الفصح اليهودي، خلاصة القول: خلال الشهرين السابقين تم اعتقال 200 فلسطيني ومصادرة أسلحة وقنابل وبنادق وإغلاق ورش تُعد لعمل الاسلحة تم إغلاقها.

ثلاثة أيام قبيل بدء عيد الفصح اليهودي، المخابرات الإسرائيلية والشرطة في حالة تأهب قصوى خشية حدوث عمليات فلسطينية انتقامية من قبل فلسطينيين، بالرغم من هذه الاحتياطات الأمنية فإن (الشين بيت) يؤكد بأنه لن يواجه الجيش الإسرائيلي عمليات جديدة في هذه الفترة، فالعمليات في حالة هبوط وصعود على عكس ما كان عليه الوضع من قبل عام ونصف.

في نهاية الأمر: حركة حماس معنية بزيادة عدد العمليات في الضفة الغربية وإسرائيل.