الشيخ علي ياسين يدين القصف الأمريكي على سوريا
رام الله - دنيا الوطن - محمد درويش
دان رئيس لقاء علماء صور العلامة الشيخ علي ياسين الاعتداء الذي نفّذته قوات العدوان الأمريكي على سوريا ، متمنياً على جميع الفرقاء السياسيين أن يتحلوا بروح المسؤولية لتحصين لبنان
عبر إدانة العدوان الأمريكي الإسرائيلي على دولة شقيقة.
وطالب بوقفة عربية وإسلامية شاملة بوجه هذه العنجهية الأمريكية ، داعياً الأمم المتّحدة إلى وقفة ضميرٍ قانونية تجاه التعدي على دولة ذات سيادة بشكلٍ فاضح.
موكداً أنّ هذا العدوان لن يُثني محور المقاومة – بما فيها سوريا - عن مواجهة المشروع "الصهيو أمريكي" ، الذي كانت آخر ادعاءاته الكذبة المفبركة في خان شيخون، والتاريخ يشهد للولايات المتحدة الأمريكية باعتداءاتها الدائمة على الدول بحجة مفبركة توقعها فيما بعد بالهزيمة.
ورأى في بيان له :" أن لا تفسير لهذا العدوان سوى مساندة الجماعات الإرهابية التكفيرية ، التي رغم كل الدعم المفرط الذي تتلقاه من أذناب المشروع الصهيو أمريكي في المنطقة ؛ إلاّ أنها تعيش حالةً من الإرباك والتقهقر أمام صمودالجيش والشعب في سوريا ، والانجازات التي تتحقّق بتعاون الحلفاء في محور
المقاومة"
وتابع: " إنّ التكامل بين المشروعين الأمريكي والصهيوني في سوريا جاء واضحاً، لأنّ العدوان الأمريكي استهدف بشكلٍ خاص القاعدة التي تصدّت للطائرات الصهيونية التي اعتدت على سوريا منذ اسبوعين ، خاصة أنّ هذا العدوان جاء مستبقاً التحقيق الدولي الذي دعا إليه مجلس الأمن إثر الادعاءات السياسية والإعلامية باستخدام الحكومة السورية للسلاح الكيماوي في إدلب".
دان رئيس لقاء علماء صور العلامة الشيخ علي ياسين الاعتداء الذي نفّذته قوات العدوان الأمريكي على سوريا ، متمنياً على جميع الفرقاء السياسيين أن يتحلوا بروح المسؤولية لتحصين لبنان
عبر إدانة العدوان الأمريكي الإسرائيلي على دولة شقيقة.
وطالب بوقفة عربية وإسلامية شاملة بوجه هذه العنجهية الأمريكية ، داعياً الأمم المتّحدة إلى وقفة ضميرٍ قانونية تجاه التعدي على دولة ذات سيادة بشكلٍ فاضح.
موكداً أنّ هذا العدوان لن يُثني محور المقاومة – بما فيها سوريا - عن مواجهة المشروع "الصهيو أمريكي" ، الذي كانت آخر ادعاءاته الكذبة المفبركة في خان شيخون، والتاريخ يشهد للولايات المتحدة الأمريكية باعتداءاتها الدائمة على الدول بحجة مفبركة توقعها فيما بعد بالهزيمة.
ورأى في بيان له :" أن لا تفسير لهذا العدوان سوى مساندة الجماعات الإرهابية التكفيرية ، التي رغم كل الدعم المفرط الذي تتلقاه من أذناب المشروع الصهيو أمريكي في المنطقة ؛ إلاّ أنها تعيش حالةً من الإرباك والتقهقر أمام صمودالجيش والشعب في سوريا ، والانجازات التي تتحقّق بتعاون الحلفاء في محور
المقاومة"
وتابع: " إنّ التكامل بين المشروعين الأمريكي والصهيوني في سوريا جاء واضحاً، لأنّ العدوان الأمريكي استهدف بشكلٍ خاص القاعدة التي تصدّت للطائرات الصهيونية التي اعتدت على سوريا منذ اسبوعين ، خاصة أنّ هذا العدوان جاء مستبقاً التحقيق الدولي الذي دعا إليه مجلس الأمن إثر الادعاءات السياسية والإعلامية باستخدام الحكومة السورية للسلاح الكيماوي في إدلب".

التعليقات