حنا: لن نشارك بالمؤتمر الذي سيعقد بواشنطن حول الحضور المسيحي
رام الله - دنيا الوطن
دعت منظمات مسيحية وهيئات حكومية في الولايات المتحدة الامريكية الى عقد مؤتمر في العاصمة الامريكية واشنطن في اواسط شهر ايار القادم وذلك حول أوضاع المسيحيين في منطقة الشرق الاوسط .
وقد وجهت الدعوة لسيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس ولعدد من القيادات الدينية المسيحية الروحية في منطقة الشرق الاوسط .
وقال سيادة المطران عطا الله حنا في حديث اذاعي صباح اليوم بأننا لن نشارك في هذا المؤتمر وندعو كافة المرجعيات الروحية المسيحية المدعوة في منطقتنا العربية الى مقاطعة هذا المؤتمر المشبوه الذي يمكنني ان اصفه " بأنه كلام حق يراد به باطل " .
وقال سيادة المطران بأننا لن نشارك في هذا المؤتمر احتجاجا على العدوان الامريكي على سوريا واحتجاجا على كافة السياسات الخاطئة للادارة الامريكية في منطقة الشرق الاوسط وخاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية .
ان سياسات الادارات الامريكية المتعاقبة هي سبب اساسي في افراغ منطقة الشرق الاوسط من المسيحيين .
ان الحروب الامريكية في منطقة الشرق الاوسط هي سبب اساسي في النكبات والنكسات التي حلت بمنطقتنا والتي ادت الى كثير من المآسي الانسانية والالام والاحزان والتشريد والضحايا البشرية البريئة .
ان السياسات الامريكية الخاطئة في منطقة الشرق الاوسط هي سبب اساسي في افراغ منطقتنا من المسيحيين ، وقبل ان يدعونا المسؤولين الامريكيين للمشاركة في مؤتمر حول مسيحيي المشرق في عاصمتهم واشنطن يجب ان يغيروا وان يبدلوا سياساتهم بحق شعوبنا ومنطقتنا العربية وان يوقفوا انحيازهم لاسرائيل وتعديهم على شعوبنا العربية .
ان امريكا تريد ان تظهر من خلال هذا المؤتمر على انها حريصة على الوجود المسيحي في منطقة الشرق الاوسط وهي ليست كذلك ، فالمسيحيون في منطقتنا ليسوا موجودين على اجندات الادارات الامريكية المتعاقبة ، وامريكا وحلفائها يتحملون مسؤولية مباشرة تجاه ما حل بمسيحيي المنطقة العربية كما وغيرهم من المواطنين.
لا يمكننا ان نشارك في مؤتمر يهدف في واقعه الى التغطية على الجرائم الامريكية في منطقتنا، والعدوان الامريكي يوم امس الاول على سوريا هو دليل قاطع على ان هذه الادارة الامريكية كما من سبقها تتبنى سياسات عدوانية بحق مشرقنا وشعوبنا وابناء منطقتنا .
لا يمكننا ان نصدق بأن امريكا حريصة على الوجود المسيحي في منطقة الشرق الاوسط وهي مسبب اساسي من مسببات افراغ منطقتنا من المسيحيين .
من الذي اوجد لنا المنظمات الارهابية ويغذيها بالمال والسلاح ؟ ، من الذي يدمر في سوريا والعراق واليمن وليبيا ؟ ، من الذي ادى الى تشريد شعبنا الفلسطيني ومازال شعبنا يعيش حتى اليوم نتائج النكبات والنكسات التي تعرض لها بغطاء امريكي وغربي .
بدل من ان تدعو امريكا لمؤتمر حول مسيحيي المشرق عليها اولا ان توقف عدوانها على شعوبنا العربية وان توقف تصدير اسلحتها التي يدفع ثمنها ابناء مشرقنا العربي ، هذه الاسلحة التي تدفع فاتورتها شعوبنا العربية المقموعة والمظلومة والمتألمة .
كفاكم تضليلا وكذبا ونفاقا ، فالادارات الامريكية المتعاقبة تغذي الارهابيين وتخطط لتدمير مشرقنا العربي ومن ناحية اخرى يقولون لنا انهم يواجهون الارهاب ويسعون للحفاظ على الحضور المسيحي في المنطقة العربية .
ان السياسات الامريكية الخاطئة في منطقة الشرق الاوسط ادت الى كثير من المآسي الانسانية والرئيس الامريكي الحالي ومن سبقه اياديهم ملوثة بدماء الشعوب المقهورة والمظلومة والمتألمة في عالمنا .
تصفون بلدكم امريكا بأنه واحة الديمقراطية والحريات والدفاع عن حقوق الانسان ، واين هذه القيم من سياساتكم في منطقة الشرق الاوسط الذي يُدمر بشكل منهجي بأسلحتكم واموالكم وسياساتكم ، هذه السياسات التي يرفضها كل انسان عاقل .
دعت منظمات مسيحية وهيئات حكومية في الولايات المتحدة الامريكية الى عقد مؤتمر في العاصمة الامريكية واشنطن في اواسط شهر ايار القادم وذلك حول أوضاع المسيحيين في منطقة الشرق الاوسط .
وقد وجهت الدعوة لسيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس ولعدد من القيادات الدينية المسيحية الروحية في منطقة الشرق الاوسط .
وقال سيادة المطران عطا الله حنا في حديث اذاعي صباح اليوم بأننا لن نشارك في هذا المؤتمر وندعو كافة المرجعيات الروحية المسيحية المدعوة في منطقتنا العربية الى مقاطعة هذا المؤتمر المشبوه الذي يمكنني ان اصفه " بأنه كلام حق يراد به باطل " .
وقال سيادة المطران بأننا لن نشارك في هذا المؤتمر احتجاجا على العدوان الامريكي على سوريا واحتجاجا على كافة السياسات الخاطئة للادارة الامريكية في منطقة الشرق الاوسط وخاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية .
ان سياسات الادارات الامريكية المتعاقبة هي سبب اساسي في افراغ منطقة الشرق الاوسط من المسيحيين .
ان الحروب الامريكية في منطقة الشرق الاوسط هي سبب اساسي في النكبات والنكسات التي حلت بمنطقتنا والتي ادت الى كثير من المآسي الانسانية والالام والاحزان والتشريد والضحايا البشرية البريئة .
ان السياسات الامريكية الخاطئة في منطقة الشرق الاوسط هي سبب اساسي في افراغ منطقتنا من المسيحيين ، وقبل ان يدعونا المسؤولين الامريكيين للمشاركة في مؤتمر حول مسيحيي المشرق في عاصمتهم واشنطن يجب ان يغيروا وان يبدلوا سياساتهم بحق شعوبنا ومنطقتنا العربية وان يوقفوا انحيازهم لاسرائيل وتعديهم على شعوبنا العربية .
ان امريكا تريد ان تظهر من خلال هذا المؤتمر على انها حريصة على الوجود المسيحي في منطقة الشرق الاوسط وهي ليست كذلك ، فالمسيحيون في منطقتنا ليسوا موجودين على اجندات الادارات الامريكية المتعاقبة ، وامريكا وحلفائها يتحملون مسؤولية مباشرة تجاه ما حل بمسيحيي المنطقة العربية كما وغيرهم من المواطنين.
لا يمكننا ان نشارك في مؤتمر يهدف في واقعه الى التغطية على الجرائم الامريكية في منطقتنا، والعدوان الامريكي يوم امس الاول على سوريا هو دليل قاطع على ان هذه الادارة الامريكية كما من سبقها تتبنى سياسات عدوانية بحق مشرقنا وشعوبنا وابناء منطقتنا .
لا يمكننا ان نصدق بأن امريكا حريصة على الوجود المسيحي في منطقة الشرق الاوسط وهي مسبب اساسي من مسببات افراغ منطقتنا من المسيحيين .
من الذي اوجد لنا المنظمات الارهابية ويغذيها بالمال والسلاح ؟ ، من الذي يدمر في سوريا والعراق واليمن وليبيا ؟ ، من الذي ادى الى تشريد شعبنا الفلسطيني ومازال شعبنا يعيش حتى اليوم نتائج النكبات والنكسات التي تعرض لها بغطاء امريكي وغربي .
بدل من ان تدعو امريكا لمؤتمر حول مسيحيي المشرق عليها اولا ان توقف عدوانها على شعوبنا العربية وان توقف تصدير اسلحتها التي يدفع ثمنها ابناء مشرقنا العربي ، هذه الاسلحة التي تدفع فاتورتها شعوبنا العربية المقموعة والمظلومة والمتألمة .
كفاكم تضليلا وكذبا ونفاقا ، فالادارات الامريكية المتعاقبة تغذي الارهابيين وتخطط لتدمير مشرقنا العربي ومن ناحية اخرى يقولون لنا انهم يواجهون الارهاب ويسعون للحفاظ على الحضور المسيحي في المنطقة العربية .
ان السياسات الامريكية الخاطئة في منطقة الشرق الاوسط ادت الى كثير من المآسي الانسانية والرئيس الامريكي الحالي ومن سبقه اياديهم ملوثة بدماء الشعوب المقهورة والمظلومة والمتألمة في عالمنا .
تصفون بلدكم امريكا بأنه واحة الديمقراطية والحريات والدفاع عن حقوق الانسان ، واين هذه القيم من سياساتكم في منطقة الشرق الاوسط الذي يُدمر بشكل منهجي بأسلحتكم واموالكم وسياساتكم ، هذه السياسات التي يرفضها كل انسان عاقل .
