مركز حقوقي: الاحتلال نفذ 68عملية اقتحام في الضفة الغربية والقدس
رام الله - دنيا الوطن - عبد الفتاح الغليظ
أكد مركز حقوقي بغزة أن قوات الاحتلال خلال نهاية الأسبوع الماضي نفذت 57عملية اقتحام في الضفة الغربية و11عملية توغل في مدينة القدس وضواحيها مشيرا ان قوات الاحتلال قتلت طفلاً فلسطينياً من مدينة نابلس في مدينة القدس المحتلة وأصابت (22) مواطناً فلسطينياً، بينهم (3) أطفال ومصور صحفي
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في تقريره الأسبوعي أن قوات الاحتلال تواصل استهداف المناطق الحدودية لقطاع غزة، دون وقوع إصابات فيما اعتقلت (73) مواطنا، بينهم (16) طفلاً في الضفة كما اعتقلت (23) منهم، بينهم (11) طفلاً في مدينة القدس المحتلة .
وبين المركز في تقريره ان سلطات الاحتلال واصلت إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة وقامت بتجريف (16) شقة سكنية في قرية الزعيِّم، وإجبار (3) مواطنين على تجريف منازلهم ذاتياً وتشريد (34) فرداً، بينهم (16) طفلاً .
وعن مواصلة الأعمال الاستيطانية في الضفة الغربية كشف المركز ان قوات الاحتلال قامت بتجريف (20) دونما من أراضي دير بلوط، واقتلاع (135) شجرة زيتون من أراضي دير استيا في محافظة سلفيت وواصلت تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام العاشر على التوالي كما أعاقت حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية على الحواجز الطيارة والثابتة واعتقلت (5) مواطنين فلسطينيين على الحواجز العسكرية الداخلية والمعابر الحدودية في الضفة .
وكانت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي واصلت خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي (30/3/2017 - 5/4/2017)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة.
وتجلت تلك الانتهاكات في استخدام القوة المسلحة ضد المدنيين الفلسطينيين، والإمعان في سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين في لقمة عيشهم. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع
الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار حيث قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير طفلاً فلسطينياً من مدينة نابلس في البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة، وأصابت (22) مواطناً آخرين، بينهم (3) أطفال ومصور صحفي في الضفة الغربية. وفي قطاع غزة، إطلاق النار تجاه المزارعين في المناطق الحدودية.
ففي الضفة الغربية، وفي جريمة جديدة من جرائم الاستخدام المفرط للقوة المسلحة المميتة، قتلت قوات الاحتلال بتاريخ 1/4/2017، الطفل الفلسطيني أحمد غزال، 17 عاماً، من سكان مدينة نابلس، بعد تنفيذه عملية طعن لمستوطنين في شارع الواد في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. طاردت تلك القوات الطفل المذكور، والذي لاذ بالفرار نحو مدخل بناية صغيرة، وقام أفرادها بإطلاق أكثر من 25 عياراً نارياً من مسافة قريبة باتجاهه، ما أدى إلى مصرعه على الفور.
وأكد شهود العيان أن عملية إطلاق النار كانت فور اقتحام البناية، وكان بالإمكان اعتقال الطفل، خاصة وأن البناية صغيرة، وتم محاصرتها بالكامل، ولا يوجد لها أي مخرج آخر.
وفي سياق متصل، أصيب (16) مواطناً، بينهم طفلان، في تاريخ 30/3/2017، بجراح، أصيب اثنان منهم بالأعيرة النارية، فيما أصيب الآخرون بالأعيرة المعدنية. أصيب المذكورون عندما نظّم عشرات المدنيين الفلسطينيين والمدافعين عن حقوق الإنسان، مسيرة سلمية بمناسبة "يوم الأرض" في جبل سلمان، جنوب قرية مادما، جنوب مدينة نابلس، وقاموا بزراعة أشجار الزيتون في أرض مهددة بالمصادرة.
وفي التاريخ نفسه، أصيب مواطن (25 عاماً) بعيار ناري بالفخذ الأيسر، وذلك عندما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة طوباس، لتنفيذ عملية اعتقال، وتظاهر عدد من المواطنين ضدها.
وفي تاريخ 31/3/2017، أصيب طفل فلسطيني (14) عاماً بجراح، وذلك عندما أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على المدخل الجنوبي الشرقي لقرية نعلين، غرب مدينة رام الله، النار تجاهه، وقامت باعتقاله، ونقله إلى إحدى المستشفيات داخل إسرائيل.
وفي التاريخ نفسه، أصيب (3) مواطنين، بينهم مصور صحفي لدى تلفزيون فلسطين، أثناء مشاركتهم في مسيرة قرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية.
وفي تاريخ 5/4/2017، أصيب المواطن أكرم الأطرش، 23 عاماً، بثلاثة أعيرة نارية في كتفه ويده وصدره، أثناء تسللت مجموعة من وحدات (المستعربين) إلى مخيم الدهيشة للاجئين، جنوب مدينة بيت لحم، لتنفيذ عملية اعتقال.
أكد مركز حقوقي بغزة أن قوات الاحتلال خلال نهاية الأسبوع الماضي نفذت 57عملية اقتحام في الضفة الغربية و11عملية توغل في مدينة القدس وضواحيها مشيرا ان قوات الاحتلال قتلت طفلاً فلسطينياً من مدينة نابلس في مدينة القدس المحتلة وأصابت (22) مواطناً فلسطينياً، بينهم (3) أطفال ومصور صحفي
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في تقريره الأسبوعي أن قوات الاحتلال تواصل استهداف المناطق الحدودية لقطاع غزة، دون وقوع إصابات فيما اعتقلت (73) مواطنا، بينهم (16) طفلاً في الضفة كما اعتقلت (23) منهم، بينهم (11) طفلاً في مدينة القدس المحتلة .
وبين المركز في تقريره ان سلطات الاحتلال واصلت إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة وقامت بتجريف (16) شقة سكنية في قرية الزعيِّم، وإجبار (3) مواطنين على تجريف منازلهم ذاتياً وتشريد (34) فرداً، بينهم (16) طفلاً .
وعن مواصلة الأعمال الاستيطانية في الضفة الغربية كشف المركز ان قوات الاحتلال قامت بتجريف (20) دونما من أراضي دير بلوط، واقتلاع (135) شجرة زيتون من أراضي دير استيا في محافظة سلفيت وواصلت تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام العاشر على التوالي كما أعاقت حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية على الحواجز الطيارة والثابتة واعتقلت (5) مواطنين فلسطينيين على الحواجز العسكرية الداخلية والمعابر الحدودية في الضفة .
وكانت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي واصلت خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي (30/3/2017 - 5/4/2017)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة.
وتجلت تلك الانتهاكات في استخدام القوة المسلحة ضد المدنيين الفلسطينيين، والإمعان في سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين في لقمة عيشهم. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع
الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار حيث قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير طفلاً فلسطينياً من مدينة نابلس في البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة، وأصابت (22) مواطناً آخرين، بينهم (3) أطفال ومصور صحفي في الضفة الغربية. وفي قطاع غزة، إطلاق النار تجاه المزارعين في المناطق الحدودية.
ففي الضفة الغربية، وفي جريمة جديدة من جرائم الاستخدام المفرط للقوة المسلحة المميتة، قتلت قوات الاحتلال بتاريخ 1/4/2017، الطفل الفلسطيني أحمد غزال، 17 عاماً، من سكان مدينة نابلس، بعد تنفيذه عملية طعن لمستوطنين في شارع الواد في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. طاردت تلك القوات الطفل المذكور، والذي لاذ بالفرار نحو مدخل بناية صغيرة، وقام أفرادها بإطلاق أكثر من 25 عياراً نارياً من مسافة قريبة باتجاهه، ما أدى إلى مصرعه على الفور.
وأكد شهود العيان أن عملية إطلاق النار كانت فور اقتحام البناية، وكان بالإمكان اعتقال الطفل، خاصة وأن البناية صغيرة، وتم محاصرتها بالكامل، ولا يوجد لها أي مخرج آخر.
وفي سياق متصل، أصيب (16) مواطناً، بينهم طفلان، في تاريخ 30/3/2017، بجراح، أصيب اثنان منهم بالأعيرة النارية، فيما أصيب الآخرون بالأعيرة المعدنية. أصيب المذكورون عندما نظّم عشرات المدنيين الفلسطينيين والمدافعين عن حقوق الإنسان، مسيرة سلمية بمناسبة "يوم الأرض" في جبل سلمان، جنوب قرية مادما، جنوب مدينة نابلس، وقاموا بزراعة أشجار الزيتون في أرض مهددة بالمصادرة.
وفي التاريخ نفسه، أصيب مواطن (25 عاماً) بعيار ناري بالفخذ الأيسر، وذلك عندما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة طوباس، لتنفيذ عملية اعتقال، وتظاهر عدد من المواطنين ضدها.
وفي تاريخ 31/3/2017، أصيب طفل فلسطيني (14) عاماً بجراح، وذلك عندما أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على المدخل الجنوبي الشرقي لقرية نعلين، غرب مدينة رام الله، النار تجاهه، وقامت باعتقاله، ونقله إلى إحدى المستشفيات داخل إسرائيل.
وفي التاريخ نفسه، أصيب (3) مواطنين، بينهم مصور صحفي لدى تلفزيون فلسطين، أثناء مشاركتهم في مسيرة قرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية.
وفي تاريخ 5/4/2017، أصيب المواطن أكرم الأطرش، 23 عاماً، بثلاثة أعيرة نارية في كتفه ويده وصدره، أثناء تسللت مجموعة من وحدات (المستعربين) إلى مخيم الدهيشة للاجئين، جنوب مدينة بيت لحم، لتنفيذ عملية اعتقال.
