في اريحا.. التنافس على كرسي البلدية.. بقائمتين فتحاوية وشبه فتحاوية
خاص دنيا الوطن- نضال الفطافطة
في أريحا المدينة الأكثر انخفاضاً في فلسطين والأكثراحتداماً باختياراتها للقوائم المنافسة على رئاسة بلدية أريحا، ومع نهاية يوم الخميس، تم تشكيل قائمتين انتخابتين في أريحا هي: قائمة حركة فتح برئاسة السيد سالم غروف، وقائمة الوحدة والتغيير برئاسة المحامي حسن صالح.
وتم تشكيل القائمة الخاصة بحركة فتح من 15 عضواً برئاسة السيد علي غروف والثانية قائمة الوحدة والتغيير برئاسة المحامي حسن صالح مكونة من 13 عضواً.
في أريحا تختلف عملية ومراحل تشكيل القوائم الانتخابية، حيث للعشائر كلمتها المؤثرة، والتي يجب أن يكون بينها وبين موقف تنظيم حركة فتح توافقاً كبيراً من أجل ولادة وتشكيل هذه القوائم.
أما عن القائمة الانتخابية التي شكلتها حركة فتح فهي تتألف من 15 اسماً من مختلف أطياف المدينة وهم من دون ترتيب:
سالم غروف، رشيد الفتياني، عيسى درويش جلايطة، رقية التكروري، خالد دعابس، يسرى السويطي، خليل الغوج، ماجد مشارفة، فتحي أبو هلال، إبراهيم هدبة، داوود بركات، محي الياسيني، نوال فرح، جعفر أسعيد، ناصر سراديح.
أما القائمة التي تنافس قائمة حركة فتح، وهي قائمة الوحدة التغيير التي يرأسها المحامي حسن، وهي مكونة من 13 عضواً وهم من دون ترتيب: حسن صالح، خضر الولجي، د. بسمات السلمان،
في أريحا المدينة الأكثر انخفاضاً في فلسطين والأكثراحتداماً باختياراتها للقوائم المنافسة على رئاسة بلدية أريحا، ومع نهاية يوم الخميس، تم تشكيل قائمتين انتخابتين في أريحا هي: قائمة حركة فتح برئاسة السيد سالم غروف، وقائمة الوحدة والتغيير برئاسة المحامي حسن صالح.
وتم تشكيل القائمة الخاصة بحركة فتح من 15 عضواً برئاسة السيد علي غروف والثانية قائمة الوحدة والتغيير برئاسة المحامي حسن صالح مكونة من 13 عضواً.
في أريحا تختلف عملية ومراحل تشكيل القوائم الانتخابية، حيث للعشائر كلمتها المؤثرة، والتي يجب أن يكون بينها وبين موقف تنظيم حركة فتح توافقاً كبيراً من أجل ولادة وتشكيل هذه القوائم.
أما عن القائمة الانتخابية التي شكلتها حركة فتح فهي تتألف من 15 اسماً من مختلف أطياف المدينة وهم من دون ترتيب:
سالم غروف، رشيد الفتياني، عيسى درويش جلايطة، رقية التكروري، خالد دعابس، يسرى السويطي، خليل الغوج، ماجد مشارفة، فتحي أبو هلال، إبراهيم هدبة، داوود بركات، محي الياسيني، نوال فرح، جعفر أسعيد، ناصر سراديح.
أما القائمة التي تنافس قائمة حركة فتح، وهي قائمة الوحدة التغيير التي يرأسها المحامي حسن، وهي مكونة من 13 عضواً وهم من دون ترتيب: حسن صالح، خضر الولجي، د. بسمات السلمان،
عدنان حماد، سعيد القاضي، تهاني غروف، نضال براهمة، عماد الصطافي، جودة اسعيد، هاني غروف، لميس جلايطة، عمران براهمة، أماني إرميلية.
وفي سياق متصل، يذكر أن الرئيس محمود عباس أصدر قراراً بفصل حسن صالح من حركة "فتح"، وحرمانه من امتيازاته الحركية كاملة على خلفية المنافسة في تشكيل قوائم انتخابية ضد قوائم حركة فتح، وعدم الالتزام بقرارات الحركة بعدم خوض الانتخابات البلدية التي كان من المزمع عقدها في أكتوبر الماضي.
أما القائمة التي كانت مسجلة في الانتخابات السابقة باسم عمار يابلد، فتوزع أعضاؤها بين قائمة حركة فتح وقائمة الوحدة والتغيير.
وفي سياق متصل، يذكر أن الرئيس محمود عباس أصدر قراراً بفصل حسن صالح من حركة "فتح"، وحرمانه من امتيازاته الحركية كاملة على خلفية المنافسة في تشكيل قوائم انتخابية ضد قوائم حركة فتح، وعدم الالتزام بقرارات الحركة بعدم خوض الانتخابات البلدية التي كان من المزمع عقدها في أكتوبر الماضي.
أما القائمة التي كانت مسجلة في الانتخابات السابقة باسم عمار يابلد، فتوزع أعضاؤها بين قائمة حركة فتح وقائمة الوحدة والتغيير.
وبنظرة موضوعية وشمولية على الأسماء الواردة في كلا القائمتين، يظهر أن المنافسة ستكون شديدة، وستقسم كلمة العائلات، وتوزع أصواتها لكلا القائمتين، ولكن في الانتخابات لا يمكن التكهن بشكل نهائي إلا بعد انتهاء فترة الانسحاب بحيث تتضح الأسماء المنافسة واستمراريتها، ومدى حدة المنافسة الانتخابية بين القائمتين.
في أريحا يقع على عاتق حركة فتح إن كانت تريد حصد أغلبية الأصوات بذل جهد مضاعف، وخاصة أن من كانت لهم مواقف ضد التنظيم بطريقة تشكيل قائمتها أو شخوصها قد يصوت ضدها وبذلك يتم إعادة سيناريو 2005، ولذلك عليها اتباع استراتيجية فعلية من أجل ضمان حصد الأصوات بطريقة ديمقراطية.
في النهاية، الكلمة الأخيرة ستكون للصندوق الذي قد تكون نتيجته مفاجئة لكل التوقعات، وهي الكلمة التي ستمثل ما يقارب 22,733 نسمة، وهو عدد الناخبين المسجلين في الانتخابات البلدية.
في أريحا يقع على عاتق حركة فتح إن كانت تريد حصد أغلبية الأصوات بذل جهد مضاعف، وخاصة أن من كانت لهم مواقف ضد التنظيم بطريقة تشكيل قائمتها أو شخوصها قد يصوت ضدها وبذلك يتم إعادة سيناريو 2005، ولذلك عليها اتباع استراتيجية فعلية من أجل ضمان حصد الأصوات بطريقة ديمقراطية.
في النهاية، الكلمة الأخيرة ستكون للصندوق الذي قد تكون نتيجته مفاجئة لكل التوقعات، وهي الكلمة التي ستمثل ما يقارب 22,733 نسمة، وهو عدد الناخبين المسجلين في الانتخابات البلدية.
