انطلاق احتفالات موسم النبي موسى في أريحا

رام الله - دنيا الوطن
انطلقت صباح اليوم الجمعة الاحتفالية السنوية لموسم النبي موسى عليه السلام وتحت شعار " عام مقاومة الاستيطان "، في مقام النبي موسى جنوب مدينة أريحا، على الطريق الواصلة بين اريحا و القدس الشريف.

وشارك في الاحتفال محافظ محافظة أريحا والأغوار ماجد الفتياني ممثلا عن الرئيس محمود عباس، ووزير شؤون القدس ومحافظها عدنان الحسيني، ووزير الأوقاف يوسف دعيس.

واكد وزير الاوقاف على مكانة هذا المقام وعلى الجهد الرسمي المبذول من اجل الحفاظ وتطوير هذا المقام واهمية المواسم الدينية بما تشكله من مناسبات للحفاظ على الموروث الحضاري والثقافي للشعب العربي الفلسطيني وتعكس مدى ارتباط الشعب الفلسطيني بارضه .

وثمن ادعيس دور كافة القائمين على إحياء فعاليات موسم النبي موسى ، ووجه تحية للجنود المجهولين الذين قاموا بإحياء الاحتفال .

بدوره، شدّد محافظ محافظة القدس عدنان الحسيني، على أهمية تماسك الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة بارضه مشيرا إلى المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية في ظل ما تشهده عموم فلسطين وبخاصة القدس من استيطان وإجراءات تهويدية لسيطرة على المقدسات والاماكن الدينية والتراثية وطمس هويتها العربية والأسلامية .

وقال محافظ أريحا والأغوار ماجد الفتياني في كلمته باسم الرئيس في افتتاح الموسم لهذا العام إن رسالة الشعب الفلسطيني من خلال هذه الاحتفالية، هو أنه لا يتخلى عن ثوابته الوطنية، وسيبقى فوق أرضه رغم إجراءات الاحتلال، وموسم النبي موسى يؤكد حقنا في تراثنا وتعلقنا بأرضنا، وعقيدتنا.

واضاف ان الشعب الفلسطيني مؤمن بحتمية النصر على المحتل ونعمل جميعا وعلى رأسنا السيد الرئيس محمود عباس من اجل استعادة حقوقنا المسلوبة وتجسيد دولتنا الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف ونؤكد من هذا المقام الذي كان عنوانا للعزة والكرامة والقوة، ونحن لن تكل عزائمنا، ولن تمل، وباقون على هذه الأرض، وإرادتنا راسخة في قلوبنا وعقولنا بأن الأرض لنا وفلسطين، ستبقى عنوانا للتسامح والمحبة والتحدي والكرامة الوطنية.

وام الاف من المواطنين الفلسطينيين من مختلف المحافظات الشمالية مقام النبي موسى للمشاركة في انطلاق الموسم .

ويقع مقام النبي موسى، الذي أوجده صلاح الدين الأيوبي وأنشأ عليه الظاهر بيبرس سنة 668هـ/1269م البناء، إلى الجنوب من أريحا بـ 8 كم، ويبعد عن القدس 28 كم باتجاه الشرق، ويعتبر من أهم مقامات فلسطين؛ بسبب ضخامة أبنيته وتاريخه القديم، وشهرته الواسعة، وهو بناء ضخم من طابقين تعلوه قباب على النمط المملوكي، كما يحيط به سور له خمسة أبواب كلها مغلقة باستثناء الباب الغربي.

 وتبلغ مساحة سطح المقام داخل الأسوار أربعة دونمات ونصف.