الضربات الأمريكية على سوريا.. من أيّد ومن اعترض؟

الضربات الأمريكية على سوريا.. من أيّد ومن اعترض؟
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان
رام الله - دنيا الوطن
عبر عدد من الدول في العالم عن ترحيبها بالغارات التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية، على قاعدة (الشعيرات) في حمص.

الرئاسة السورية، اعتبرت أن القصف الأمريكي، يمثل قصر نظر وضيق أفق وعمى سياسي وعسكري، معتبرة ذلك تصرف أرعن وغير مسؤول.

وأضافت الرئاسة في بيان لها أن القصف الأمريكي، يوضح أن تعاقب الإدارات الأمريكية لا يغيّر من السياسات العميقة التي تتخذها الولايات المتحدة ضد دول العالم، بهدف تعزيز الهيمنة على المنطقة.

أما المملكة العربية السعودية،  فعبرت عن تأييدها للغارات الأمريكية، معتبرة ذلك "ردًا على استخدام النظام السوري للأسلحة الكيميائية ضد المدنيين"، على حد تعبير بيان الخارجية السعودية.

إلى ذلك عبرت الأردن، عن تأييدها للضربات الصاروخية الأمريكية، وأن ذلك يمثل ردًا على استهداف الأبرياء، على حد تعبير الخارجية الأردنية، وكان للإمارات والبحرين، موقف مشابه أيضًا للموقف السعودي والأردني.

أما إيران، فقالت أن الضربات الأمريكية، تمثل دعمًا لما أسمته بـ "الإرهاب"، معتبرة أن أمريكا تهدد السلم العالمي جراء ضرباتها.

بدورها، أعلنت تركيا تأييدها الكامل للغارات الأمريكية، على مطار الشعيرات، معتبرة إياها خطوة في الاتجاه الصحيح، مبينة أن مثل تلك الاجراءات هي محل ترحيب واجماع دولي.

فيما أعلنت الحكومة البريطانية "دعمها الكامل" للتحرك العسكري الأميركي بسوريا.

إلى ذلك، عبرت روسيا عن رفضها الكامل، لقيام الجيش الأمريكي، بقصف سوريا، داعية مجلس الأمن لعقد جلسة طارئة للتنديد بالضربات الأمريكية.

وقال الكرملين الروسي، إن الضربات الأمريكية شنت تحت ذريعة واهية، مؤكدة أن الجيش السوري لا يملك أسلحة كيماوية.

أما إسرائيل فأعلنت تأييدها الكامل وغير المحدود للقصف الأمريكي الذي طال قاعدة الشعيرات، حيث أكد الجيش الإسرائيلي، أنه قبل شن الغارات الأمريكية، علم بنية أمريكا بتنفيذ الضربات، وأنه كان مرحبًا بذلك على الدوام.

 


التعليقات