الهيئة الدولية: خصومات رواتب موظفي القطاع انتهاك صارخ للقانون
رام الله - دنيا الوطن
طالبت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، صباح اليوم الأربعاء الرئيس محمود عباس والحكومة الفلسطينية بالتراجع الفوري عن قرار الاستقطاعات الغير قانونية لرواتب موظفي قطاع غزة والعمل على إعادة صرف رواتب الموظفين كاملة وذلك إعمالاً لسيادة القانون وتحقيقاً للعدالة.
قالت الهيئة الدولية إن:" ما قامت به وزارة المالية والحكومة الفلسطينية من خصم واقتطاع لرواتب موظفي السلطة في قطاع غزة عن راتب شهر مارس 2017، الذي وصل الى قرابة 30% وبدون انذار سابق، باعتبار ذلك انتهاك صارخ لحقوق الموظفين العمومين".
واستنكرت الهيئة الدولة بشدة هذا الاجراء الغير قانوني، معلنتناً عن تضامنها الكامل مع الموظفين وعائلاتهم، ودعمها أي جهد أو تحرك نقابي سلمي وقانوني للاعتراض على هذا الإجراء. وذكرت أن المستقر قانونا أن العلاوات والبدلات جزء لا يتجزأ من الراتب، وأنه واجبة الصرف للموظف مع الراتب بنص القانون الصريح في قانون الخدمة المدنية.
وتخشي أن يكون هذا القرار جزء من استراتيجية تهدف لتخلي الحكومة عن مسؤولياتها القانونية والاخلاقية تجاه قطاع غزة، وموظفي قطاع غزة، خاصة كونه ليس الأول من نوعه بل سبقة حرمان غير قانوني لهؤلاء الموظفين من العلاوات والبدلات لموظفي قطاع غزه .
ويؤكد قانون الخدمة المدنية على أنه يصرف الراتب الإجمالي للموظف حسب قانون الخدمة المدنية الفلسطيني على أساس استحقاقات:- أ - الراتب الأساسي مع علاوة الدرجة. ب - علاوة الاختصاص. ج - علاوة اجتماعية للزوج والأولاد. د - بدل انتقال من مكان السكن إلى مكان العمل. هـ - علاوة غلاء المعيشة. و - علاوة ندرة. ز - علاوة مخاطرة. ح - علاوة طبيعة عمل. ط - علاوة إدارية: وتمنح لمن يشغلون مواقع إشرافية قيادية".
واعتبرت الهيئة الدولية أن هذا الاجراء تميزي ويحمل بين طياته عنصرية غير معهودة في الحالة الفلسطينية كونه طال فقط موظفي قطاع غزة دون سواهم من موظفي السلطة في المحافظات الشمالية من الوطن.
ودعت لأهمية العمل الجاد من أجل إعادة بناء الحركة النقابية للعاملين في الوظيفة العمومية على أسس ديمقراطية مطلبية، وتفعيل دورها في الدفاع عن حقوق الموظفين، بما يشمل مناصرة حقوق الموظفين واللجوء للقضاء الإداري للطعن في عدم مشروعية قرارات الخصم ، ولمحاسبة المسؤولين عن هذا الانتهاك ولمنع رهن لقمة عيش الناس بإجراءات تعسفية في إطار الصراع السياسي.
طالبت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، صباح اليوم الأربعاء الرئيس محمود عباس والحكومة الفلسطينية بالتراجع الفوري عن قرار الاستقطاعات الغير قانونية لرواتب موظفي قطاع غزة والعمل على إعادة صرف رواتب الموظفين كاملة وذلك إعمالاً لسيادة القانون وتحقيقاً للعدالة.
قالت الهيئة الدولية إن:" ما قامت به وزارة المالية والحكومة الفلسطينية من خصم واقتطاع لرواتب موظفي السلطة في قطاع غزة عن راتب شهر مارس 2017، الذي وصل الى قرابة 30% وبدون انذار سابق، باعتبار ذلك انتهاك صارخ لحقوق الموظفين العمومين".
واستنكرت الهيئة الدولة بشدة هذا الاجراء الغير قانوني، معلنتناً عن تضامنها الكامل مع الموظفين وعائلاتهم، ودعمها أي جهد أو تحرك نقابي سلمي وقانوني للاعتراض على هذا الإجراء. وذكرت أن المستقر قانونا أن العلاوات والبدلات جزء لا يتجزأ من الراتب، وأنه واجبة الصرف للموظف مع الراتب بنص القانون الصريح في قانون الخدمة المدنية.
وتخشي أن يكون هذا القرار جزء من استراتيجية تهدف لتخلي الحكومة عن مسؤولياتها القانونية والاخلاقية تجاه قطاع غزة، وموظفي قطاع غزة، خاصة كونه ليس الأول من نوعه بل سبقة حرمان غير قانوني لهؤلاء الموظفين من العلاوات والبدلات لموظفي قطاع غزه .
ويؤكد قانون الخدمة المدنية على أنه يصرف الراتب الإجمالي للموظف حسب قانون الخدمة المدنية الفلسطيني على أساس استحقاقات:- أ - الراتب الأساسي مع علاوة الدرجة. ب - علاوة الاختصاص. ج - علاوة اجتماعية للزوج والأولاد. د - بدل انتقال من مكان السكن إلى مكان العمل. هـ - علاوة غلاء المعيشة. و - علاوة ندرة. ز - علاوة مخاطرة. ح - علاوة طبيعة عمل. ط - علاوة إدارية: وتمنح لمن يشغلون مواقع إشرافية قيادية".
واعتبرت الهيئة الدولية أن هذا الاجراء تميزي ويحمل بين طياته عنصرية غير معهودة في الحالة الفلسطينية كونه طال فقط موظفي قطاع غزة دون سواهم من موظفي السلطة في المحافظات الشمالية من الوطن.
ودعت لأهمية العمل الجاد من أجل إعادة بناء الحركة النقابية للعاملين في الوظيفة العمومية على أسس ديمقراطية مطلبية، وتفعيل دورها في الدفاع عن حقوق الموظفين، بما يشمل مناصرة حقوق الموظفين واللجوء للقضاء الإداري للطعن في عدم مشروعية قرارات الخصم ، ولمحاسبة المسؤولين عن هذا الانتهاك ولمنع رهن لقمة عيش الناس بإجراءات تعسفية في إطار الصراع السياسي.
