أرئيل مهدداً سوف نرى إذا ما تم تجميد للمستوطنات؟

أرئيل مهدداً سوف نرى إذا ما تم تجميد للمستوطنات؟
المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية
تر جمة دنيا الوطن - هالة أبو سليم
شرح وزير الزراعة المتطرف أوري أرئيل وجهة نظره للطريقة المثالية لفهم واستيعاب ماذا يعنى قرار المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) في لقاء له مع صحيفة الجروزولم بوست في مكتبه في الكنيست حول قرار تجميد بناء المستوطنات.

تبني الكابينت وجهة النظر(الغامضة) لبناء المستوطنات تترك علامات استفهام قوية في المجتمع الإسرائيلي، وأصبح هناك وجهتان للنظر، الأولى: ترك انطباع لدى البعض أن عمليات البناء قد تجمدت، ووجهة النظر الأخرى: الاحتفال بأن اليمين يحتفل فقط لمواصلة الاستيطان.  

"كل الأنظار يجب أن تتجه للمجلس الأعلى للمستوطنات في "يهودا والسامرة" الضفة الغربية، لقطع الشك باليقين فهو من يُقرر سياسة بناء المستوطنات، وسيكون اجتماع المجلس في شهر مايو المقبل.

وأضاف أوري أرئيل "إذا لم يتم عقد المجلس فإننا سنكون في مشكلة كبيرة، بدون الحصول على ترخيص لا يمكننا مواصلة البناء، ويعد هذا خطأ كبيراً إذا ما تم تجميد المستوطنات، إن إسرائيل عملياً جمدت بناء المستوطنات من بداية عشرة شهور من نوفمبر 2009 حتى سبتمبر 2010، حتى ميعاد انعقاد جلسات المجلس لن أكون رابط الجأش حيال ذلك، سوف أكون هادئاً فقط بعد ذلك". 

هذا ليس بكافٍ حتى انعقاد المجلس، لدينا خطط وأعمال كثيرة تحتاج للتنفيذ، وكل ذلك ليس بكافِ وتشمل الخطط ليس فقط البناء في البؤر الاستيطانية، بل أيضاً من ضمن الخطط البناء في الأماكن المعزولة.

من المفروض، أن تحتفظ إسرائيل بالمناطق ذات الأغلبية السكانية اليهودية في حال التوصل إلى أي اتفاق بخصوص حل الدولتين يُعد أرئيل أحد الوزراء المتطرفين الذين يعارضون مفهوم التكتلات الاستيطانية، ويؤيد مفهوم عدم الانسحاب من المستوطنات، موضحاً "إننا أخبرنا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بذلك؛ لكنه لم يكترث لذلك"،  كون حزب (البيت اليهودي) يؤيد السيطرة الإسرائيلية على كافة مناطق (سي) في الضفة الغربية، لاسيما هو من ضمن ممن يطالبون بضم مستوطنة (معالي أدوميم)، وهى ثالث أكبر مستوطنة إسرائيلية، وتبلغ الكثافة السكانية فيها ما يقدر بــ 38 ألف شخص كون نتنياهو يعارض أي عملية ضم لأي جزء من الضفة الغربية في الوقت الراهن، حيث يلجأ نتنياهو لتقييد عملية بناء المستوطنات بالتفاهم مع الولايات المتحدة، بينما يعتبر الوزير المتطرف أن هذا شأن إسرائيلي ولا علاقة للولايات المتحدة به.

كما ختم حديثة قائلاً: لايمكن للولايات المتحدة أن تفرض على إسرائيل أين تُبنى مستوطنة وأين لا تُبنى؟! وهذا الموضوع خط أحمر بالنسبة لنا وانتقد قرار المحكمة العليا بإخلاء المستوطنات، وثمن قرار بناء مستوطنة جديدة منذ عشرين عاماً".