في الربيع..حضور مبكّر لـ"فاكهة الصيف" بأسواق غزة
خاص دنيا الوطن- كمال عليان
على الرغم من بدء فصل الربيع قبيل أيام، إلا أن فاكهة الصيف الشهيرة "البطيخ" بدأت تجد لها مكاناً في مقدمة أرفف باعة الفواكه في أسواق غزة، بسبب زراعتها في بيوت بلاستيكية.
والمتجول في الأسواق الشعبية للفاكهة والخضار في قطاع غزة، يمكنه ملاحظة بدء انتشار ثمار البطيخ التي يقبل عليها الفلسطينيون بكثرة، خصوصاً مع اشتداد حرارة الأجواء.
وتمتاز محافظتا جنوب وشمال القطاع بزراعة ثمار البطيخ، نظراً لحاجة هذه الفاكهة لمساحات كبيرة من الأرض الزراعية، عدا عن المياه العذبة التي يُفضّل ريها بها لضمان الحصول على بطيخ يتمتع بمذاق حلو نسبياً.
ويشهد بيع الفواكه بشكل عام والبطيخ بشكل خاص حركة ملموسة هذه الأيام، حسبما أفاد بائع الفواكه أبو محمد عليان.
ويقول عليان لـ"دنيا الوطن" إن نسبة شراء البطيخ جيدة هذه الأيام، بسبب رغبة المواطنين لتجربته قبيل موسمه الصيفي الحقيقي".
ويقدّر رئيس قسم الخضار في الإدارة العامة للإرشاد بوزارة الزراعة حسام أبو سعدة المساحة المزروعة بالبطيخ في غزة العام الحالي بنحو خمسة آلاف دونم، تنتج نحو 2500 طن.
ويشير أبو سعدة لـ"دنيا الوطن" إلى أن البطيخ الموجود حالياً في الأسواق يطلق عليه اسم "أدوم"، وهو الذي يزرع في شهري ديسمبر ويناير في بيوت بلاستيكية حرارية وينضج مبكراً، مبيناً أن شهر أبريل الحالي تبدأ فيه زراعة مرحلة ثانية من البطيخ لينضج في الصيف.
أما الشاب إسماعيل حمدونة، فيؤكد أن البطيخ لا يخلو من منازل المواطنين طوال موسمه الذي يمتد حتى مطلع الخريف، باعتباره فاكهةً زهيدة الثمن نسبياً، حيث يصل إلى شيكل واحد للكيلو غرام عندما ينزل الأسواق بكميات كبيرة.
ويؤكد لـ "دنيا الوطن" أن الوقت حالياً غير مناسب لشرائها، نظراً لارتفاع سعرها حالياً، حيث ببلغ ثمن البطيخة الواحدة 10 شواكل على الأقل، ولا يشتريه حالياً إلا من يشتهيه بشدة".
من جهته، يرى المدير العام السابق للتسويق في وزارة الزراعة تحسين السقا، أن النضوج المبكر للبطيخ في أسواق القطاع عائد لاعتماد المزارعين على البيوت البلاستيكية الحرارية التي توفر درجات حرارة مناسبة لنضج ثمار البطيخ.
وقال السقا في تصريحات سابقة: إن الحكومة تتبع منذ أعوام استراتيجية الاكتفاء الذاتي في معظم الخضراوات والفواكه كثمار البطيخ والشمام.
وأضاف أن قطاع غزة، كان يستورد نحو 20 ألف طن من البطيخ سنوياً من الاحتلال الإسرائيلي بملايين الدولارات، غير أن الحكومة ألغت هذا الأمر بعد زراعة أراضي المحررات جنوب القطاع.
وبالعودة إلى أصل فاكهة البطيخ، نجد أنه نشأ في إفريقيا الاستوائية، ومن هناك انتشر إلى كل مكان مناسب من حيث التربة والمناخ، وتوجد رسومات مصرية قديمة للبطيخ تعود إلى أكثر من أربعة آلاف سنة.
وينمو البطيخ في معظم أجزاء إفريقيا وجنوب شرق آسيا والكاريبي وجنوب أمريكا ومعظم مناطق العالم العربي.
ويحتاج إلى موسم نمو طويل وإلى مناخ حار، ويزرع بعد أن تصبح الأرض دافئة ولا يعود هناك أي خطر من حدوث صقيع، فيما تزن الثمرة منه ما بين 3 و5 كيلوغرامات وقد تصل إلى 20 كيلوغرام.
والمتجول في الأسواق الشعبية للفاكهة والخضار في قطاع غزة، يمكنه ملاحظة بدء انتشار ثمار البطيخ التي يقبل عليها الفلسطينيون بكثرة، خصوصاً مع اشتداد حرارة الأجواء.
وتمتاز محافظتا جنوب وشمال القطاع بزراعة ثمار البطيخ، نظراً لحاجة هذه الفاكهة لمساحات كبيرة من الأرض الزراعية، عدا عن المياه العذبة التي يُفضّل ريها بها لضمان الحصول على بطيخ يتمتع بمذاق حلو نسبياً.
ويشهد بيع الفواكه بشكل عام والبطيخ بشكل خاص حركة ملموسة هذه الأيام، حسبما أفاد بائع الفواكه أبو محمد عليان.
ويقول عليان لـ"دنيا الوطن" إن نسبة شراء البطيخ جيدة هذه الأيام، بسبب رغبة المواطنين لتجربته قبيل موسمه الصيفي الحقيقي".
ويقدّر رئيس قسم الخضار في الإدارة العامة للإرشاد بوزارة الزراعة حسام أبو سعدة المساحة المزروعة بالبطيخ في غزة العام الحالي بنحو خمسة آلاف دونم، تنتج نحو 2500 طن.
ويشير أبو سعدة لـ"دنيا الوطن" إلى أن البطيخ الموجود حالياً في الأسواق يطلق عليه اسم "أدوم"، وهو الذي يزرع في شهري ديسمبر ويناير في بيوت بلاستيكية حرارية وينضج مبكراً، مبيناً أن شهر أبريل الحالي تبدأ فيه زراعة مرحلة ثانية من البطيخ لينضج في الصيف.
أما الشاب إسماعيل حمدونة، فيؤكد أن البطيخ لا يخلو من منازل المواطنين طوال موسمه الذي يمتد حتى مطلع الخريف، باعتباره فاكهةً زهيدة الثمن نسبياً، حيث يصل إلى شيكل واحد للكيلو غرام عندما ينزل الأسواق بكميات كبيرة.
ويؤكد لـ "دنيا الوطن" أن الوقت حالياً غير مناسب لشرائها، نظراً لارتفاع سعرها حالياً، حيث ببلغ ثمن البطيخة الواحدة 10 شواكل على الأقل، ولا يشتريه حالياً إلا من يشتهيه بشدة".
من جهته، يرى المدير العام السابق للتسويق في وزارة الزراعة تحسين السقا، أن النضوج المبكر للبطيخ في أسواق القطاع عائد لاعتماد المزارعين على البيوت البلاستيكية الحرارية التي توفر درجات حرارة مناسبة لنضج ثمار البطيخ.
وقال السقا في تصريحات سابقة: إن الحكومة تتبع منذ أعوام استراتيجية الاكتفاء الذاتي في معظم الخضراوات والفواكه كثمار البطيخ والشمام.
وأضاف أن قطاع غزة، كان يستورد نحو 20 ألف طن من البطيخ سنوياً من الاحتلال الإسرائيلي بملايين الدولارات، غير أن الحكومة ألغت هذا الأمر بعد زراعة أراضي المحررات جنوب القطاع.
وبالعودة إلى أصل فاكهة البطيخ، نجد أنه نشأ في إفريقيا الاستوائية، ومن هناك انتشر إلى كل مكان مناسب من حيث التربة والمناخ، وتوجد رسومات مصرية قديمة للبطيخ تعود إلى أكثر من أربعة آلاف سنة.
وينمو البطيخ في معظم أجزاء إفريقيا وجنوب شرق آسيا والكاريبي وجنوب أمريكا ومعظم مناطق العالم العربي.
ويحتاج إلى موسم نمو طويل وإلى مناخ حار، ويزرع بعد أن تصبح الأرض دافئة ولا يعود هناك أي خطر من حدوث صقيع، فيما تزن الثمرة منه ما بين 3 و5 كيلوغرامات وقد تصل إلى 20 كيلوغرام.
